مناظرة لطيفة بين الأصمعي ويونس وقصة ذهابهم إلى رؤبة بن العجاج:

موسى65

Member
إنضم
27 ديسمبر 2023
المشاركات
33
مستوى التفاعل
6
النقاط
8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في تفسير الكفاية مناظرة لطيفة بين الأصمعي ويونس وقصة ذهابهم إلى رؤبة بن العجاج:
جاء في تفسير الكفاية لعبدالله خضر: الجزء 30: عند تفسير قوله تعالى:{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} [ص : 36]
قال المفسر وفي تفسير قوله تعالى: ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾[ص : 36] وجهان:
أحدهما : حيث أراد، قاله ابن عباس([1])، والحسن([2])، مجاهد([3])، والضحاك([4])، وقتادة([5])، والسدي([6])، وابن زيد([7])، وهب بن منبه([8])، والفراء([9]).
قال ابن عباس:" حيث أراد، انتهى عليها"([10]).
قال مجاهد:" حيث شاء"([11]). وفي رواية:" حيث شاء بهواه"([12]).
قال مقاتل:" مطيعة لسليمان حيث أراد أن تتوجه توجهت له"([13]).
قال القاسم بن سلام:" حيث أراد بلغة عمان"([14]).
قال ابن قتيبة: "أي: حيث أراد من النواحي"([15]).
قال الأصمعي:" العرب تقول: »أصاب الصواب فأخطأ الجواب«. أي: أراد الصواب"([16]).
قال الطبري:" يقول: حيث أراد، من قولهم: أصاب الله بك خيرا، أي: أراد الله بك خيرا"([17]).
قال أبو عبيدة:" يقال: أصاب الله بك خيرا، أي أراد الله بك خيرا"([18]).
قال أبو هلال العسكري:" أصل »الإصابة«: القصد، وفي المثل: »أصاب الصواب فأخطأ الجواب«، أي: أراد، ومنه قوله: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾، أي: أراد"([19]).
الثاني : حيث ما قصد. مأخوذ من: إصابة السهم الغرض المقصود. حكاه الماوردي([20]).
قلت: والقولان متقاربان، و﴿حَيْثُ﴾: ظرف مكان، والمعنى: حيث أراد وقصد، وهو مأخوذ من: إصابة السهم الغرض المقصود، يقال: صاب السهم الرمية يصوبها وأصابها: إذا قصدها([21])، وأصَبْتُ الهَدَفَ: وَقَعَ السَّهْمُ به([22]).
قال الزجاج:" إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه: حيث أراد، وحقيقته: قصد، وكذلك قولك للمجيب في المسألة: أصبت، أي: قصدت، فلم تخطئ الجواب"([23]).
روى أبو حاتم عن الأصمعي، عن يونس، قال: "تناظرنا في قول الله تعالى:﴿‌رُخَاءً ‌حَيْثُ أَصَابَ﴾[ص: 36]، فقيل: ما له إلا رؤبة بن العجاج، فخرجنا نريده، فلقيناه يتوكأ على ابنه عبد الله فقال: أين تُصِيبان؟ فقلنا: كفانا السؤال"([24]).

قائمة المصادر/ كما ذكرها المفسر:

([1]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([2]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([3]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([4]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([5]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([6]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([7]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([8]) انظر: تفسير الطبري: 21/204.
([9]) انظر: معاني القرآن: 2/405.
([10]) أخرجه الطبري: 21/204.
([11]) أخرجه الطبري: 21/204.
([12])الجزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني برواية أبي جعفر الترمذي(91):ص: 59.
([13]) تفسير مقاتل بن سليمان: 3/647.
([14])لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم: 10.
([15]) غريب القرآن: 380.
([16]) نقلا عن: غريب القرآن لابن قتيبة: 380، والنكت والعيون: 5/99.
([17]) تفسير الطبري: 21/204.
([18]) مجاز القرآن: 2/183.
([19]) الأشباه والنظائر: 461.
([20]) انظر: النكت والعيون: 5/99.
([21]) انظر: تهذيب اللغة: 12/177.
([22]) انظر: المحيط في اللغة: 8/202.
([23]) معاني القرآن: 4/333.
([24]) انظر: غريب الحديث للخطابي: 3/29.
وهذا رابط تفسير الكفاية:
الموضوع منقول: من شبكة الالوكة.
 
{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ}
وقد تكون مبنية للمجهول وتقديرها (تجري بأمره -تحمل الغيث- فيعم بالرخاء حيث نزل) فتكون ريحا حاملة للغدق الهنيء وليست ريحاً عقيماً أو قاصفة.
فالرخاء والإصابة عائدة على الغيث الذي تجري به الريح، وتُحمل على وجهين في ضميرها الى سليمان عليه السلام أو الغيث. وليست مطراً أو عاصفاً متلفاً.
 
{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ}
وقد تكون مبنية للمجهول وتقديرها (تجري بأمره -تحمل الغيث- فيعم بالرخاء حيث نزل) فتكون ريحا حاملة للغدق الهنيء وليست ريحاً عقيماً أو قاصفة.
فالرخاء والإصابة عائدة على الغيث الذي تجري به الريح، وتُحمل على وجهين في ضميرها الى سليمان عليه السلام أو الغيث. وليست مطراً أو عاصفاً متلفاً.
بارك الله فيكم على هذه المداخلة..
 
عودة
أعلى