محمد محمود إبراهيم عطية
Member
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله : العلم بأن الأنبياء قبله بشروا به يعلم من وجوه ؛ أحدها : ما في الكتب الموجودة اليوم بأيدي أهل الكتاب من ذكره .
الثاني : إخبار من وقف على تلك الكتب وغيرها من كتب أهل الكتاب ممن أسلم ، ومن لم يسلم ، بما وجدوه من ذكره فيها ؛ وهذا مثل ما تواتر عن الأنصار أن جيرانهم من أهل الكتاب كانوا يخبرون بمبعثه ، وأنه رسول الله ، وأنه موجود عندهم ، وكان هذا من أعظم ما دعا الأنصار إلى الإيمان به لما دعاهم إلى الإسلام ، حتى آمن الأنصار به وبايعوه من غير رهبة ولا رغبة ؛ ولهذا قيل : إن المدينة فتحت بالقرآن ، لم تفتح بالسيف كما فتح غيرها ... ( الجواب الصحيح : 5 / 160 ) .
الثاني : إخبار من وقف على تلك الكتب وغيرها من كتب أهل الكتاب ممن أسلم ، ومن لم يسلم ، بما وجدوه من ذكره فيها ؛ وهذا مثل ما تواتر عن الأنصار أن جيرانهم من أهل الكتاب كانوا يخبرون بمبعثه ، وأنه رسول الله ، وأنه موجود عندهم ، وكان هذا من أعظم ما دعا الأنصار إلى الإيمان به لما دعاهم إلى الإسلام ، حتى آمن الأنصار به وبايعوه من غير رهبة ولا رغبة ؛ ولهذا قيل : إن المدينة فتحت بالقرآن ، لم تفتح بالسيف كما فتح غيرها ... ( الجواب الصحيح : 5 / 160 ) .