تفسير ( سنيد ) ينقل عنه ابن تيمية وأثنى عليه الذهبي هل له أثر ؟

إنضم
09/06/2005
المشاركات
1,295
مستوى التفاعل
1
النقاط
38
الإقامة
الطائف
سُنَيد ابن داود الحافظ ابو علي المصيصي المحتسب ، اسمه الحسين ، وهو أحد أوعية العلم ، محدث الثغر ، خرج له ابن ماجه حديثاً واحداً ، مات 226 هـ

وله تفسير رواه محمد بن إسماعيل الصائغ .

انظر طبقات الداوودي ( 1 / 209 ) وسير أعلام النبلاء ( 10/627 ) ، وفهرست مصنفات تفسير القرآن ( 1/432 ).

ينقل عنه ابن تيمية في الجواب الصحيح ( 1/271 ) و ( 1/289 ) ، وأيضاً الذهبي في كتابه العلو ( 2/1091 ) وقال : " لسنيد تفسير كبير رأيته كله بالأسانيد ، ومذهبه في الصفات مذهب السلف " .

فهل لتفسيره أثر ؟
 
أخي الكريم أبا المعتز
جل تفسير سنيد ، إن لم يكن كله في تفسير الطبري ، وهو يرويه بسنده : ( حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين ) والحسين هو سنيد .
وقد جمعه أحد الباحثين في الجامعة الإسلامية تحت إشراف الأستاذ الدكتور حكمت بشير ، وهو تفسير نقلي بحت ، وليس فيه رأي لسنيد .
وعنوان البحث : مرويات سنيد في التفسير : من أول القرآن إلى آخر سورة الإسراء جمعا ودراسة /سعيد محمد بابا سيلا - : دكتوراه
انظر هذا الرابط :
http://vb.tafsir.net/showthread.php?p=8200
 
أخي الكريم أبا المعتز
جل تفسير سنيد ، إن لم يكن كله في تفسير الطبري ، وهو يرويه بسنده : ( حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين ) والحسين هو سنيد .
وقد جمعه أحد الباحثين في الجامعة الإسلامية تحت إشراف الأستاذ الدكتور حكمت بشير ، وهو تفسير نقلي بحت ، وليس فيه رأي لسنيد .
وعنوان البحث : مرويات سنيد في التفسير : من أول القرآن إلى آخر سورة الإسراء جمعا ودراسة /سعيد محمد بابا سيلا - : دكتوراه
انظر هذا الرابط :
http://vb.tafsir.net/showthread.php?p=8200

جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة
 
الذي أعرفه أن الشيخ عبد الله عواد الجهني قدم خطة بحث الماجستير في إكمال مشروع مرويات سنيد في التفسير الذي ابتدأه باحث في الجامعة الإسلامية، وقد رد الموضوع مجلس الكلية (كلية الدعوة وأصول الدين) بعد موافقة مجلس القسم (الكتاب والسنة) وذلك قبل سنتين في جامعة أم القرى، بعد ذلك غير الشيخ موضوعه

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
 
الملحوظة التي تفضل بذكرها أخي الدكتور مساعد هي التي ذكرتها عند مشاركتي في مناقشة الرسالة فسنيد رحمه الله أحد رجال السند وقلت حينها لو أن احدا أخذ الرسالة تلك وغير عنوانها إلى مرويات القاسم في التفسير أو لأي أحد رجال السند لصح من غير أن يغير شيئا ولم يسمح بعدها بإكمال الجمع بعد ذلك
وأحسب أن أبا المعتز يسأل عن تفسير سنيد وليس عن مروياته وهو تفسير مفقود قد تكون تلك المرويات منه وقد لاتكون لكن نسبتها نسبة تفسير لسنيد لاتصح
 
وهو تفسير نقلي بحت ، وليس فيه رأي لسنيد
الذي أفهمه من كلام شيخ الإسلام حين وصف مذهبه في الصفات بأنه على مذهب السلف: أنه أخذه من حشوه لكتابه بالنقول عنهم وإعراضه عن تأويل ما ذكروه كما يفعله أهل البدع، مع أن العادة أنه لا يحتفلون بما يروى عن السلف ولا يجمعونه، وإنما هذه طريقة أهل الحديث.
وربما كان لحكمه سبب آخر .
 
أضيف إلى ما قاله الدكتور فهد الرومي ملاحظة أخرى:

-لو سلمنا جدلا بأن تلك الروايات التي في تفسير الطبري هي من تفسير سنيد , فلماذا جزمنا بأن ما فيه هو (جل تفسيره إن لم يكن كله) ؟
 
عودة
أعلى