الأنوار في سيرة النبي المختار صلى الله عليه وسلم

74. اذكر بعض فضائل المدينة النبوية ؟

أولاً : الإيمان يرجع إليها .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
كما تأرز الحية إلى جحرها
) .

رواه مسلم ( 1471 )


ثانياً : لا يدخلها الدجال .

عن أنس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال
إلا مكة والمدينة ،
ليس له من نقابها نقب
إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها
) .

صحيح البخاري ( 1881)

( نقابها ) جمع نقب ،
قيل المداخل ، وقيل الأبواب .

فتح الباري ( 4/96 )

ثالثاً : يشفع النبي صلى الله عليه وسلم
لمن يموت فيها .


عن ابن عمر ـ رضـي الله عنهما ـ قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ،
فإني أكون له
شاهداً وشفيعاً يوم القيامة
) .

رواه الترمذي ( 3917 )


ولذلك كان عمر يقول :

( اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك
وموتاً في بلد رسولك ) .

رواه مالك


رابعاً : أنها تنفي الخبث .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( أمرت بقرية تأكل القرى ،
يقولون : يثرب ،
وهي المدينة تنقي الناس
كما تنقي الكير خبث الحديد
) .

صحيح البخاري ( 1871 )

( أمرت بقرية ) المعنى :
أمرني ربي بالهجرة إليها أو سكناه .

( تأكل القرى ) المعنى أنها تغلبهم .

( تنقي الناس ) هذا في زمانه صلى الله عليه وسلم ،
لأنه لم يكن يصبر على الهجرة والمقام معه
إلا من ثبت إيمانه ،

ويكون أيضاً في آخر الزمان
عند خروج الدجال ،
فترجف بأهلها
فلا يبقى منافق ولا كافر
إلا خرج من البلد .


خامساً :
حث النبي صلى الله عليه وسلم على سكناها
وذم الرغبة عنها .


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
سمعت رسـول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

( تُفتح اليمن فيأتي قوم يُبسون
فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم ،

والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ،
وتفتح الشام .
.. ) .

صحيح البخاري ( 1875 )

( يُبسون ) يسوقون دوابهم ،

وقيل : يزينون لأهلهم البلاد التي تفتح ،
ويدعونهم إلى سكنها
فيتحملون بسبب ذلك من المدينة راحلين إليها .

( المراد به
الخارجون من المدينة
رغبة عنها كارهين لها ،
وأما من خرج لحاجة أو تجارة
أو جهاد أو نحو ذلك ،
فليس بداخل في معنى ذلك ) .
 
75. اذكر بعض الأحاديث في فضل الأنصار ؟

أثنى الله عليهم بقوله :

﴿ والذي تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم
يحبون من هاجر إليهم

ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا
ويؤثرون على أنفسهم
ولو كان بهم خصاصة
﴾ .


وقال صلى الله عليه وسلم :

( آية الإيمان حب الأنصار ،
وآية النفاق بغض الأنصار
) .

رواه البخاري ( 17 )
رواه مسلم ( 74 )


وقال صلى الله عليه وسلم :

( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن
ولا يبغضهم إلا منافق
) .

رواه البخاري ( 3782 )
رواه مسلم ( 75 )


وقال صلى الله عليه وسلم :

( لولا الهجرة
لكنت امرءاً من الأنصار
) .

76. متى فرض الأذان ؟

قال ابن حجر :

” الراجح أن ذلك كان في السنة الأولى “ .

77. كم شهراً صلى النبي صلى الله عليه وسلم
في المدينة إلى بيت المقدس ؟


ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً .

عن البراء قال :

( أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة
نزل على أجداده ،
أو قال أخواله من الأنصار ،

وأنه صلى قِبل بيت المقدس ستة عشر شهراً
أو سبعة عشر شهراً ... ) .

صحيح البخاري ( 40 )

78. متى حولت القبلة إلى الكعبة ؟

في السنة الثانية من الهجرة في شعبان .


79. اذكر ما هو موقف المسلمين
والمشركين واليهود
من تحويل القبلة ؟


فأما المسلمون فقالوا :
سمعنا وأطعنا


وقالوا :
﴿ آمنا به كل من عند ربنا ﴾

وهم الذين هدى الله ولم تكن كبيرة عليهم .

وأما المشركون فقالوا :

كما رجع إلى قبلتنا
يوشك أن يرجع إلى ديننا ،
وما رجع إليها إلا أنه الحق .

وأما اليهود فقالوا :

خالف قبلة الأنبياء قبله ،
ولو كان نبياً لكان يصلي إلى قبلة الأنبياء .

وأما المنافقون فقالوا :

ما يدري محمد أين يتوجه
إن كانت الأولى حقاً فقد تركها ،
وإن كانت الثانية هي الحق
فقد كان على باطل ،

وكثرت أقاويل السفهاء من الناس ،

وكانت كما قال الله تعالى :

﴿ وإن كانت لكبيرة
إلا على الذين هدى الله


وكانت محنة من الله
امتحن بها عباده
ليرى من يتبع الرسول
ممن ينقلب على عقبيه
.
 
79. اذكر بعض المصاعب الصحية
التي واجهت المهاجرين
عند مقدمهم المدينة ؟


واجهوا حمى يثرب ،

وممن أصابه ذلك :
أبو بكر ،
وكان يقول إذا أخذته الحمى :


كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ
وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ



وَكَانَ بِلالٌ إِذَا أَقْلَعَتِ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ :

أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ

[ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ
وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
]



80. كيف صرف الله عنهم الحمى ؟

بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم فقال :

( اللهم حبب إلينا المدينة
كحبنا مكة أو أشد ،
وصححها ،
وانقل حماها في الجحفة
) .

صحيح البخاري ( 1889 )


وعن ابن عمر ـ رضـي الله عنهما ـ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس
خرجت من المدينة ،
حتى قامت بهيعة وهي الجحفة ،
فأولت أن وباء المدينة نُقل إليها
) .

صحيح البخاري ( 7038 )
 
81. ما هي القبائل اليهودية
التي كانت موجودة في المدينة ؟


بنو قينقاع ، وبنو النضير ، وبنو قريظة .

82. متى نزل الأذن بالقتال ؟

بالمدينة بعد الهجرة .

وأول آية نزلت قوله تعالى :

﴿ أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا
وإن الله على نصرهم لقدير
﴾ .

83. ما رأيك في قول من يقول
أن الإذن بالقتال كان في مكة ؟


قال ابن القيم :

” هذا غلط لوجوه :

أحدها :

أن الله لم يأذن بمكة لهم بالقتال
ولا كان لهم شوكة
يتمكنون بها من القتال بمكة .

الثاني :

أن سياق الآية يدل على
أن الإذن بعد الهجرة وإخراجهم من ديارهم ،

فإنه قال :

﴿ الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق
إلا أن يقولوا ربنا الله
﴾ .

وهؤلاء هم المهاجرون “ .

ثم ذكر بقية الوجوه .
 
84. اذكر بعض السرايا
التي كانت قبل غزوة بدر ؟

* سرية سيف البحر ( 1ﻫ ) .

بقيادة حمزة بن عبد المطلب
في ثلاثين رجلاً من المهاجرين
ليعترضوا عيراً لقريش قادمة من الشام .

* سرية الخرّار ( في ذي القعدة 1ﻫ ) .

بقيادة سعد بن أبي وقاص
في عشرين راكباً يعترضون عيراً لقريش
وعهد إليه ألا يجاوز الخرّار .

( الخرّار : هو موضع بالقرب من الجحفة )

* سرية نخلة .

بقيادة عبد الله بن جحش ،
في رجب على رأس ( 17 ) شهراً من الهجرة ،
ومعه ثمانية رهط من المهاجرين .

( نخلة : بين مكة والطائف ) .
 
85. ما أول غزوة غزاها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


غزوة الأبواء ( ودان ) في صفر سنة 2 ﻫ .

خرج في سبعين رجلاً من المهاجرين خاصة
يعترض عيراً لقريش
حتى بلغ ودان فلم يلق كيداً .

( ودان وبوان :
مكان متقاربان بينهما ستة أميال أو ثمانية
) .


86. متى كانت غزوة بدر الكبرى ؟

قال النووي :


” كانت غزوة بدر يوم الجمعة
لسبع عشرة من شهر رمضان
في السنة الثانية من الهجرة “

89. أين توجد بدر ؟
ولماذا سميت بهذا الاسم ؟


بدر : موضع بين مكة والمدينة .

وقد سميت بدر :

قيل
: نسبة إلى بئر فيها يقال لها بدر ،
وعليه الأكثر .

وقيل : لأن صاحب البئر رجل يقال له بدر .

90. ما سبب هذه الغزوة ؟

أن النبي صلى الله عليه وسلم
ندب الناس إلى تلقي أبي سفيان
لأخذ ما معه من أموال قريش .

سنن أبي داود ( 2681 )


91. ما سبب تخلف كثير من الصحابة
عن هذه الغزوة ؟


لأنهم لم يتوقعوا أن يقع قتال ،
....

92. كم عدد الجيش الإسلامي ؟

خرج في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً .

صحيح البخاري ( 3956 )


93. كم فرساً كان معهم ؟

قال ابن القيم :

” ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان :
فرس للزبير بن العوام ،
وفرس للمقداد بن الأسود ،
وكان معهم سبعون بعيراً
يعتقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد “ .

94. ماذا فعل أبو سفيان
لما علم بخروج النبي صلى الله عليه وسلم ؟


أرسل إلى مكة يستنجد بقريش .


95. ماذا فعلت قريش ؟

خرجت مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها .

96. كم عدد جيش المشركين ؟

بلغ عددهم في بداية سيرهم
( 1300 ) رجلاً .
 
97. كيف نجا أبو سفيان ومن معه ؟

اتجه إلى طريق الساحل غرباً ونجا من الخطر ،
وأرسل رسالة إلى جيش مكة
وهم بالجحفة يخبرهم بنجاته .


98. ماذا فعل جيش مكة
بعد علمهم بنجاة القافلة ؟


همّ الجيش بالرجوع ،
لكن طاغية قريش أبو جهل رفض وقال :

والله لا نرجع حتى نرد بدراً ،
فنقيم بها ثلاثاً ،
فننحر الجزور ،
ونطعم الطعام ،
ونسقي الخمر ...
وتسمع بنا العرب
فلا يزالون يهابوننا أبداً .



99. هل هناك أحد تخلف من أشراف قريش ؟

لم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبو لهب ،
فإنه عوض عنه رجلاً كان له عليه دين .


100. هل رجع أحد من جيش مكة
بعد علمهم بنجاة القافلة ؟


نعم .
الأخنس بن شَريق ،
حيث رجع بقومه بني زهرة وكانوا ( 300 ) رجلاً ،
وكان مطاعاً .


قال ابن القيم :


” فاعتبطت بنو زهرة برأي الأخنس ،
فلم يزل فيهم مطاعاً معظماً “ .


101. ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما بلغه خبر خروج قريش ؟


استشار أصحابه .

فتكلم قادة المهاجرين
[ كأبي بكر وعمر والمقداد ]
وقالوا خيراً ،

ومما قاله المقداد :


( يا رسول الله ،
امض بنا لما أراك الله فنحن معك ... ) .

ثم تكلم قادة الأنصار

[ وكان صلى الله عليه وسلم
يريد أن يسمع كلامهم ]


فقام سعد بن معاذ فقال :


( والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟
قال : أجل ،

قال :
فقد آمنا بك ،
وصدقناك ،
وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ...

فامضِ يا رسول الله لما أردت

فوالذي بعثك بالحق
لو استعرضت بنا هذا البحر
لخضناه معك
ما تخلف منا رجلاً واحداً
...) .

صحيح مسلم ( 1779 )
 
102. ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد استشارة أصحابه ؟


سُرَّ بذلك وقال :

( سـيروا وأبشـروا ،
فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ،
والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم
) .


103. إلى أين سار
رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه ؟


سار إلى ماء بدر ليسبق المشركين إليه ،
ليحول بينهم وبين الماء .


104. من هو الصحابي
الذي أشار إليه بتغيير هذا المكان ؟


الحباب بن المنذر ،

قال :
( يا رسول الله ،

أرأيت هذا المنزل
أمنزلاً أنزلكه الله
ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه ؟

أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟

قال :
بل هو الرأي والحرب والمكيدة ،

فقال : يا رسول الله ،

فإن هذا ليس بمنزل ،
فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم ـ قريش ـ
فننزله ونغور ـ نخرب ـ
ما وراءه من القُلَب ـ الآبار ـ

ثم نبني عليه حوضاً فنملأه ،
ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون
) .


105. ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم
عن هذا الرأي ؟


قال :
( لقد أشرت بالرأي )

وفعل ما أشار به الحباب .

106. أين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يجلس في هذه الغزوة ؟


في عريش .

(العريش :
شبه خيمة يكون مقراً للقيادة وظلاً للقائد ) .


107. هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم
كل زمنه في العريش
أم شارك في القتال ؟


شارك في القتال .

ففي مسند الإمام أحمد

عن علي رضي الله عنه قال :

( لقد رأيتنا يوم بدر
ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو أقربنا من العدو ،
وكان من أشد الناس يومئذٍ بأساً
) .

مسند أحمد ( 2/64 )

وروى مسلم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( لا يتقدمنّ أحد منكم إلى شيء
حتى أكون أنا دونه
) .

صحيح مسلم ( 1901)


قال ابن كثير :

” وقد قاتل بنفسه الكريمة
قتالاً شديداً ببدنه ،

وكذلك أبو بكر الصديق ،

كما كانا في العريش
يجاهدان بالدعاء والتضرع ،

ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال ،
وقاتلا بالأبدان
جمعاً بين المقامين الشريفين “ .
 
108. ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما رأى جيش المشركين ؟


قال :
( اللهم هذه قريش
قد أقبلت بخيلائها وفخرها
تحادك
وتكذِّب رسولك ،

اللهم فنصرك
الذي وعدتني
) .


109. ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
عندما كان يمشي في أرض المعركة ؟


جعل يشير بيده :

هذا مصرع فلان ،
وهذا مصرع فلان ،
وهذا مصرع فلان إن شاء الله
) .


مسند أحمد ( 1/117 )



وقال عمر :


( فوالذي بعثه بالحق !

ما أخطؤوا الحدود

التي حدَّ رسول الله ) .

صحيح مسلم ( 2873 )
 
110. بما أمر رسول الله الجيش
في بداية المعركة ؟


قال لهم :
( إذا أكثبوكم فارموهم
واستبقوا نبلكم
) .

صحيح البخاري ( 2948 )


وعند أبي داود:

( وإذا أكثبوكم فارموهم بالنبل ،

ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم
) .

( أكثبوكم :
أي اقتربوا منكم
) .


111. ماذا كان يقول
الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة
عند ما دنا المشركون ؟


كان يقول :
( قوموا إلى جنة
عرضها السموات والأرض
) .

صحيح مسلم ( 1901 )


112. من الصحابي الذي عندما سمع
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك

قال : بخ بخ
وألقى تمرات كنا بيده
ثم قاتل حتى قتل ؟


عمير بن الحمام .

113. خرج ثلاثة من المسلمين
وثلاثة من المشركين للمبارزة ،
فمن هم ؟


من المسلمين :
حمزة ، وعلي بن أبي طالب ، وعبيدة بن الحارث .

من المشركين :
عتيبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة .


ففي سنن أبي داود عن علي رضي الله عنه :

( قام ، يعني عتبة بن ربيعة وابنه وأخوه ،
فنادى : من يبارز ؟

فانتدب له شباب من الأنصار ،

فقال : لا حاجة لنا فيكم ،
إنما أردنا ابني عمنا ،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قم يا حمزة ، قم يا علي ،
قم يا عبيدة بن الحارث
) .

سنن أبي داود ( 2665 )

حمزة قتل شيبة ،
وعلي قتل الوليد ،

واختلف عبيدة وعتبة كلاهما أثبت صاحبه ،
فكرَّ حمزة وعلي
فقتلا عتبة وحملا عبيدة .
 
114. هل شاركت الملائكة في القتال يوم بدر ؟

نعم .

عن ابن عباس ـ رضـي الله عنهما ـ
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر :

( هذا جبريل آخذٌ برأس فرسه
عليه أداة الحرب
) .

صحيح البخاري ( 3995 )


وعن ابن عباس ـ رضـي الله عنهما ـ قال :

( بينما رجل من المسلمين يومئذٍ
يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه
إذ سمع ضربة بالسوط فوقه ،
وصوت الفارس ... الحديث

وفيه :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :

ذلك مدد من السماء الثالثة
) .

صحيح مسلم ( 1763 )

115. بماذا كان يدعو
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ؟


كان يقول :

( اللهم أتِ ما وعدتني ،
اللهم إن تهلك هذه العصابة
من أهل الإسلام
لا تُعبد في الأرض
) .

فما زال يهتف بربه
ماداً يديه
مستقبل القبلة
حتى سقط رداؤه عن منكبيه .

صحيح مسلم ( 1763 )


وفي رواية :

( اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ،
اللهم إن شئت لم تعبد
) .

فخرج وهو يقول :

سيُهزم الجمع
ويُولون الدُبُر
) .

صحيح البخاري ( 3953 )


( اللهم إنهم جياع فأشبعهم ،
اللهم إنهم حفاة فاحملهم ،
اللهم إنهم عراة فاكسهم
) .

سنن أبي داود ( 2747 )
 
116. من انتصر بالمعركة ؟

جيش المسلمين .


117. كم قتل من المشركين وكم أسر منهم ؟

قتل منهم سبعين ، وأسر سبعين .


118. كم استشهد من المسلمين في غزوة بدر ؟

استشهد أربعة عشر رجلاً .

119. ماذا فعل
رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقتلى المشركين ؟


أمر بسحبهم إلى قليب من قُلُب بدر
فطُرحوا فيه .



120. ماذا قال لهم
الرسول صلى الله عليه وسلم
مخاطباً إياهم
وهم في القليب ؟



عن أبي طلحة :

( أن النبي صلى الله عليه وسلم
أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلاً
من صناديد قريش
فقُذفوا في طوى من أطواء بدر حيث ...

حتى قام على شفا الركية
فجعل يناديهم بأسـمائهم
وأسـماء آبائهم :
يا فلان بن فلان ،
ويا فلان بن فلان ،

أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ؟

فإنا قد وجدنا
ما وعدنا ربنا حقاً

فهل وجدتم
ما وعد ربكم حقاً ؟

فقال عمر :
يا رسول الله ،
ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟

فقال صلى الله عليه وسلم :

والذي نفس محمد بيده ،
ما أنتم بأسمع لما أقول منهم
ولكنهم لا يجيبون
) .

صحيح البخاري ( 3976 )


( على شفا الركي ) :
طرف البئر .


121. مَن مِن صناديد قريش
لم يكن معهم في البئر ؟


أمية بن خلف .

لأنه كان ضخماً فانتفخ ،
فألقوا عليه الحجارة والتراب ما غيّبه .



122. اذكر بعض من قُتل من زعماء قريش
في هذه المعركة ؟


أبو جهل عمرو بن هشام
( فرعون هذه الأمة ) :


قتله معاذ بن عمرو ومعوذ بن عفراء
واحتزَّ رأسه ابن مسعود .

أمية بن خلف :
قتله بلال مع بعض الأنصار .​

https://www.dd-sunnah.net/forum/showpost.php?p=1890368&postcount=49​


https://www.dd-sunnah.net/forum/showpost.php?p=1890363&postcount=88​
 
123. اذكر حديثا
يدل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم
على رد المعروف ؟


عن جبير بن مطعم
أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال في أسارى بدر :

( لو كان المطعم بن عدي حياً
ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له
) .

صحيح البخاري ( 4024 )


وعند أبي داود :

( لأطلقتهم له ) .


( النتنى ) أي أسارى بدر من المشركين .

( لتركتهم له ) أي بغير فداء .


124. ما السبب في ذلك ؟

* لما قام به من حماية للرسول صلى الله عليه وسلم
عندما عاد من هجرته إلى الطائف .

* ولما قام به من دور فعال
في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش
على بني هاشم ومن معهم من المسلمين
حين حصروهم في الشعب .

125. من الذين قتلهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو في رجوعه إلى المدينة ؟


النضر بن الحارث . ( قتله علي )
وعقبة بن معيط . ( قتله عاصم بن ثابت )

قال ابن كثير :

كان هذان الرجلان
من شر عباد الله
وأكثرهم كفراً
وعناداً
وبغياً
وحسداً
وهجاءً

للإسلام وأهله

لعنهما الله
وقد فعل
“ .
 
126. اذكر بعض فضائل
من حضر بدراً من الصحابة ؟


عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال :

( جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
ما تعدون أهل بدر فيكم ؟

قال : من أفضل المسلمين ،

قال :

وكذلك من شهد بدراً من الملائكة
) .

صحيح البخاري ( 3992 )


وعن علي رضي الله عنه
ـ في قصة حاطب بن بلتعة ـ
قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( لعل الله اطلع على أهل بدر فقال :

اعملوا ما شئتم
فقد غفرت لكم
) .

صحيح البخاري ( 2983 )


وعن جابر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( لن يدخل النار
رجلاً شهد
بدراً أو الحديبية
) .

صحيح مسلم ( 2496 )


127. ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم
في أهل بدر :


( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) ؟

قال ابن القيم :

أن هذا خطاب لقوم علم الله سبحانه
أنهم لا يفارقون دينهم ،
بل يموتون على الإسلام
وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم
من الذنوب ،

ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها ،
بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار
وحسنات تمحوا أثر ذلك “ .


128. ما المراد بالذلة في قوله تعالى :
﴿ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ﴾ ؟


قال ابن كثير :
” ﴿ وأنتم أذلة

أي قليلٌ عددكم
لتعلموا أن النصر
إنما هو من عند الله
لا بكثره العَدد والعُدَد
“ .

129. ماذا سمى القرآن موقعة بدر ؟

سماها يوم الفرقان ،

قال تعالى :
﴿ يوم الفرقان
يوم التقى الجمعان
﴾ .

قال ابن كثير :

وهو يوم الفرقان

الذي أعز الله به الإسلام وأهله ،

ودمغ فيه
الشرك
“ . )
 
130. من هو الغلام
الذي جاءت أمه تسأل عن مصيره ؟


هو حارثة بن سراقة .


131. بماذا بشرها
الرسول صلى الله عليه وسلم ؟


بشرها بأنه بالجنة ،
وأنه في جنة الفردوس .

132. اذكر بعض الفوائد والحكم
المستفادة من غزوة بدر ؟


* جواز النكاية بالعدو بقتل رجالهم ،
وأخذ أموالهم ،
وإخافة طرقهم التي يسلكونها .

* مشروعية الشورى ،
وقد وردت أدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة
على أهميتها وحجيتها :

قال تعالى : ﴿ وأمرهم شورى بينهم ﴾ .

وقال تعالى :

﴿ والذين استجابوا لربهم
وأقاموا الصلاة
وأمرهم شورى بينهم
... ﴾ .


وقال أبو هريرة رضي الله عنه :

( ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه
من رسول الله صلى الله عليه وسلم
) .

سنن الترمذي ( 1767 )

* بيان فضل أبي بكر وعمر
والمقداد وسعد بن معاذ ،


تجلى ذلك في كلماتهم
التي قالوها للرسول صلى الله عليه وسلم
عند طلبه المشورة من أفراد أصحابه .


* قتال الملائكة في معركة بدر ،
ورؤية بعضهم ،
وظهور آثارهم ،
آية النبوة المحمدية .

* لقد تجلت في بدر بطولات إيمانية كثيرة ،
منها ما روي أن أبا عبيدة عامر بن الجراح
قتل والده الجراح يوم بدر .

* تقرير مبدأ :
لا موالاة بين الكافر والمؤمن ،
إذ قاتل الرجل ولده ،
وقاتل أباه ،
وقاتل ابن عمه ،

خالفت بينهما المبادئ
ففصلت بينهما السيوف .

* استجاب الله عز وجل في هذه الغزوة المباركة
دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
على مشركي قريش ،


كما في حديث ابن مسعود
في إلقاء المشركين سلى الجزور
على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم
وهو يصلي عند البيت ،
فقال :

( اللهم عليك بقريش
ـ ثلاث مرات ـ

ثم سمى :
اللهم عليك
بأبي جهل ،
وعليك بعتبة بن ربيع ،
وشيبة بن ربيع ،
والوليد بن عتبة ،
وأمية بن خلف ،
وعقبة بن أبي معيط
) .

فقتل هؤلاء الستة يوم بدر
وأقرَّ الله
عين نبيه صلى الله عليه وسلم
بهلاكهم
.
 
133. اذكر بعض الأحداث
التي وقعت في السنة الثانية ؟


1ـ تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة .

2ـ فرض صيام رمضان .

قال ابن القيم :

كان فرضه في السنة الثانية من الهجرة “ .

3ـ فرض الزكاة وبيان أنصبتها .

4ـ وفاة رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم .

5ـ زواج عثمان بن عفان بأم كلثوم
بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعد وفاة أختها رقية
[ ولذلك سمُي عثمان بذي النورين ] .

6ـ تزوج علي بفاطمة
بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
 
134. متى كانت غزوة أحد؟

في شوال السنة الثالثة للهجرة .

135. ما سببها ؟

أن قريشاً أرادت أن تنتقم لقتلاها في بدر .

136. كم عدد جيش المشركين ؟

ثلاثة آلاف مقاتل ، ومعهم ( 200 ) فرس .

137. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما علم بقدوم جيش مكة للحرب ؟


شاور أصحابه بين أن يبقوا داخل المدينة ،
أو أن يخرجوا لملاقاة العدو خارجها ،
واستقر الأمر على الخروج .

138. كم عدد جيش المسلمين ؟

ألف مقاتل ، ومعهم فرسان .

139. ماذا حدث لجيش المسلمين في الطريق ؟

انسحب المنافق ابن سلول بـ ( 300 ) من المنافقين .

140. من الطائفتان التي كادتا أن تنخذل لولا تثبيت الله ؟

بنو سلمة ، وبنو حارثة .

وفيهم قال الله تعالى :

﴿ إذ همت طائفتان أن تفشلا
والله وليهما
﴾ .
 
141. اذكر بعض من ردهم
الرسول صلى الله عليه وسلم
عن شهود غزوة أحد لصغرهم ؟


عبد الله بن عمر ،
وزيد بن ثابت ،
وأسـامة بن زيد ،
والنعمان بن بشـير ،
وزيد بن أرقم ،
وأبو سـعيد الخدري
( كانوا يتنافسون لنيل الشهادة ) .

عن ابن عمر ـ رضـي الله عنهما ـ قال :
( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عرضني يوم أحد
وأنا ابن أربع عشرة سنة
فلم يجزني
) .

صحيح البخاري ( 4097 )

وأجاز منهم :
رافع بن خديج
لما قيل له إنه رام .

142. ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما وصل إلى جبل أحد ؟


جعل خمسين من الرماة على جبل الرماة .

143. من قائد هؤلاء الرماة ؟

عبد الله بن جبير .

عن البراء قال :
( جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
على الرماة يوم أحد ـ
وكانوا خمسين رجلاً ـ
عبد الله بن جبير
) .

سنن أبي داود ( 2662 )


144. بماذا أوصاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

قال لهم :
( إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا ،
وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا
) .

صحيح البخاري ( 4043 )

وفي رواية :

( إن رأيتمونا تخطفنا الطير
فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم
) .

سنن أبي داود ( 962 )
 
145. ما هي الرؤيا التي رآها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
( رأيت في رؤيا أني هززت سيفاً فانقطع صدره ،
فإذا هو ما أصيب من المسلمين يوم أحد ،

ثم هززته أخرى فعاد كأحسن ما كان ،
فإذا هو ما جاء الله به
من الفتح واجتماع المؤمنين ،

ورأيت بقراً تذبح
ـ وللأخير ـ
فإذا هم المؤمنين يوم أحد ) .

صحيح البخاري ( 4081 )


146. أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً
وقال : ( من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ )
فمن هو الصحابي الذي أخذه ؟


أبو دجانة [ سماك بن خراش ] .

عن أنس رضي الله عنه قال :

( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفاً يوم أحد
فقال : من يأخذ مني هذا السيف بحقه ،
فبسطوا أيديهم
كل إنسان منهم يقول : أنا أنا ،

فقال : من يأخذه بحقه ،
فأحجم القوم ،
فقال له سماك أبو دجانة :
أنا آخذه بحقه ،
قال : فأخذه ففلق به هام المشركين
) .

صحيح مسلم ( 2470 )


hadith_8843.png
 
147. لمن كان الانتصار في بداية المعركة ؟

لجيش المسلمين .

148. ماذا فعل الرماة
حين رأوا الهزيمة بالمشركين أول الأمر ؟


قالوا :
( الغنيمة ، الغنيمة ،
ظهر أصحابكم فماذا تنتظرون
) .
فذهبوا في طلب الغنيمة وأخلوا الثغر .

صحيح البخاري ( 3039 )

150. ماذا فعل رئيسهم عبد الله بن جبير ؟

ذكرهم بعهد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال :
( أنسيتم ما قال لكم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
) .

صحيح البخاري ( 3033 )

151. ماذا فعل خالد بن الوليد
عندما رأى خلو الجبل من الرماة ؟


استدار بسرعة
حتى وصل إلى مؤخرة الجيش الإسلامي ،
وأباد عبد الله بن جبير ومن معه ( وكانوا عشرة )
ثم انقض على المسلمين من خلفهم ،
وأحاطوا بالمسلمين .

152. ماذا حدث بعد ذلك لجيش المسلمين ؟

استشهد من المسلمين خلق كثير ،

وغاب الرسول صلى الله عليه وسلم عن الأعين ،
وأشيع أنه مات ،

وفرّ جمع من المسلمين ،
وجلس بعضهم دون قتال .

153. كم عدد الشهداء من المسلمين ؟

( 70 ) شهيداً .
 
154. بماذا أصيب الرسول صلى الله عليه وسلم
يوم أحد من شدة المقاومة ؟

أصيب إصابات كثيرة :
فكسرت رباعيته ،
وشج في وجهه ،
فسال دمه ،
فجعل يمسحه ويقول :

( كيف يفلح قوم
خضبوا وجه نبيهم
وهو يدعوهم للإسلام
) .

صحيح مسلم ( 1791 )


155. من هو قاتل حمزة رضي الله عنه ؟

وحشي بن حرب .

156. ما هو لقب حمزة ؟

سيد الشهداء .

عن جابر رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة ) .

صحيح الجامع ( 3676 )

157. اذكر بعض الشهداء في غزوة أحد ؟

مصعب بن عمير ،
حنضلة الراهب ،
حمزة بن عبد المطلب ،
عبد الله بن حرام ( والد جابر ) ،
أنس بن النضر ،
وعبد الله بن جبير ،
وعمرو بن الجموح .

160. من الصحابي الذي قال
للرسول صلى الله عليه وسلم :
( أرأيت إن قتلت أأطأ بعرجتي هذه الجنة ؟
قال : نعم ) ؟


عمرو بن الجموح .

عن أبي قتادة قال :

( أتى عمرو بن الجموح إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله ،
أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ،
أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة ؟
وكانت رجله عرجاء ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
نعم ،

فقتل يوم أحد
فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

كأني أنظر إليك
تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة
) .

مسند أحمد ( 5/299 )
 
161. من هو الصحابي الذي نال الشهادة يوم أحد
وما صلى لله صلاة ؟

أصيرم بن عبد الأشهل .

لما كان يوم أحد أسلم
ولحق بالمسلمين في أحد
فقاتل حتى نال الشهادة .

162. من الصحابي الذي مرّ بقوم من المسلمين
قد ألقوا بأيديهم فقال :
قوموا فموتوا
على ما مات عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


أنس بن النضر .

163. من أول من علم
أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يُقتل ؟


كعب بن مالك ،
فنادى مبشراً بذلك .

164. من هو الصحابي الذي لما استشهد
أظلته الملائكة بأجنحتها حتى رُفع ؟


عبد الله بن عمرو بن حرام
( والد جابر ) .

عن جابر بن عبد الله قال :

( لما قتل أبي يوم أحد ،
جعلت أكشف عن وجهه وأبكي ،
فجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهوني
وهو لا ينهاني ،

وجعلت عمتي تبكي ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

تبكيه أو لا تبكيه ،
ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
حتى رفعتموه
) .

صحيح البخاري ( 1244 )
ومسلم ( 2471 )

165. من هو الصحابي الذي استشهد يوم أحد
وغسلته الملائكة ؟


حنظلة الراهب .

عن عبد الله بن الزبير قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
عن قتل حنظلة بن أبي عامر بعد أن قُتل :

( إن صاحبكم تغسله الملائكة
فاسألوا صاحبته
،

فقالت :
إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جُنُب ،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لذلك غسلته الملائكة ) .

رواه الحاكم ( 3/24 ، 25 )
 
166. اذكر الحوار الذي دار في نهاية المعركة
بين أبي سفيان وبين جيش المسلمين ؟


أشرف أبو سفيان على المسلمين فقال :
أفي القوم محمد ،

فقال : لا تجيبوه .

فقال : أفي القوم ابن أبي قحافة ،

قال لا تجيبوه .

قال : أفي القوم عمر ،

فقال : إن هؤلاء قتلوا ،
فلو كانوا أحياء لأجابوا ،

فلم يملك نفسه فقال له :
كذبت يا عدو الله ،
أبقى الله عليك ما يخزيك ،


قال أبو سفيان : أعلُ هبل .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( أجيبوه )

قالوا : ما نقول ؟

قال : ( قولوا :
الله أعلى وأجل
) .

قال أبو سفيان :

لنا العزى ولا عزى لكم ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

( أجيبوه )

قالوا : ما نقول ؟

قال :

( قولوا الله مولانا
ولا مولى لكم
) .

صحيح البخاري ( 4042 )


106032995_314247506643189_8881276750934081979_n.jpg

u97843_18khMkOvPT_1664973651.jpg

لقطة شاشة 2026-08-08 204418.png
 
اذكر بعض الفوائد والحكم المستنبطة
من غزوة أحد ؟


ذكر ابن القيم عدة حكم وغايات لهذه الغزوة :

منها :

تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع ،
وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك .

ومنها :

أن حكمة الله وسنته في رسله وأتباعهم
جرت بأن يدالوا مرة ويدال عليهم أخرى ،
لكن تكون لهم العاقبة .

ومنها :


أن هذا من أعلام الرسل ،

كما قال هرقل لأبي سفيان :

( هل قاتلتموه ؟ قال : نعم ،
قال : كيف الحرب بينكم وبينه ؟
قال : سجال ، يدال علينا مرة ، وندال عليه الأخرى ،
قال : كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة
)

ومنها :

أن يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب ،
فإن المسلمين لما أظهرهم الله على أعدائهم يوم بدر ،
وصار لهم الصيت ،
دخل معهم في الإسلام ظاهراً من ليس معهم باطناً ،
فاقتضت حكمة الله أن سبّب لعباده محنة
ميّزت بين المؤمن والمنافق .


ومنها :

أنه سبحانه لو نصرهم دائماً وأظفرهم بعدوهم في كل موطن ،
لطغت نفوسهم وشمخت وارتفعت .

ومنها :

أنه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته ،
لم تبلغها أعمالهم
ولم يكونوا بالغيها إلا بالبلاء والمحنة ،
فقيض لهم الأسباب
التي توصلهم إليها من ابتلائه وامتحانه .

ومنها :

أن النفوس تكتسب من العاقبة الدائمة والنصر
طغياناً وركوناً إلى العاجلة ،
وذلك مرض يعوقها عن جدها
في سيرها إلى الله والدار الآخرة .

ومنها :

أن الشهادة من أعلى مراتب أوليائه ،
ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة
إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسلط الأعداء .


ومنها :

أن وقعة أحد كانت مقدمة وإرهاصاً
بين يدي موت الرسول صلى الله عليه وسلم ،

فعاتبهم الله على انقلابهم على أعقابهم
أن مات الرسول أو قتل ،
بل الواجب أن له عليهم
أن يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه .
 
167. متى وقعت حادثة الرجيع ؟

في صفر سنة أربع للهجرة .

168. ما سببها ؟

قدم على رسول الله رهط من عضل والقارة ،
فقالوا :
يا رسول الله ، إن فينا إسلاماً ،

فابعث معنا نفراً من أصحابك
يفقهونا ويقرؤونا القرآن .

169. كم كان عدد الذين أرسلهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم عشرة رهط .

صحيح البخاري ( 3989 )

170. من أمير هذا البعث ؟

عاصم بن ثابت .

صحيح البخاري ( 3989 )

171. ماذا حدث بعد ذلك لهذا الوفد ؟

لما وصل هذا البعث بين عسفان ومكة
أغار عليهم بنو لحيان ( من هذيل ) بمائة رام .

172. ماذا فعل هذا الوفد لما لحقوا بهم ؟

لجؤوا إلى مكان مرتفع ،
وجاء القوم فأحاطوا بهم .

173. ماذا قالوا للصحابة
ـ رضي الله عنهم ـ
بعد أن حاصروهم ؟


قالوا :
لكم العهد والميثاق إن نزلتم
لا نقتل منكم أحداً .

174. ماذا قال أميرهم عاصم بن ثابت لهم ؟

قال :
أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر ،
اللهم أخبر عنا رسولك ،


فجاء الخبر
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من السماء .

فقاتلهم هو ومرثد بن مرثد ،
وخالد بن بكير ،
فقتلوهم .

ونزل خبيب وابن الدثينة وعبد الله بن طارق ،
فأوثقوهم ،

فقال عبد الله :
هذا أول الغدر ،
فقتلوه وألحقوه برفيقيه .

175. ماذا فعلوا بخبيب وزيد ؟

باعوهما بمكة .

صحيح البخاري ( 3989 )


176. من الذي اشتراهما ؟

الذي اشترى خبيب هم بنو الحارث ،
وكان خبيب هو الذي قتل الحارث يوم بدر ،
فاشتروه ليقتلوه بالحارث .

وأما زيد بن الدثنة فاشتراه صفوان بن أمية
ليقتله بأبيه أمية بن خلف .

177. ماذا طلب خبيب عند ما أرادوا قتله ؟

قال : ( دعوني أصلي ركعتين )

ثم قال :

( لولا أن تروا أن ما بي جزع لزدت )

فكان أول من سن الركعتين عند القتل .

ثم قال :

( اللهم أحصهم عدداً ،
واقتلهم بدداً ،
ولا تبق منهم أحداً
) .

صحيح البخاري ( 3989 )

 
178. ماذا تعرف عن سرية بئر معونة ؟
وما سببها ؟


أن أبا براء عامر بن مالك
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ،
فدعاه إلى الإسلام ،
فلم يسلم ولم يبعد ،

وقال : يا رسول الله ،
لو بعثت أصحابك إلى أهل نجد
يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم .

179. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم
لما طلب منه ذلك ؟


بعث معه سبعين رجلاً ( يعرفون بالقراء )
وأمَّر عليهم المنذر بن عمرو .
فساروا حتى نزلوا ببئر معونة
( وهي أرض بين بني عامر وحرة بني سليم ) .

180. لما نزلوا في هذا المكان ماذا فعلوا ؟

بعثوا حرام بن ملحان
بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى عدو الله عامر بن الطفيل .

181. ماذا حدث من عامر بن الطفيل ؟

لم ينظر في الكتاب ،
وأمر رجلاً فطعن حرام بن ملحان بالحربة من خلفه .

182. ماذا قال حرام لما رأى الدم ؟

قال :
( الله أكبر ،
فزتُ وربُّ الكعبة
) .

صحيح مسلم
 
183. ماذا فعل عدو الله بعد ذلك ؟

استنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان ،

فجاؤوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم
فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم .

184. هل نجا منهم أحدٌ رضـي الله عنهم ؟

نجا كعب بن زيد الذي ترك وبه رمق ،
فعاش حتى استشهد في غزوة الخندق .

وعمرو بن أمية ، والمنذر بن محمد بن عقبة
كانا في سرح المسلمين .

فلما رأيا القتل في أصحابهما :
قاتلهم المنذر حتى قتلوه ،
وأخذوا عمراً أسيراً ثم تركوه .

185. ماذا فعل عمرو بن أمية في أثناء رجوعه
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟


في طريق عودته إلى المدينة ،
فتك برجلين من بني كلاب ،
هو يرى أنه قد أصاب ثأر أصحابه ،
وإذا معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يعلم به .

186. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بالمقتولين ؟


التزم صلى الله عليه وسلم بأداء ديتهما ،
فأخذ يحصل الدية من المسلمين
ومن يهود بني النضير الحلفاء

( وكان ذلك سبب غزوة بني النضير كما سيأتي ) .


الفوائــد :

* بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ،
إذ لو كان يعلم الغيب بدون إعلام الله تعالى له
لما أرسل شهداء بئر معونة .

* فضيلة المنذر بن محمد بن عقبة ،
إذ قاتل وحده طلباً للشهادة ففاز بها .

*أن الغدر والخيانة وصف لازم
في الغالب لأهل الكفر والشرك .


* مشروعية الصلاة عند القتل ،
وأن خبيباً هو الذي سنَّها .
 
186. متى كانت غزوة بني النضير ؟

في ربيع الأول عام ( 4 ) للهجرة .

187. ما سبب هذه الغزوة ؟

محاولتهم لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم .

188. ماذا طلب منهم النبي صلى الله عليه وسلم
لما علم بذلك ؟


طلب منهم الخروج من المدينة خلال عشرة أيام ،
فمن رآه بعد ذلك ضرب عنقه .

189. من الذي حرضهم على العصيان وعدم الخضوع
ووعدهم بالوقوف معهم ؟


عبد الله بن أبي سلول .

وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك :

﴿ ألم تر إلى الذين نافقوا
يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب
لئن أخرجتم لنخرجن معكم
ولا نطيع فيكم أحداً أبداً
وإن قوتلتم لننصرنكم
والله يشهد إنهم لكاذبون
﴾ .

الحشر ( 11ـ12 )

190. ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما أعلنوا العصيان ؟


سار إليهم وفرض عليهم الحصار
والتجأ بنو النضير إلى حصونهم .

191. كيف تم استسلامهم ؟

اعتزلتهم قريظة
وخانهم عبد الله بن أبي سلول ،
فلم يطل الحصار
( قيل : ستين يوماً ،
وقيل : خمسة عشر يوماً
)

حتى قذف الله في قلوبهم الرعب
واستسلموا ورضوا بالجلاء .


192. ماذا قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

قال لهم :
( لكم ما أقلَّت الإبل إلا السلاح ) .

فخربوا بيوتهم بأيديهم
ليحملوا الأبواب والشبابيك ،
بل حتى حمل بعضهم الأوتاد وجذوع السقف ،
ثم حملوا النساء والصبيان ،
فترحل بعضهم إلى خيبر وبعضهم إلى الشام .

193. ماذا كان يقول ابن عباس عن سورة الحشر ؟

يقول : سورة النضير .

194 . اذكر بعض الفوائد ؟

* بيان سجية من سجايا اليهود ، وهي نقض المعاهدات .

* في هذه المعركة نزلت سورة الحشر بأكملها ،
فوصفت طرد اليهود في صدرها

يقول الله تعالى :

﴿ هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب
من ديارهم لأول الحشر .
ما ظننتم أن يخرجوا
وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله
فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا
... ﴾ .

ثم فضح القرآن مسلك منافقي المدينة
الذين حاولوا إعانة يهود
في غدرها وحربها على مقاتلة المسلمين
.​
 
195. متى كانت غزوة المريسيع ( بني المصطلق ) ؟
وما سببها ؟


قال ابن القيم :

” وكانت في شعبان سنة خمس “ .
زاد المعاد ( 3/229 )

وسببها :

أنه بلغه صلى الله عليه وسلم
أن الحارث بن ضرار سيد بني المصطلق
سار في قومه ومن قدر عليه من العرب
يريدون حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
في سبعين مقاتل .

196. هل حدث في هذه الغزوة قتال ؟

لم يكن بينهم قتال ،
وإنما أغار عليهم على الماء ،
فسبى ذراريهم وأموالهم .

وفي صحيح البخاري :
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أغار عليهم وهم غارون ـ أي غافلون ـ
وأنعامهم تسقي على الماء ،
فقتل مقاتلهم وسبى سبيهم ) .

صحيح مسلم ( 173 )

197. من هي المرأة التي أصابها صلى الله عليه وسلم
في هذه الغزوة وتزوجها ؟


جويرية بنت الحارث .

مسند أحمد ( 6/277 )
 
198. ماذا حدث أثناء رجوعهم إلى المدينة ؟
نزل المسلمون للراحة ،
فنزلت عائشة من هودجها لبعض شأنها ،
فلما عادت افتقدت عقداً لها فرجعت تبحث عنه ،

وعندما عادت وجدت الرجال قد حملوا هودجها
ووضعوه على بعيرها وهم يحسبونها داخله ،
لأنها كانت حينئذٍ خفيفة الوزن .

صحيح البخاري ( 4141 )

199. ماذا فعلت بعد ذلك ؟

جلست في المكان الذي ارتحلوا منه
وظنت أنهم سيفقدونها فيرجعون إليها .

200. من الصحابي الذي مرّ بها ؟
وكيف عرفها ؟


صفوان بن المعطل .

صحيح البخاري ( 4141 )

وعرفها :

لأنه قد رآها قبل أن يفرض الحجاب .

201. ماذا قال لما رآها ؟
وماذا فعل ؟


استرجع ، وأناخ بعيره ، وحملها عليه ،
وانطلق بها إلى المدينة .

قالت عائشة :
( والله ما سمعت منه كلمة واحدة
غير استرجاعه
) .

صحيح البخاري ( 4141 )

202. ماذا حدث لما قدم صفوان بن المعطل إلى المعسكر ؟

تكلم الناس كل منهم بشاكلته من
الإفك .
ولما وصلوا المدينة أفاض الناس في حديث الإفك

ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتكلم .

203. من الذين استشارهما النبي صلى الله عليه وسلم ؟
وماذا قالا ؟


استشار علي بن أبي طالب ، وأسامة بن زيد .

أما علي فقال :

( لم يضيق الله عليك ،
والنساء سواها كثير ،
وإن تسأل الجارية تصدقك
) .

صحيح البخاري

وأما أسامة :

فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالذي يعلم من براءة أهله ،
وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود ،
فقال :

( هم أهلك ولا نعلم إلا خيراً ) .

204. ما توجيه كلام علي بفراق عائشة ؟

قال النووي :

” الذي قاله هو الصواب في حقه صلى الله عليه وسلم ،
لأنه رآه مصلحة ونصيحة للنبي صلى الله عليه وسلم في اعتقاده ،
ولم يكن ذلك في نفس الأمر ،

لأنه رأى انزعاج النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر وقلقه ،
فأراد راحة خاطره ،
وكان ذلك أهمّ من غيره “ .

شرح النووي

وقال ابن القيم :

” فأشار علي أن يفارقها ...
ليتخلص رسول الله صلى الله عليه وسلم
من الهمّ والغمّ الذي لحقه من كلام الناس ،
فأشار بحسم الداء “

زاد المعاد ( 3/260 ]
 
205. اذكر موقف أبي أيوب الأنصاري المشرِّف وزوجته ؟

قالت أم أيوب لأبي أيوب :

( يا أبا أيوب ،
أما تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟
قال : نعم

وذلك الكذب ،

أكنتِ فاعلة ذلك يا أم أيوب ؟

قالت : لا والله ما كنت لأفعله ،

قال :

فعائشة خير منك ) .

206. من الذي تولى كبره ونشره بين الناس ؟

عبد الله بن أبي بن سلول .


207. من الذين خاضوا بالإفك وتكلموا فيه ؟

مسطح بن أثامة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش .

فتح الباري

208. ماذا حصل بعد ذلك ؟

بعد شهر من معاناتها
ومعاناة الرسول صلى الله عليه وسلم
نزل الوحي في براءتها ،

فقال تعالى :
﴿ إن الذي جاءوا بالإفك عصبة منكم ... ﴾ . .

اذكر ما كانت تعانيه عائشة من الإفك ؟


عن عائشة ـ رضـي الله عنها ـ

قالت :

( لما بلغني ما تكلموا به ،
هممت أن آتي قليباً فأطرح نفسي فيه ) .

معجم الطبراني ( 23/121 )

209. ما حكم من شك في براءة عائشة ؟

قال النووي :

لو يشك فيها إنسان والعياذ بالله
صار كافراً مرتداً
بإجماع المسلمين ،
لأنها براءة قطعية بنص القرآن
“ .

شرح النووي ( 17/117 )

210. هل أقيم الحد على من صرح بالإفك ؟

قال ابن القيم :

” ولما جاء الوحي ببراءتها ،
أمر رسول صلى الله عليه وسلم بمن صرح بالإفك
فحدّوا ثمانين ثمانين ،
فجلد مسطح بن أثامة ، وحسان بن ثابت ،
وحمنة بنت جحش ،
فهؤلاء من المؤمنين الصادقين
تطهيراً لهم وتكفيراً “ .

زاد المعاد ( 3/236 )

Bi3VR2bCIAAG3ov.jpg
لقطة شاشة 2026-08-17 120312.png
 
211. لماذا لم يحد عبد الله بن أبي بن سلول
مع أنه رأس أهل الإفك ؟


قيل :

لأن الحدود تخفيف عن أهلها وكفارة ،
والخبيث ليس أهلاً لذلك ،

وقد وعده الله بالعذاب العظيم في الآخرة
فيكفيه ذلك من الحد .

وقيل :

بل كان يستوشي الحديث ويجمعه ويحكيه
ويخرجه في قوالب من لا يُنسب إليه .

وقيل :

بل ترك حده لمصلحة هي أعظم من إقامته ،
كما ترك قتله مع ظهور نفاقه ،
وهي تأليف قومه .

ولعله ترك لهذه الوجوه كلها .

زاد المعاد ( 3/236 )
 
212. ما سبب خروج عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم
في هذه الغزوة من بين زوجاته صلى الله عليه وسلم ؟


لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه ،
فأيهن خرج سهمها خرج بها صلى الله عليه وسلم معه ،
فخرج في هذه الغزوة سهم عائشة .

صحيح البخاري ( 4141 )

213. لماذا تأخر هذا الرجل عن الجيش ؟

لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر أحد أصحابه
أن يبقى بعد الجيش يتفقد ما بقي من الجيش .

وقيل :

أنه كان قد عرَّس في أخريات الجيش ،
لأنه كان كثير النوم .

زاد المعاد ( 3/232 )


214. اذكر بعض الفوائد المستنبطة من قصة الإفك ؟

* بيان ما تعرضت له
أم المؤمنين من البلاء ،
وصبرها عليه حتى كشف الله عنها ،
وفرّج كربها ،

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( أشدكم بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ) .

* بيان براءة أم المؤمنين ،
ولذا من شكَّ في براءتها
بعد نزول القرآن بذلك فقد كفر .

* بيان نفاق وخبث ومكر ابن أبيّ عليه لعائن الله ،
وما أراده من الفتنة .


* بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم
ما كان يعلم الغيب حتى يعلمه الله .

* استجابة أبي بكر لربه في قوله :
﴿ وليعفوا وليصفحوا

إذ كان قد منع ابن خالته مسطحاً
ما كان يقدمه من طعام وكساء لما تورط في قذف أم المؤمنين ،
ثم كفَّر أبو بكر عن يمينه
ورد إلى مسطح ما كان يجريه عليه من النفقة .

* الاسترجاع عند المصيبة .

* استشارة المرء أهل بطانته ممن يلوذ به بقرابة وغيرها .

* استشارة الأعلى لمن هو دونه .

* أن الصبر تُحمد عاقبته ويُغبط صاحبه .

* تبشير من تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة .

* التأسي بما وقع للأكابر
من الأنبياء وغيرهم
.
 
215. متى كانت غزوة الخندق ( الأحزاب ) ؟

كانت في سنة خمس من الهجرة في شوال .

زاد المعاد ( 3/240 )

216. ما سببها ؟

أن اليهود حزّبوا الأحزاب على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

217. من قائد المشركين في هذه الغزوة ؟
وكم عدد جيشهم ؟


هو أبو سفيان بن حرب ،
قائد قريش ومن معهم .
وعدد جيشهم عشرة آلاف مقاتل .

زاد المعاد ( 3/242 )


218. ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما سمع بمقدمهم ؟


استشار أصحابه .

زاد المعاد ( 3/242 )

219. من هو الصحابي الذي أشار عليه بحفر الخندق ؟

سلمان الفارسي .

220. كم عدد جيش المشركين ؟


ثلاثة آلاف .

221. كم استغرقت مدة حفر الخندق ؟

قيل : ستة أيام .

وقيل : عشرين يوماً .

222. من الذي شارك في حفر الخندق ؟

شارك جميع المسلمين في الحفر ،
وأسوتهم في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي كان الصحابة يستعينون به
في تفتيت الصخرة التي تعترضهم ويعجزون عنها .

223. ماذا كانوا يرددون أثناء الحفر ؟


نحن الذين بايعوا محمداً
على الإسلام ما بقينا أبداً


صحيح البخاري ( 4099 )

558284317_1239238018244751_8384204981109644030_n.jpg

u952_k9VM0vFEDO_1551721068.jpg

G-YlTf_WoAA3P_U.jpg
 
224. اذكر بعض دلائل النبوة
التي حدثت أثناء حفر الخندق ؟

# عندما اعترضت الصحابة صخرة وهم يحفرون ،
ضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاث ضربات فتفتتت :

فقال إثر الضربة الأولى :
الله أكبر ،
أعطيت مفاتيح الشام .

ثم ضربها الثانية
فقال : الله أكبر ،
أعطيت مفاتيح فارس .

ثم ضربها الثالثة فقال :
الله أكبر ،
أعطيت مفاتيح اليمن .

مسند الإمام أحمد ( 4/303 )


# عند ما لحظ جابر ما يعانيه الرسول
صلى الله عليه وسلم
من الجوع ،
ذهب لزوجته
وطلب منها أن تصنع له طعاماً ،

فذبح عناقاً له
وطبخت زوجته صاعاً من شعير ،

وذهب جابر ودعا رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وسارَّه بكمية الطعام
وأنه قليل يكفي لرجل أو رجلين ،

فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال : يا أهل الخندق ،
إن جابراً قد صنع لكم سوراً فحيهلا بكم ،
وعددهم ألف ،
وأكل الناس كلهم حتى شبعوا .


صحيح البخاري ( 4102 )
 
225. من الذين أرسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
للتأكد من نقض يهود بني قريظة للعهد ؟


سعد بن معاذ ، وسعد بن عبادة ،
وعبد الله بن رواحة ، وخوات بن جبير .

226. ماذا حدث لما علم المسلمون
بنقض يهود بني قريظة للعهد ؟


خاف المسلمون على ذراريهم ،
ومرّوا بوقت عصيب وابتلاء عظيم ،
ونزل القرآن واصفاً هذه الحالة :

﴿ إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم
وإذ زاغت الأبصار
وبلغت القلوب الحناجر
وتظنون بالله الظنونا .
هنالك ابتلي المؤمنون
وزلزلوا زلزالاً شديداً ﴾ .


فالذين جاؤوا من فوقهم : الأحزاب .
والذين أسفل منهم : هم بنو قريظة .
والذين ظنوا بالله الظنونا : هم المنافقون .

227. كم استمر حصار الأحزاب
للرسول صلى الله عليه وسلم ؟


شهراً كاملاً .

228. هل كان هناك قتال بين الطرفين ؟

لم يحدث قتال ،
لكن هناك مناوشات وتراشق بالنبال فقط .

229. من الذي أصيب من الصحابة بأكحله ؟


سعد بن معاذ ،
ونصبت له خيمة في المسجد
ليعوده الرسول صلى الله عليه وسلم من قريب .

الأكحل : عرق في وسط الذراع .

230. ماذا قال رضي الله عنه لما أصيب ؟

قال:
( اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة ) .

مسند الإمام أحمد
(6/141،142 )


231. كيف نصر الله المسلمين وهزم الأحزاب ؟

هبت رياح هوجاء في ليلة مظلمة باردة ،
فقلبت القدور ، واقتلعت خيامهم ،
وأطفأت نيرانهم ،
فما كان من أبي سفيان
إلا أن ضاق ذرعاً فنادى بالرحيل ،

كما قال تعالى :
﴿ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم
إذ جاءتكم جنود
فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها
وكان الله بما تعملون بصيراً ﴾ .


الأحـزاب ( 9 )

p-alzynaamno060.jpg

Ekc8OoQX0AEKMs7.jpg
 
232. من هو الصحابي الذي كان له دور
في تشتيت وتفرق الأحزاب ؟


نعيْم بن مسعود .

233. ما سبب نجاحه في تشتيت الأحزاب ؟

أنه أسلم حديثاً ،
ولا تعلم قريش واليهود والأعراب بإسلامه .

234. ماذا فعل ؟

ذهب إلى بني قريظة
وأغراهم بطلب رهائن من قريش
لئلا تدعهم وتنصرف عن الحصار .

ثم ذهب إلى قريش وقال لهم :
إن بني قريظة ندموا على ما فعلوا
وأنهم قد اتفقوا سرّاً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
على أن يختطفوا عدداً من أشراف قريش وغطفان
فيسلموهم له ليقتلهم
دليلاً على ندمهم .

وبذلك زرع بذور الشك بينهم
وأخذ كل فريق يتهم الفريق الآخر بالخيانة .

235. ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد غزوة الأحزاب ؟


قال :
( الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، فنحن نسير إليهم ) .

صحيح البخاري ( 4109 )

236. من هو الصحابي الذي أرسله رسول الله
صلى الله عليه وسلم
ليأتي بخبر القوم ؟


حذيفة بن اليمان .

عن حذيفة رضي الله عنه قال :

( لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق ،
وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل هوياً ،
ثم التفت إلينا فقال :
من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ،
يشترط له رسول الله أنه يرجع أدخله الله الجنة ،

... فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلم يكن لي بدٌ في القيام حين دعاني ،
فقال : يا حذيفة ،
فاذهب فادخل في القوم
فانظر ما يفعلون ولا تحدثن شيئاً حتى تأتينا ) .

صحيح مسلم ( 1788 )

237. بماذا كان يدعو النبي
صلى الله عليه وسلم
يوم الأحزاب ؟


( اللهم منزل الكتاب ،
سريع الحساب ،
اهزم الأحزاب ،
اللهم اهزمهم وزلزلهم
) .

صحيح البخاري ( 4115 )
 
238. اذكر بعض الفوائد والعبر من غزوة الأحزاب ؟

# أن هذه الغزوة لم يكن فيها التحام بين الجيشين ،
إلا أنها كانت للظروف التي لابستها
من كثرة المشركين وغدرة بني قريظة ،
والريح والبرد القارص ،
جعلتها من أشـد الغزوات امتحاناً للقلوب ،

وأي وصف أبلغ من قول الله تعالى :
﴿ وإذ زاغت الأبصار
وبلغت القلوب الحناجر
وتظنون بالله الظنونا
﴾ .

# أن المحن والشدائد تظهر المنافقين على حقيقتهم ،
فقد روي أن بعضهم كان يقول :
كان محمداً يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ،
وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط .

وكان من في قلبه مرض
يستأذن في العودة إلى بيوتهم
ويتعللون بأن بيوتهم عورة ،

وقد قال الله تعالى :
﴿ وما هي بعورة إن يريدون إلا فراراً ﴾ .

# كما أن المحن والشدائد تظهر نفاق المنافقين ،
فهي كذلك تظهر إيمان المؤمنين ،

فقد قال الله تعالى :
﴿ ولما رأى المؤمنون الأحزاب
قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله
وصدق الله ورسوله
وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً
﴾ .

# في هذه الغزوة وكذلك غزوة بدر ظهر
فضل التضرع إلى الله .

# لقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم
المثل الأعلى للحكام والمحكومين
في العدالة والمساواة ،
وعدم الاستئثار بالراحة
يوم وقف جنباً إلى جنب
مع أفراد جيشه
ليعمل بيده في حفر الخندق .

# أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم
مثلاً آخر على رأفته بالمؤمنين
يوم شاركهم في حفر الخندق ،
ويوم أشركهم معه في طعام جابر
ولم يستأثر به على قلة من الصحابة .

# في هذه الغزوة يظهر بجلاء غدر اليهود وخيانتهم ،
بحيث أنهم كانوا السبب
في تجميع الأحزاب حول المدينة
ثم في خيانة يهود بني قريظة
في أشد الأوقات وأعظمها محنة .

# أن حفر الخندق يدخل في مفهوم المسلمين

لقوله تعالى :
﴿ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ﴾ .

p-jhad010.jpg
 
239. بعد أن رجع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ،
ووضع السلاح ،
جاءه جبريل فماذا قال له ؟

قال له :
( قد وضعت السلاح ،
والله ما وضعناه ،
فاخرج إليهم ،
قال : إلى أين ؟
قال : إلى قريظة ،
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ) .

صحيح البخاري ( 4117 )

240. ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما قال له جبريل ذلك ؟


سارع بامتثال الأمر ،
وقال لأصحابه :
( لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة ) .

صحيح البخاري ( 4119 )

241. ما سبب غزو الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ؟

نقضهم العهد .

242. كم حاصرهم ؟

خمس وعشرين ليلة .

ففي حديث عائشة :

( فأتاهم ـ أي رسول الله ـ
فحاصرهم خمس وعشرين ليلة
) .

مسند أحمد ( 6/141 ، 142 )

243. كم عدد جيش المسلمين ؟

ثلاثة آلاف مقاتل .

244. لما طال عليهم الحصار ،
وعظم عليهم البلاء ،
أنزلهم الرسول صلى الله عليه وسلم على حكم أحد الصحابة ،
فمن هو ؟


سعد بن معاذ
وهو من الأنصار
.

245. لماذا أنزلهم الرسول صلى الله عليه وسلم على حكمه ؟

أنزلهم الرسول صلى الله عليه وسلم على حكمه
لأن الأنصار حلفاء بني قريظة .

246. بماذا حكم فيهم ؟
وماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحكم ؟


حكم :
تُقتل مقاتلتهم ،
وتُسبى ذراريهم ،
وتُقسم أموالهم .


فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( لقد قضيت بحكم الله ) .

صحيح البخاري ( 4121 )

ونفذ الرسول صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم ،
وجُمعت الأسرى في دار الحارث
وحفرت لهم الأخاديد في سوق المدينة ،
فسيقوا إليها المجموعة تلو الأخرى
لتضرب أعناقهم فيها ،
وكانوا ستمائة أو سبعمائة .
 
247. ماذا قال سعد بن معاذ بعد حكمه في بني قريظة ؟

قال :
( اللهم إنك تعلم
أنه ليس أحد أحب إليّ أن أجاهدهم فيك
من قوم كذبوا رسولك وخرجوه
،

اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ،
فإن كان بقي من حرب قريش شيء
فأبقني له
حتى أجاهدهم فيك ،
وإن كنت وضعت الحرب
فافجرها واجعل موتي فيها ،
فانفجرت من لبّته فمات ) .

صحيح البخاري ( 4122 )

248. اذكر بعض فضائل سعد بن معاذ ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اهتز عرش الرحمن لموت سعد ) .

صحيح البخاري ( 3803 )

وقال صلى الله عليه وسلم :
( لقد حكمت فيهم بحكم الله ) .

صحيح البخاري ( 3804 )

وقال صلى الله عليه وسلم للأنصار :
( قوموا إلى سيدكم )

فسماه سيداً .

صحيح البخاري

وعن البراء قال :
( أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة حرير ،
فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها ،
فقال : أتعجبون من لين هذه ؟
لمناديل سعد بن معاذ خير منها أو ألين
) .

صحيح البخاري ( 3802 )


وعن أنس قال :

( لما حملت جنازة سعد بن معاذ ،

قال المنافقون : ما أخف جنازته ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
إن الملائكة كانت تحمله ) .

جامع الترمذي ( 3849 )
 
249. كيف كان المسلمون يميزون بين الصغار والبالغين
من بني قريظة ؟


بالإنبات .

عن عطية القرظي قال :

( كنت من سبي بني قريظة ،
فكانوا ينظرون ، فمن أنبت الشعر قُتل ،
ومن لم ينبت لم يقتل ،
فكنت ممن لم ينبت
)

وفي رواية :

( فكشفوا عانتي ،
فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي
) .

سنن أبي داود ( 4404 )

250. اذكر بعض الفوائد المستنبطة من غزوة بني قريظة ؟

# بيان وبال وعاقبة
الغدر والخيانة ،
وأنهما عائدان على صاحبهما ،


وفي القرآن :
﴿ فمن نكث
فإنما ينكث على نفسه


وقال سبحانه :
﴿ ولا يحيق المكر السيء
إلا بأهله
﴾ .

# فضل سعد بن معاذ .

# فضل الصحابة في سرعة استجابتهم
لرسول الله صـلى الله عليه وسلم
.
 
صلح الحديبية

251. متى كانت الحديبية ؟

سنة 6 للهجرة في ذي القعدة .

زاد المعاد ( 3/255 )

252. ما سببها ؟

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وأصحابه
لأداء العمرة ولا يريدون القتال .

253. من أين أحرم العمرة ؟

من ذي الحليفة .

254. كم كان عدد المسلمين في الحديبية ؟

وجاء عن جابر أنه قال :

( قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم الحديبية :
أنتم خير أهل الأرض ،
وكنا ألفاً وأربعمائة
) .

صحيح البخاري ( 4155 )

255. من الذي أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم
عيناً له ليأتي بخبر قريش ؟


بُسر بن سفيان الكعبي .

256. ماذا فعلت قريش عندما علمت
بخروج النبي صلى الله عليه وسلم ؟


قررت صد المسلمين عن مكة ،
وأرسلت خالد بن الوليد بمائتي فارس
يتلقون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
ويردونه .

257. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم
لتفادي الاشتباك مع قريش ؟


لتفادي الاشتباك مع المشركين
سلك طريقاً وعرة عبر ثنية المرار ،

وعند ما وصلها قال :
( من يصعد الثنية ثنية المرار
فإنه يُحطُّ عنه ما حط عن بني إسرائيل
) .

صحيح مسلم ( 2780 )
 
258. أين بركت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
القصواء ؟


بركت في ثنية المرار .

259. ماذا قال الناس لما خلأت ؟
وماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ؟


قالوا : خلأت القصواء .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

( ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخُلُق ،
ولكن حبسها حابس الفيل )

ثم قال :
( والذي نفسي بيده
لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله
إلا أعطيتهم إياها
) .

صحيح البخاري ( 4178 )

260. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ؟

زجرها فوثبت به
حتى نزل بأقصى الحديبية ،
على ثمدٍ قليل الماء .

صحيح البخاري ( 4178 )

ثمد
: بئر .
خلأت : بركت وحرنت من غير علة ظاهرة .

261. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم
لما شكا إليه الصحابة قلة الماء ؟


نزع سهماً من كنانته ،
ثم أمرهم أن يجعلوه في البئر ،
فجاش لهم بالري ،
فارتووا جميعاً .


صحيح البخاري ( 2731 )

262. بدأت المفاوضات بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش ،
فمن الذي أرسلته قريش
وتعجَّب من حب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ؟


عروة بن مسعود ،
فإنه لما رجع إلى قريش قال لهم :

( أي قوم ،
والله لقد وفدت على الملوك ،
ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ،
والله ما رأيت ملكاً قط
يعظمه أصحابه
مثل ما يُعظِّم
أصحابُ محمدٍ محمداً ،
والله إن تنخم نخامة
إلا وقعت في كف رجل منهم
فدلك بها وجهه وجلده ،
وإذا أمرهم ابتدروا أمره
) .

صحيح البخاري ( 2734 )
 
عودة
أعلى