من براهين التوحيد في القرآن المجيد

#خادم_الحرمين_ الشريفين
‏⁧ #الأمير_محمد_بن_سلمان⁩
‏⁧ #المملكة_العربية _السعودية⁩
‏⁧ #السعودية⁩

‏اللهم من أرادنا وديننا وبلادنا ومقدساتنا
وولاة أمرنا بسوء
‏فهدَّ بنيانه وشلَّ أركانه
واخلفه في أهله وماله بسوء
‏اللهم انتقم من الظالمين المعتدين
في الدنيا والآخرة

‏اللهم العنهم لعناً كبيراً

c-ebadallahekhwana030.jpg

p-akhlaq123.jpg
 
#خادم_الحرمين_ الشريفين
‏⁧ #الأمير_محمد_بن_سلمان⁩
‏⁧ #المملكة_العربية _السعودية⁩
‏⁧ #السعودية⁩

‏اللهم من أرادنا وديننا وبلادنا ومقدساتنا
وولاة أمرنا بسوء
‏فهدَّ بنيانه وشلَّ أركانه
واخلفه في أهله وماله بسوء
‏اللهم انتقم من الظالمين المعتدين
في الدنيا والآخرة

‏اللهم العنهم لعناً كبيراً

016090-النحل.jpg

DBuYboJXUAAZ_-Z.jpg
 
#خادم_الحرمين_ الشريفين
‏⁧ #الأمير_محمد_بن_سلمان⁩
‏⁧ #المملكة_العربية _السعودية⁩
‏⁧ #السعودية⁩

‏اللهم من أرادنا وديننا وبلادنا ومقدساتنا
وولاة أمرنا بسوء
‏فهدَّ بنيانه وشلَّ أركانه
واخلفه في أهله وماله بسوء
‏اللهم انتقم من الظالمين المعتدين
في الدنيا والآخرة

‏اللهم العنهم لعناً كبيراً

p-alzynaamno022.jpg

p-2024-03-04-04.jpg
 

خزائنُ اللهِ تُغني كلَّ مفتقرٍ

وفي يدِ الله للسُّؤَّال ما سألوا

وسائلُ اللهِ ما زالت مسائلُهُ

مقبولةٌ ما لها رَدٌّ ولا مَللُ


photo_2026-06-06_21-05-08.jpg

photo_٢٠٢٦-٠٦-٠٦_٢٠-٤٣-٤٥.jpg
 

[ من الناس من يَعرِف اللَّهَ بالجود والإفضال والإحسان،

ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز،

ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام،

ومنهم من يعرفه بالعلم والحكمة،

ومنهم من يعرفه بالعزة والكبرياء،

ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف،

ومنهم من يعرفه بالقهر والملك،

ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته.

وأعمُّ هؤلاء معرفةً من عرفَهُ من كلامه؛

فإنه يعرف ربًّا قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال،

منزَّهٌ عن المثال، بريءٌ من النقائص والعيوب،

له كل اسم حسن وكل وصف كمال،

فعَّالٌ لما يريد،

فوق كل شيء، ومع كل شيء،

وقادر على كل شيء، ومقيمٌ لكل شيء،

آمرٌ، ناهٍ، متكلمٌ بكلماته الدينية والكونية،

أكبر من كل شيء،

وأجمل من كل شيءٍ،

أرحم الراحمين، وأقدر القادرين،

وأحكم الحاكمين.

فالقرآن أُنزِلَ لتعريف عباده به،

وبصراطه المُوصل إليه،

وبحال السالكين بعد الوصول إليه ]



الفوائد للإمام ابن قيم الجوزية
رحمه الله تعالى رحمة واسعة
ورزقه الفردوس الأعلى من الجنة

photo_2026-06-10_16-55-57.jpg

photo_2026-06-10_16-56-05.jpg
 
[ { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ }

لا حجر عليه، ولا مانع يمنعه مما أراد،

فإنه تعالى قد بسط فضله وإحسانه الديني والدنيوي،

وأمر العباد أن يتعرضوا لنفحات جوده،

وأن لا يسدوا على أنفسهم أبواب إحسانه بمعاصيهم.


فيداه سحاء الليل والنهار،

وخيره في جميع الأوقات مدرارا،

يفرج كربا، ويزيل غما، ويغني فقيرا،

ويفك أسيرا ويجبر كسيرا,

ويجيب سائلا، ويعطي فقيرا عائلا،

ويجيب المضطرين، ويستجيب للسائلين.

وينعم على من لم يسأله،

ويعافي من طلب العافية،

ولا يحرم من خيره عاصيا،

بل خيره يرتع فيه البر والفاجر،


ويجود على أوليائه بالتوفيق

لصالح الأعمال ثم يحمدهم عليها،

ويضيفها إليهم، وهي من جوده

ويثيبهم عليها من الثواب العاجل والآجل

ما لا يدركه الوصف،

ولا يخطر على بال العبد،

ويلطف بهم في جميع أمورهم،

ويوصل إليهم من الإحسان،

ويدفع عنهم من النقم ما لا يشعرون بكثير منه،


فسبحان مَن كل النعم التي بالعباد فمنه،

وإليه يجأرون في دفع المكاره،

وتبارك من لا يحصي أحد ثناء عليه,

بل هو كما أثنى على نفسه،

وتعالى من لا يخلو العباد من كرمه طرفة عين،

بل لا وجود لهم ولا بقاء إلا بجوده.


وقبَّح الله من استغنى بجهله عن ربه،

ونسبه إلى ما لا يليق بجلاله،
]


تفسيره الشيخ عبد الرحمن السعدي
رحمه الله تعالى رحمة واسعة


44031576_2208138209426947_1510772372913782784_n.jpg

p-twbawebtla043.jpg
 
عودة
أعلى