بسم الله الرحمن الرحيم الأستاذ العزيز سأقوم بمراجعة مشاركاتكم من المشاركة 472 وأدعو الله سبحانه أن يهدينا وإياكم إلى الكتابة النافعة لنصرة كتاب الله تعالى وبيان معانيه وجزاكم الله تعالى خيراً على ما تكتبون .
لقد فسرتم كلمة : يحادون ب يشاقون وهي فيها نسبة من الغرابة ومن الأفضل أن
نستخدم كلمة : يخالفون أو يعادون ،
قال الطبري رحمه الله تعالى: ( يقول تعالى ذكره: إن الذين يخالفون الله في حدوده وفرائضه، فيجعلون حدودًا غير حدوده، وذلك هو المحادّة لله ولرسوله.
وأما قتادة فإنه كان يقول في معنى ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) يقول: يعادون الله ورسوله)