امانى يسرى محمد
New member
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فهذه فوائد منتقاة من كتاب: "شرح حديث جبريل عليه السلام " المعروف بـ"الإيمان الأوسط" لشيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله تعالى.
أسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وينفع بها الإسلام والمسلمين.
وقد طُبع هذا الكتاب ضمن المجلد السابع من مجموع الفتاوي، كما طُبع مفرَدًا غير مرة، وقد اعتمدتُ في هذا المنتقى على الطبعة الرابعة الصادرة سنة 1434هـ، عن دار ابن الجوزي، بتحقيق د. علي بن بخيت الزهراني وفّقه الله.
1. للناس في الإسلام والإيمان من الكلام الكثير -مختلفين فيه تارة ومتفقين أخرى- ما يحتاج الناس معه إلى معرفة الحق في ذلك. ص290
2. لما كثرت الأعاجم في المسلمين = تكلّموا بلفظ الزنديق، وشاعت في لسان الفقهاء. ص302
3. الزنديق في عُرف هؤلاء الفقهاء هو المنافق الذي كان على عهد النبي ، وهو أن يُظهر الإسلام، ويُبطن غيره. ص303
4. كثير من أهل الأهواء والبدع قد يكون مؤمنًا مخطئًا جاهلاً ضالاً عن بعض ما جاء به الرسول، وقد يكون منافقًا زنديقا يظهر خلاف ما يبطن. ص304
5. نكاح الكافرة قد يجوز في بعض الشرائع. ويجوز في شريعتنا نكاح بعض الأنواع، وهن الكتابيات. ص305
6. لماشاع في الأمة أمر الخوارج، وتكلمت الصحابة فيهم، ورووا عن النبي الأحاديث فيهم، وبينوا ما في القرآن من الرد عليهم = ظهرت بدعتهم في العامة. ص326
7. ليس أحدٌ من بني آدم يخلو عن ذنب، لكن مَن تاب كان مُقتصِدًا أو سابقًا. ص330
8. لا بد أن يكون هناك ظالِمٌ لنفسه موعود بالجنة، ولو بعد عذاب يطهر من الخطايا. ص330
9. مَنْ أحبَّ الله ورسوله = أحبَّه الله ورسوله بقدر ذلك. ص334
10. دلَّت نصوص الكتاب والسنة على أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب... ص336
11. لا يُثاب على النافلة حتى تؤدى الفريضة، فإنه إذا فعل النافلة مع نقص الفريضة كانت جبرًا له، وإكمالا لها، فلم يكن فيها ثواب نافلة. ص342
12. التطوّعات شُرعت لمزيد التقرّب إلى الله تعالى. ص344
13. فإذا لم يكن العبد قد أدّى الفرائض كما أُمِر = لم يحصل له مقصود النوافل، ولا يظلمه الله، فإنه لا يظلم مثقال ذرة، بل يقيمها مقام نظيرها من الفرائض. ص344
14. لم يجعل الله شيئًا يحبط جميع الحسنات إلا الكفر، كما أنه لم يجعل شيئًا يحبط جميع السيئات إلا التوبة. ص345
15. خوفُ مَن خاف من السلف ألّا يُتقبَّل منه؛ لخوفه ألّا يكون أتى بالعمل على الوجه المأمور. ص349
16. ثبت بالنصوص المتواترة وإجماع سلف الأمة أن المؤمن ينتفع بما ليس من سعيه، كدعاء الملائكة واستغفارهم له...ص357
17. وهو سبحانه بحكمته ورحمته يرحم العباد بأسباب تفعلها العباد؛ ليثيب أولئك على تلك الأسباب، فيرحم الجميع. ص358
18. وأما مَن جزم بأنه لا يدخل النار أحد من أهل القبلة = فهذا لا أعرفه قولاً لأحد. ص361
19. وكل مَن كان منهم إليه [النبي] أقرب، وبه أخص، وبباطنه أعلم، كأبي بكر وعمر = كان أعظمهم لزومًا لطاعته سرا وعلانية، ومحافظة على أداء الفرائض، واجتناب المحرم باطنًا وظاهرًا. ص363
20. والمأثور عن الصحابة وأئمة التابعين وجمهور السلف، وهو مذهب أهل الحديث، وهو المنسوب إلى أهل السنة = أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، وأنه يجوز الاستثناء فيه. ص366
21. القول المطلق والعمل المطلق في كلام السلف = يتناول قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح. ص370
22. أنكر حماد بن أبي سليمان ومن اتّبعه تفاضل الإيمان، ودخول الأعمال فيه، والاستثناء فيه، وهؤلاء هم مرجئة الفقهاء. ص372
23. أحمد لم يكفّر أعيان الجهمية، ولا كل مَن قال إنه جهمي كفّره، ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم كفّره. ص374-375
24. وأصل نزاع هذه الفرق في الإيمان؛ من الخوارج، والمرجئة، والمعتزلة، والجهمية، وغيرهم = أنهم جعلوا الإيمان شيئا واحدًا، إذا زال بعضه زال جميعه، وإذا ثبت بعضه ثبت جميعًا. ص383
25. إذا قويَ ما في القلب من التصديق، والمعرفة، والمحبة لله ورسوله = أوجبَ بغض أعداء الله. ص402
يتبع
صيد الفوائد
