ذكرتُ بداية المقالة أني بحسب اطلاعي لاحظت وجود إجماع بتفسير الحاقة والقارعة في الحاقة على أنهما اسمان أو وصفان للقيامة، ثم وأثناء ت
التحضير للحلقة الثانية وجدت صاحب التحرير والتنوير قد جّوز وجود احتمالات أخرى في الدنيا، وجعل القول المشهور احتمالاً من الاحتمالات، وربما أعود إلى كلامه بعون الله تعالى.