آخر محتوى من قبل عبدالكريم عزيز

  1. ع

    لماذا (بهيمة الأنعام) في مناسك الحج

    بناء على أن لا ترادف في القرآن وبناء على ما تقدم نلخص ما يلي: بهيمة الأنعام هي كل الحيوانات البرية التي من صنف الأنعام أو ما يشبهها. وهي أعم أما الأنعام فهي الأصناف الأربعة التي ذكرها الله مع إناثها(ثمانية أزواج). وهي أخص. والآية الكريمة: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلنا مَنسَكًا لِيَذكُرُوا اسمَ...
  2. ع

    لماذا (بهيمة الأنعام) في مناسك الحج

    يقول مكي بن أبي طالب (ت:437 هجرية): "وقوله: ﴿مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾، فخص لأن من البهائم ما ليس من الأنعام، كالخيل والبغال والحمير. وسميت بهائم لأنها لا تتكلم".
  3. ع

    لماذا (بهيمة الأنعام) في مناسك الحج

    وهذا المفهوم قد سبق إليه الزمخشري حيث قال: "البهيمة: كلّ ذات أربع في البرّ والبحر، وإضافتها إلى الأنعام للبيان، وهي الإضافة التي بمعنى «من» كخاتم فضة. ومعناه: البهيمة من الأنعام إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ إلا محرّم ما يتلى عليكم من القرآن، من نحو قوله: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ) ، وإلا...
  4. ع

    لماذا (بهيمة الأنعام) في مناسك الحج

    https://www.facebook.com/share/v/1LMSB5vdWW/ هذا رابط لمفهوم بهيمة الأنعام أحببت أن أطلعكم عليه
  5. ع

    المنهج العلمي في نقد التراث التفسيري

    نعم أخي الكريم، قد يُتوهم من حصر أدوات التفسير على اللغة والسياق وأقوال السلف إغفالُ السُّنّة النبوية أو إدراجُها ضمن أقوال السلف، وليس ذلك مرادًا؛ إذ السُّنّة في حقيقتها وحيٌ مُبيِّن للقرآن، وهي مقدَّمة في مراتب التفسير على غيرها، فلا تُجعل في رتبة الاجتهادات البشرية. وإنما ذُكرت اللغة والسياق...
  6. ع

    المنهج العلمي في نقد التراث التفسيري

    إنَّ التعامل مع التراث التفسيري يقتضي قدرًا كبيرًا من الوعي المنهجي والإنصاف العلمي؛ ذلك أن التفاسير التي خلّفها العلماء المتقدمون نشأت في سياقات علمية ومعرفية خاصة، وكانت تحكمها مقاصد محددة وطرائق في العرض والاستدلال تختلف باختلاف المدارس العلمية واهتمامات أصحابها. ومن ثمّ فإن تقويم هذه الجهود...
  7. ع

    النفير في القرآن الكريم

    يقول الله تعالى: ﴿وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهوا فِي الدّينِ وَلِيُنذِروا قَومَهُم إِذا رَجَعوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرونَ﴾ [التوبة: 122]. النفير هنا ينقسم إلى نوعين: الأول: نفير الجهاد البدني، وهو الخروج للقتال...
  8. ع

    الدراسة المصطلحية لألفاظ القرآن الكريم: المفهوم والمقاصد والشروط

    نظم مركز الشهود للبحوث العلمية والدراسات الحضارية بفاس المحاضرة العلمية السادسة من دبلوم الدراسات القرآنية المعاصرة في موضوع: " الدراسة المصطلحية لألفاظ القرآن الكريم: المفهوم والمقاصد والشروط" تقديم: د. مصطفى فوضيل ( المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية "مبدع") تسيير: د. حسن...
  9. ع

    منهجية الاقتسام في تفسير القرآن

    الاقتسام في التفسير وإسقاط القراءة التجزيئية على قضايا الخلق يُعدّ الخلل المنهجي في قراءة النص القرآني على ضوء بعض المعطيات العلمية الجزئية نموذجًا من نماذج الاقتسام في التفسير، حيث يُؤخذ جزء من الظاهرة الكونية ويُحمَّل على النص القرآني حملاً انتقائيًا يفضي إلى نتائج غير منضبطة. ومن ذلك دعوى أن...
  10. ع

    جمع المرافق وتثنية الكعبين في القرآن الكريم

    يقول الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا قُمتُم إِلَى الصَّلاةِ فَاغسِلوا وُجوهَكُم وَأَيدِيَكُم إِلَى المَرافِقِ وَامسَحوا بِرُءوسِكُم وَأَرجُلَكُم إِلَى الكَعبَينِ ...﴾ [المائدة: 6]. في هذه الآية يبين الله لنا كيفية الوضوء. ذكر الله غسل الوجوه والأيدي إلى المرافق وذكر غسل الأرجل إلى...
  11. ع

    نوع الإرادة التي دلت عليها (اللام) في قوله: (لِيَعْبُدُونِ (56)). كما ورد في تفسير الكفاية

    إذا استعرضنا مع قوله تعالى: ﴿وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبدون﴾ آيات أخرى من القرآن الكريم، سيتبيَّن بوضوح أن هذه الإرادة لا تستلزم وقوع المراد في الواقع؛ لأن القرآن قرَّر أن الله يريد من عباده الإيمان والطاعة، ومع ذلك لم يقع ذلك من جميعهم. يقول تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم...
  12. ع

    منهجية الاقتسام في تفسير القرآن

    يرتبط مصطلح ( الاقتسام) بقول الله تعالى: ﴿كَما أَنزَلنا عَلَى المُقتَسِمينَ * الَّذينَ جَعَلُوا القُرآنَ عِضينَ﴾ [الحجر: 90ـ91]. من بين معاني: «الاقتسام» و«عضين»؟ عِضِينَ: أي أجزاء متفرقة. والاقتسام: أن يُؤخذ من القرآن بعضه ويُترك بعضه، أو يُفرّق بين آياته فيُؤمن بما يوافق الهوى ويُردّ ما...
  13. ع

    حقيقة ( الحظ العظيم) في القرآن الكريم

    من الآيات القرآنية يتبين أن ثواب الله هو ثواب الآخرة، ويتمثل في تكفير السيئات ودخول الجنة والتنعم بنعيمها، وذلك هو الحظ العظيم
  14. ع

    حقيقة ( الحظ العظيم) في القرآن الكريم

    ذكر لفظ (الحظ العظيم) مرتين في القرآن الكريم؛ يقول الله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلى قَومِهِ في زينَتِهِ قالَ الَّذينَ يُريدونَ الحَياةَ الدُّنيا يا لَيتَ لَنا مِثلَ ما أوتِيَ قارونُ إِنَّهُ لَذو حَظٍّ عَظيمٍ﴾ [القصص: 79] وقال تعالى: ﴿وَما يُلَقّاها إِلَّا الَّذينَ صَبَروا وَما يُلَقّاها إِلّا ذو حَظٍّ...
عودة
أعلى