هذه ترجمة مفصلة لعبدالله خضر صاحب تفسير الكفاية. بصيغة word

موسى65

Member
إنضم
27 ديسمبر 2023
المشاركات
33
مستوى التفاعل
6
النقاط
8
السلام عليكم
هذه ترجمة مفصلة لعبدالله خضر صاحب تفسير الكفاية.
رابط الترجمة:
 

ترجمة الشيخ عبدالله خضر حمد بيرداود([1])​

اسمه ونسبه:​

هو الشيخ عبدالله بن خضر بن حمد بن بيرداود، من القبيلة الكردية: "سيان"([2])، في شمال العراق.

ونسبه من جهة أمه يرجع إلى عشيرة جاف الكردية([3]) الساكنة في شمال العراق، ومن عائلة عريقة اشتهرت بعلماء دين، عرفوا بـ"ملا زادة".

مولده ونشأته:

ولد الشيخ في (15 من شعبان سنة 1397 الهجري- 31 من تموز سنة 1977(، في قرية : "كرده سور"-بالكاف الأعجمية- وهي قرية تقع في ناحية (قوشتبة( ، في قضاء سهل أربيل في محافظة أربيل شمال العراق([4]).

ونشأ في أسرة ريفية عرفت بالعلم والتقوى، وكان بيت والده من وجهاء قرية (كردسور)-بالكاف الأعجمية-، واشتهروا ببيت(كويخا عنبر) باللغة الكردية، و(كويخا) لقب خاص بالوجهاء عند الكرد. و(عنبر) كانت عمة والد الشيخ عبدالله، إذ كانت من النساء الخالدات اللاتي تركن بصمة في التّاريخ، وبلغ صيتهنّ الآفاق بما قدّمنه من آثار حميدة، فالمرأة على الدّوام هي صنو الرّجل وشريكته في تحمّل مسؤوليّات الحياة والقيام بأعبائها، وهي المخلوق الأقدر على العطاء دون الرّغبة في الظّهور أو الشّهرة.

و(عنبر): هي بنت بيرداود بن باسة بن كابايز، وكانت لها أخوان(حمد ومولود)، وأخوات، و(حمد) هو الأخ الشقيق لـ(عنبر)، حيث عاشت معه إلى أن توفيت، ودفنت في مقبرة (أومر كجر) في القرية نفسها، وقبل موتها قامت بتمليك جميع أملاكها(من أراض زراعية حوالي ألف دونم) باسم ابن أخيها الشقيق(خضر)، والد الشيخ، وهذا الاختيار ساعد مستقبلا الشيخ للتخفيف من عبأ الحياة، وذلك لكون الشيخ متفرغا للعلم، فاستطاع الحصول على السكن من خلال هذه التركة.

اشتهر (خضر) بالسماحة وحسن الخلق والمروءة، وكان إنسانا متواضعا، يشهد له كل من رآه، وكان مشغولا بأعمال زراعة الأراضي(الحنطة والشعير)، ولم يكن له أخ، لذلك اعتمد على زوجته الكبيرة (نجمة جميل علي) وهي من بيت مشهود لهم في القرية بالصلاح، حيث كانت (نجمة) اليد اليمين لوالد الشيخ في إدارة أعمال الزراعة وكانت هي في ذلك خير معين.

ولم يرزق (خضر) من زوجته الأولى من أطفال، مما جعله يتزوج بامرأة أخرى (نزيرة محمد صالح) والدة الشيخ عبدالله، وهي من عشيرة(جاف) من محافظة(كركوك) الواقعة في شمال العراق، وهي من بيت اشتهروا بالعلم والصلاح، ومنهم العلامة الشيخ ملا(شريف بشيريان) وهو كان من أكابر علماء أربيل.

ولدت لـ(خضر) أربعة بنات، ومن ثم رزقه الله بابن سماه: (عبدالله(.

قالت والدة الشيخ -رحمها الله-: كنت حاملا بابني، فرأيت في إحدى الليالي شيخا مباركا، وكان له لحية بيضاء طويلة، يحمل بيده (عصى)، فأشار بعصاه إلى بطني، وقال لي: "هذا ولد في بطنك، سميه(عبد)"، قالت: عندما استيقظت من النوم، كنت فرحا ولكن لم أقص الرؤيا لأحد خوفا واستحياء بأن يقولوا لي بأنك تطمع في ولد، فقالت: بعد أن ولد(عبدالله)، سماه والده باسم آخر، ولكن سرعان ما تذكرت الرؤيا، فقصصت عليهم ذلك، فقاموا بعد ذلك بتسميته بذلك.

وقد نشأ الشيخ في كنف والده، وتربى على العفة والإيمان، وصفاته الخلقية :كثير الذكر، دائم الفكر، وان سكوته أكثر من كلامه، وقد ذاع صيته بحسن الخلق والحياء والتواضع.

دراسته:

في الثمانينات تحول بيت الشيخ من القرية إلى مركز مدينة أربيل، حي(كردستان)، حيث التحق فيها بالدراسة الابتدائية في مدرسة(هلكوت) الابتدائية المختلطة، وأصبح والد الشيخ يعمل في إحدى دواجن أحمد إسماعيل، وهذا العمل خفف من العبئ الثقيل على والد الشيخ عبدالله في دفع مصاريف العائلة وإيجار البيت، إلى أن تمكن والد الشيخ ببيع قطعة أرض زراعية لشراء بيت صغير في منطقة(92) في اربيل، والتحق الشيخ عبدالله بالدراسة المتوسطة في متوسطة(كاروان) للبنين في حي منتكاوة في المحافظة نفسها، ومن ثم أكمل دراسته الإعدادية في إعدادية (رزكاري) للبنين، وتم قبوله في كلية (الإدارة والاقتصاد/ قسم الإحصاء)، سنة 1998، ولكن الشيخ تنازل إلى (معهد المعلمين المركزي) في أربيل، قسم اللغة العربية، وتخرج فيها.

ومن ثم تزوج بامرأة من السادة آل البيت الرسول-عليه السلام من قبيلة «الصميدع» ترجع نسبها إلى الشيخ شمس الدين عجان الحديد دفين الحديثة بالعراق([5])، ورزق الشيخ أربعة من البنات: (وفاء([6])-هيفاء([7])، شيماء([8])، هدى([9])).​

في سنة 2000م تعيين الشيخ كمعلم مدرسي في منطقة (حرير) شمال أربيل لمدة سنة، وبعدها تحول إلى مدرسة: (نةبةز) الابتدائية داخل مدينة أربيل، وأكمل خدمة سنتين في التدريس، ثم أخذ إجازة دراسية وتم قبوله في قسم اللغة العربية في كلية التربية/جامعة صلاح الدين في أربيل، حيث تخرج فيها وكان ضمن الأوائل، فعمل معيدا في القسم لمدة سنتين، ومن ثم أخذ الإجازة الدراسية ليكمل الماجستير في كلية التربية جامعة الموصل، وحصل على درجة الماجستير بامتياز سنة 2010.​

ولأن الشيخ كان متولعا بالتأليفات ولا سيما في مجال الأدب والنقد، والدراسات اللسانية، ولأنه نشأة نشأة دينية منذ صغره، فتفرّغ للبحث والدراسة وقّدم للتقاعد في وظيفته سنة 2013م، وكانت هذه النقطة نقطة انطلاق نحو فضاء أوسع في حياة الشيخ، إذ وصلت حصيلة إنجازاته الأكاديمية إلى 34 كتاب، ومن ضمنها تفسير(الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية-في 40 جزء-) و(تفسير التابعين -في 14 جزء-) و (موسوعة الاختلافات التفسيرية في القرآن الكريم-في 25جزء-)، و(موسوعة علوم اللغة العربية -في 5 أجزاء-)​

و(تفسير الكفاية): تفسير جامع يمتاز بالأسلوب السهل جامع لأقول المتقدمين والمتأخرين من أهل التفسير، فهو أول تفسير فيه الدراسة الأسلوبية في القرآن الكريم.​

وقبل أن يبدأ الشيخ عبدالله بمشواره العلمي في مجال العلوم الشرعية، يقول: في سنة 2009 أصبت بمرض وراثي مما جعلني في حالة ضعف وطريح الفراش لمدة طويلة، فصبرت وحمدت الله على ذلك وكنت على يقين بأنه ابتلاء ورحمة من رب العالمين، قال : فرأيت رؤيتين مباركتين في فترة مرضي مما نفّس عني هذا الابتلاء:​

إحداهما: قال : في إحدى الليالي رأيت شيخا مباركا، يبتسم في وجهي ويقول لي: {فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}[الطور:48]، فعلمت بأنه ابتلاء وبعده يسر وفرج.​

والرؤية الثانية: يقول الشيخ عبدالله: رأيت في إحدى الليالي: (بردة) جميلة لم أر مثلها في حياتي قط! وكان عليها من النقوش الجميلة العظيمة ما يحير اللب، وكأنه بردة من عالم آخر، لها هيبة وجمال لا توصف، ورأيت كتبا قديمة ذات أوراق صفراء قديمة(مثل المخطوطات النفيسة القديمة)، وكانت هذه الأشياء داخل زجاجة في حائط غرفة، وكنت واقفا أمامها أنظر اليها بتعجب وبهاء، فقيل لي: هذه ميراث الشيخ ملّا شريف، احتُفِظَتْ لك".​

فكنت مسرورا جدا وأولت الرؤيا بأن أرث علم هذا الشيخ المبارك، لأن العلماء ورثة الأنبياء في العلم، ويشهد له قوله تعالى :﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ [النمل:16]. فهو ميراث النبوة والعلم والملك لا غير، باتفاق أهل العلم من المفسرين وغيرهم، وهذا لأن داود -عليه السلام- كان له أولاد سوى سليمان، فلو كان الموروث هو المال لم يكن سليمان مختصًا به.​

والشيخ ملّا شريف كان من العلماء المشهورين في اربيل وكان من أهل الورع والصلاح، وكان هذا الشيخ ابن عم جد الشيخ عبدالله من جهة الأم.​

وبعد ذلك خفّف مرض الشيخ تدريجيا وبدأ بمشواره العلمي وهو الى الان مستمر في البحث والتأليف.​

ثقافته وتدريسه:​

إن الناظر لنتاجات َالشيخ يكتشف أنه تعمقت علاقته بالتراث العربي بينابيعه وفيوضاته، وهو عاش الأصالة والمعاصرة، واطلع على معطيات الحضارة الغربية، فكتب في تاريخ الأدب والبلاغة والنحو، وكتب في فنون الأدب والنقد والشعر والنثر، وبرز العديد من كتب التراث، وقام بالقراءة الصحيحة للتراث الفكري ووضعه في مكانه الصحيح في تاريخ الفكر([10]).

لقد اتسمت ثقافة الشيخ بالطابع الإسلامي، فنال مكانته بين أساتذته وشيوخه من علماء أربيل، فدرس علوم اللغة والفقه، حتى تصدر للبحث والتأليف في: التفسير واللغة والنحو والأدب والنقد والبلاغة، ومارس مهنة التدريس في مؤسسات علمية مختلفة.

جهوده في الدعوة والإصلاح العام:​

لأن الجماهير في حاجة شديدة إلى شخصية روحية رفيعة، تكون على تواصل بالشعب وطبقاته وجماهيره لكي يؤثر في المجتمع بدعوته ومواعظه وتزكيته([11]) وتوقظ في النفوس الإيمان وتثير عقيدة الآخرة، وتحرك في القلوب الحب لله والحنين إليه، وتحث على الطموح وعُلَّو الهمّة وبذل الجهد في الحصول على علم الله الصحيح وعبادته ونيل رضوانه والمسابقة إلى سبيله وتدعو إلى التوحيد الكامل، والدين الخالص([12])، ولقد وجد هذا المصلح في شخص الشيخ الذي أثر في بيئته الذي يعيش فيه، وساهم في تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات العقائدية والفكرية، والاقتصادية والاجتماعية. يظهر هذ التوجه في نتاجاته باللغة الكردية خاصة([13]).

مكانته العلمية والدينية:

لقد تبوأ الشيخ مكانة علمية مرموقة بين علماء عصره. وكان لنبوغه المبكر وتفرغه وعظمة مؤلفاته وكثرتها وأهميتها، الأثر الواضح في نشر كتبه على نطاق واسع في الجامعات وأصبحت ضمن المصادر المعتمدة لطلبة العلم والباحثين يستقون منها المادة العلمية، إذ تأتي خصوصية هذه المؤلفات من أنها أبحاث متخصصة في جزئية محددة من موضوع معين ، وأن القائم بها باحث محترف ، ومن ثم فإنها أكثر دقة وإفادة بالنسبة للباحث، من ناحية المنهج العلمي ودقة المراجع، وبالتالي فهي تقدم مادة أولية ثرية للباحث ، يمكنه الإفادة منها في بحثه .

عرف الشيخ بزهده، وشغفه الشديد في طلب العلم والبحث والكتابة، حتى أنه كان يقول: إن اليوم الذي لا أكتب فيه، أشعر بأنني ضيعت ذلك اليوم وخسرته! فإن همه أن ينكب على عمله باجتهاد، وأن ينجز جله، وكأنه يشعر أن الأيام المتاحة محدودة.​

لقد بدأ الشيخ مشواره في التأليف بعد تخرجه من الدراسات العليا، سنة 2011م، وبعد شوط من العطاء استطاع أن يثرى المكتبة الإسلامية واللغة العربية بمؤلفاته القيمة التي بلغت أكثر من ثلاثين مؤلف، فترك بصمات واضحة لا تمحى من ذاكرة العلوم الإسلامية واللغة العربية بصورة عامة. حتى أنه ليم لكثرة تأليفاته في مجال اللغة العربية في الوقت الذي لم يهتم كل هذا الاهتمام بلغته الأم!.

وعلى الرغم من انتشار كتبه على نطاق واسع من العالم إلا إنه لم يكن يحب الشهرة، فهو يرى أن من أعظم الآفات حب الشهرة والشرف، والتطلع إليها ، أن تطلب نفسه مدح الناس له بالحق أو بالباطل، فمن أراد الله لا يختار لنفسه الشهرة، كما لا يخفى أن حب الشهرة والظهور داء قاتل تخفى آثاره السلبية على صاحبه, وهو داء كان كثير من السلف ينهى عنه ويتوقاه, في حين أن بعضاً من الخلف يبحث عنه ويتمناه!

فعند الشيخ : مغبوط من لم يشتهر، وهو كما قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: "طوبى لمن أخمل الله ذكره"([14]).

وقال أيوب السختياني: " ما صدق عبد قط، فأحب الشهرة "([15]).

وقال إبراهيم النخعي والحسن البصري : " كفى فتنة للمرء أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصمه الله "([16]).

وفي هذا الموضوع ذكر الشيخ أنه في إحدى المرات دخل معرضا للكتاب، فرآى بعض كتبه معروضة للبيع، وكانت الأسعار حوالي 15 دولار، وكان يحمل معه نقودا أقل من هذا المبلغ، فرجع دون أن يعرفهم بنفسه!

ولهذا السبب كَتَبَ الشيخ اسمه مجردا من الألقاب على غلاف التفسير([17])، وكتب في الصفحة الأولى بعد الغلاف: "حقوق الطبع والنشر مسموح بها لكل مسلم".

المؤهلات العلمية:ــ​

1- دكتوراة الفلسفة في اللغة العربية (البلاغة والنقد) / جمهورية السودان.

عنوان رسالة الدكتوراه :

(المصطلح النقدي والبلاغي عند الفلاسفة المسلمين-دراسة تأصيلية-)

2- درجة الماجستير في (اللغة العربية وآدابها)، بتقدير (جيد جدا) من جامعة الموصل/ جمهورية العراق، سنة: 2011 م.

التخصص الدقيق : الأدب العربي القديم

عنوان رسالة الماجستير :

(أسلوبية الانزياح في شعر المعلقات)

3-درجة البكالوريوس في (اللغة العربية وآدابها) بتقدير (جيد جدا) من جامعة صلاح الدين/ أربيل / سنة: 2007م.

عنوان بحث التخرج:

(الخلاف النحوي في شرح ابن عقيل)

4-درجة الدبلوم في (اللغة العربية وآدابها)، بتقدير: (جيد) من معهد معلمين المركزي/ جمهورية العرق/ أربيل، سنة: 1999م

5- الثانوية العامة: مدرسة إعدادية رزكاري، جمهورية العراق- أربيل، سنة: 1997م.

طلبه للعلم ورحلاته:​

التحق الشيخ بجامعة الموصل سنة (2009م)، وذلك لإكمال دراسته الماجستير في الأدب العربي، فالتقى طيلة فترة الدراسة بمجموعة من مشاهير العلماء اللذين نهل من مناهلهم واستفاد من معارفهم، وكان خلال فترة طلبه للعلم رغم طولها يعاني من ضيق العيش ويكابد مرارة الحرمان إلا أن ذلك لم يفت في عزيمته ولم يعوقه عن المثابرة في طلب العلم.

ومما يصَّور لنا تلك المعاناة من كلام الشيخ نفسه حيث يقول: كنت أعيش أنا وعائلتي(زوجتي وأطفالي) في غرفة واحدة في الطابق العلوي في بيت والدي، حيث أكملت البكالوريوس والماجستير وأنا أقرأ وأدرس تحت درج في الطابق الثاني لضيق المكان، وكنت أعمل في إحدى محلات الخاص بصيانة الحاسوب بعد دوام الجامعة لكي أوفر لعائلتي قوت اليوم.

يقول الشيخ: واشتدّ عليّ الابتلاء-ولله الحمد- في سنوات 2009 حتى أصبت بمرض وراثي مستعصي وكنت حينها في مرحلة الكتابة في دراسة الماجستير وانقطعت بسببها عن مشرفي، وفي إحدى الأيام راسلت السيد المشرف برسالة أخبرته فيها عن سبب انقطاعي ومعاناتي، فأجابني المشرف برسالة يشجعني فيها ويخبر استعداده التام للوقوف معي، وكان متأثرا جدا بمعاناتي إلى درجة البكاء –وهو الجلد على حد قوله-فسررت جدا بهذا الرد، فكان نعم السند لي في هذه المحنة. حتى تجاوزتها ونلت الدرجة العلمية سنة 2011، فأكلمت –بفضل الله- دراستي الماجستير، وكان عنوان الرسالة: (أسلوبية الانزياح في شعر المعلقات)، وقبلت الرسالة بدرجة الامتياز، وطبعت من خلال دار (عالم الكتب الحديث) في الأردن.

الوظائف والنشاطات الأكاديمية:

قام الشيخ عبدالله بالتدريس في عدد من المؤسسات التعليمية والتربوية في العراق وخارج العراق، وآخر منصب شغله، هو رئيس قسم اللغة العربية في الأكاديمية العربية الدولية للدراسات العليا/ لبنان. ومن بعد ذلك ترك التدريس متفرغا للبحث والتأليف.

شيوخه :

تتلمذ عبد الله خضر على يد مجموعة من فحول العلماء والفقهاء في مدينته، وممن اشتهروا بالصلاح والورع والتقوى، منهم:

أولا:- الشيخ السيد محمد بيرداودي-رحمه الله-(1916م-2006م):

هو السيد محمد بن سيد إسماعيل بن سيد عمر البرزنجي، ولد سنة 1916 في قرية (قولتبة) إحدى قرى منطقة (قوشتبة)، درس العلوم الشرعية في قريته ثم سافر إلى عدد من القرى والمدن من أجل الدراسة، في عدد من المدارس، حتى نال الإجازة العلمية سنة 1945 على يد الشيخ الملّا صالح كوزةبانكة، ومن ثم مارس التدريس لأول مرة في قرية بيرداود، وفي سنة 1964 يسافر إلى مدينة أربيل ويمارس الإمامة في عدد من جوامعه ومن أبرزها جامع الفرقان، ومن ثم يبنى له جامعا باسمه في منطقة حي العدل في أربيل، ليمارس الإمام فيه وكان له مجلس علم ووعظ بعد صلاة العصر، توفي السيد ملا محمد في تاريخ: ٢٠٠٦⁄١٢⁄٢٧م.

ومن أبرز أعمال الشيخ: عمل تقويم سنوي لمواقيت الصلاة في مدينة أربيل، ولديه مجموعة من التأليفات باللغتين الكردية والعربية، منها:

1-سفر الحج.

2- نخبة الأفكار في تنجیة والدي المختار

3- تحقیق المقام في نزاهة سید الأنام

4-فتوی في حق زوجات المفقودین

5-مشروعیة تلقین المیت بعد الدفن

6- حکم الموسیقا و الغناء في الإسلام

7-قنوت الصلاة

ثانيا:- الشيخ قاسم الزيارتي (1932م-2015م)

هو الشيخ الزاهد الفقيه ملّا قاسم الزيارتي-رحمه الله-، نسبة إلى قرية «زيارة»، ولد الشيخ في أربيل سنة (1932م)، في عائلة مشهورة بالعلم والتقوى، يعود نسبه إلى الإمام جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي المشهور بـجعفر الطيار، وذي الجناحين، هو صحابي وقائد مسلم، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وهو ابنُ عم النبي-صلى الله عليه وسلم-.

درس الشيخ قاسم العلوم الشرعية في مجموعة من القرى، وبعد نيل الإجازة العلمية، مارس التدريس في مسجده في قرية (زيارة) في أربيل.

واشتهر الشيخ بالعلم والزهد، وكان له مجلس وعظ بعد صلاة العصر، ولاسيما يوم الجمعة في كل أسبوع، توفي-رحمه الله- في تاريخ 18/11/2015.

ثالثا:- الشيخ محمد أمين بن عبدالله بن سليمان الرواندزي (1941م ـ 2012م): حيث درس الفقه والعلوم الشرعية في مدرسته.

هو العالم الفقيه الملا محمد أمين بن عبدالله بن سليمان الرواندزي، ولد سنة 1941م في أربيل، أخذ الإجازة في العلوم الشرعية، ثم مارس التدريس في جامع حجي يحيى في أربيل، حيث مدرسته المشهورة، فهو من العلماء الذين خدموا أبناء جلدتهم بكل جدّ وإخلاص تربيةً وتعليماً، وإرشاداً، فقد كان عالماً فاضلاً، ومدرّساً ناجحاً، ومحباً للعلم وطلابه، لم تقتصر خدمته العلمية على التدريس فحسب، بل امتدت إلى التأليف وكتابة الأشعار باللغة الكردية والعربية.

توفي الشيخ في أربيل سنة 2012م.

رابعا:- الشيخ عبد الله بن الشيخ سليمان، (1943م- 2016مـ): حيث درس عنده التفسير.

هو العالم الجليل الفاضل، والفقيه المدّقق، والزاهد العابد الورع عن حطام الدنيا، الشيخ عبد الله بن الشيخ سليمان البيرخضري، ولد الشيخ سنة (1943م) في قرية (جل بسر) في أربيل، من قبيلة (بير خضر شاهو) وهو الجد الأعلى المحفوظ اسمه، و(شاهو) جبل في أنحاء إيران في جهات (جوانرود) ينتسب إليه جميع سادة الأكراد.

أكمل العلوم الشرعية، فحصل على الإجازة العلمية من مدرسة الشيخ مصطفى بن الشيخ أبوبكر النقشبندي الهرشمي المعروف بـ(كمال الدين) (1888م وتوفي سنة1986م)-أحد كبار علماء أربيل.

شغل الشيخ منصب رئيس لجنة الفتوى في إقليم كردستان العراق، سنة 2015، ومارس التدريس في كثير من المدارس الدينية.

توفي-رحمه الله- في أربيل سنة 1437ه.

خامسا:-الشيخ عبد الكريم عبدالواحد(1949م):

هو الشيخ الزاهد العابد التقي: الملا عبد الكريم عبد الواحد دارتويي ولد سنة 1949 في منطقة (دارتو) في أربيل، من قبيلة «السورجية»، التي تقع ديارها في المنطقة الفاصلة بين سلسلة جبل عقرة الممتدة من سلسلة جبل حرير شمالاً ونهر الزاب الكبير شرقاً وجنوباً. وهي عشيرة نشأ منها علماء أعلام.

نشأ الشيخ عبدالكريم من عائلة دينية حيث كان والده الشيخ عبدالواحد عالما دينيا من علماء أربيل المشهورين بالعلم والتقوى، تخرج الشيخ عبدالكريم من كلية الإمام الأعظم في بغداد، ثم مارس الإمامة والخطابة في عدد من مساجد العراق، قام الشيخ ببناء جامع الصحابة في أربيل، لذلك اشتهر لقبه باسم الشيخ عبدالكريم الصحابة نسبة للجامع الذي شيده.

وقد اشتهر الشيخ بمجالس وعظه التي كان يقصدها العشرات من محبيه، في جامعه المشهور بـ(قبلة راست) ([18]) وسط مدينة أربيل، وقد كان له التأثير الكبير في إصلاح الدين والمجتمع.

أحيل الشيخ إلى التقاعد لأسباب صحية حيث ابتلاه الله تعالى بمجموعة من الأمراض المزمنة. ولكنه استمر في مجالس الوعظ الإرشاد في بيته في مدينة أربيل .

وللشيخ مجموعة من المخطوطات موقوفة في مكتبة جامع الصحابة وهي لم تطبع بناءا على طلبه، حيث أوصى بطبعه بعد وفاته.

وقد تعرف عليه الشيخ عبدالله خضر في سنوات 1992، يقول الشيخ: ذهبت إلى الشيخ عبدالكريم في جامع الحاج عبد القادر سعيد الدباغ ([19])، وسط مدينة أربيل، وسألته الصحبة فأشار إليَ بالاستخارة، فاستخرت الله فرأيت الشيخ عبدالكريم في المنام واقفا أمام سبورة بيضاء وبيده شيء مثل العصا وهو يشير إلى الصبورة، فيقول لي :«صيام الدهر([20])، وصلاة التهجد» وكان مكتوبا على السبورة. وفي اليوم التالي قصصت الرؤيا على الشيخ فبكى وقال لي: وأنا رأيت نفسي أمام السبورة وذكر الرؤيا...وقال لي: هذا صيام الدهر لا تطيقه، وأشار إليّ بصيام يومي الاثنين والخميس، وهو الصوم المستحب في الأسبوع.

سادسا:- الشيخ عبد الجبار زركزوي(1952م)

هو الشيخ الفقيه الزاهد ملا عبدالجبار بن أحمد بن محمد، ولد سنة 1952م في قرية (زركزوي) في أربيل، بدأ بدراسة العلوم الشرعية في قريته ثم يسافر إلى قرى ومدن أخرى في طلب العلم، حتى نال الإجازة العلمية سنة 1970، على يد الشيخ الملا طه كوري، ثم يمارس التدريس في عدد من المدارس الدينية، حيث يبقى يدرس العلوم الشرعية لمدة 17 سنة في قرية (قاديانة) في أربيل، ثم يستقر سنة 1988 في قرية زركزوي حيث مسقط رأسه، ويقوم ببناء (مسجد روناكي) مع مدرسة خاصة بالعلوم الشرعية، وهو الآن يمارس التدريس في هذا المسجد إلى الآن.

اشتهر الشيخ عبدالجبار بالعلم والتقوى، وظهر له صيت كبير في الزهد والإعراض عن الدنيا، وقد أظهر الله الحكمة من قلبه على لسانه، حتى صار أحد أشهر الصالحين، وتتلمذ على يديه عدد كبير من الفقهاء والعلماء.

العوامل التي أثرت في تكوين شخصية المفسر العلمية:

1-حبه للعلم وتفوقه منذ صغره، إذ اشتهر الشيخ بحرصه على العلم والاجتهاد في تحصيله وكان متوفقا في جميع مراحل دراسته.

2- استعداده الشخصي وما كان يتمتع به من ذكاء وفطنة وجدّ ومثابرة منذ سنوات عمره الأولى.

3-مداومته على المطالعة والدراسة. وكان عاشقاً للكتب وحريصاً دائماً على القراءة والفهم.

4-ومن عوامل تكوينه العلمي والشخصي ملازمته لمجالس للعلماء في عهد نشأته.

5-ومن العوامل: زهده في الدنيا فإنه لم ينشغل بمتاع الدنيا ووجاهتها قطّ، إنّه وُلِد في عائلة متواضعة الحال، ويعيش على راتبه التقاعدي المتواضع.

6- تخصصه الدقيق (دكتوراة) في اللغة العربية/البلاغة والنقد، ومعرفته وتمكنه من دقائق اللغة.

7-دراسته لكتب التفسير، ومن أبرزها: تفسير الطبري وابن كثير، والبغوي، فهذه الكتب كانت لها الدور البارز في إثرائه المعرفي في حقل التفسير.

8-تتلمذه على مجموعة من العلماء الأفاضل وتأثره بهم، ومن أشهر هؤلاء:الشيخ عبد الله بن الشيخ سليمان، (ت 1437هـ)، الشيخ ملّا حمد أمين رواندزي-رحمه الله، الشيخ الزاهد العابد التقي: الملا عبد الكريم عبدالواحد، الشيخ الزاهد الفقيه ملّا قاسم الزيارتي-رحمه الله-، الشيخ السيد محمد بيرداودي-رحمه الله-، الشيخ الفقيه ملّا عبد الجبار زركزوي-أطال الله عمره-، لديه مدرسة دينية في قرية زركزوي في أربيل

عقيدته:​

بيّن الشيخ عقيدته بوضوح وكان كثيراً ما يردد في كتبه عبارة: اعتقادنا اعتقاد السلف الصالح والصحابة([21])، ومن خلال دراسة مؤلفات الشيخ يلاحظ الباحث أن له منهجاً واضح المعالم في إيضاح القضايا العقدية التي يعالجها، ويمكن تلخيصها فيما يأتي([22]):

1- عرضه للعقيدة بأسلوب بيان بليغ سهل العبارة: تجنح حركة الإيقاع فيه إلى التوازي والتوازن وهو توازن مبعثه توازن حركة النفس والرغبة في الإيضاح بعيداً عن التعقيد والغموض.

2- حرصه على عدم الخروج عن مدلول الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في إثبات الأسماء والصفات لله عز وجل فهو يقرأ الآية والخبر ويؤمن بما فيهما ويكل الكيفية في الصفات إلى علم الله عز وجل.

4- رفض تأويل المتكلمين: وهذا واضح من كلامه – رحمه الله – حيث يقول في صفة الاستواء: " أما قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾، فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدا، ليس هذا موضع بسطها، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه وغيرهم، من أئمة المسلمين قديما وحديثا، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل. والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، و﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11] بل الأمر كما قال الأئمة - منهم نُعَيْم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري -: "من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر". وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة، على الوجه الذي يليق بجلال الله تعالى، ونفى عن الله تعالى النقائص، فقد سلك سبيل الهدى".

6- إعراضه عن علم الكلام: من قواعد منهج الشيخ في إيضاح العقيدة إعراضه عن علم الكلام وعدم اعتماده عليه لأنه يرى أنه منشأ الضلالات التي وقع فيها القول ولذا نقل في كتابه الغنية قول الإمام أحمد -رحمه الله-: " لست بصاحب كلام ولا أرى الكلام في شيء من هذا إلاَّ ما كان في كتاب الله عز وجل أو حديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أو عن أصحابه -رضي الله عنهم- أو عن التابعين، فأما غير ذلك فإن الكلام فيه غير محمود فلا يقال في صفات الرب عز وجل كيف ولم ولا يقول ذلك إلا شاك"([23]).

الكتب المنشورة:

تفرغ الشيخ للبحث والتأليف مدة طويلة من الزمن، فألف كتبا عديدة، وصدر له ثروة علمية كبيرة ونافعة ومكتبة غنية بالكتب القيمة والعظيمة الفائدة، في الأدب واللغة والنقد والبلاغة، والتفسير، وعلوم القرآن، نذكر منها:

التفكيكية في الفكر العربي القديم - جهود عبد القادر الجرجاني أنموذجا.

جماليات النص القرآني - دراسة أسلوبية في المستوى التركيبي.

لسانيات النص القرآني- دراسة تطبيقية في الترابط النصي.

الانزياح التركيبي في النص القرآني.(3مجلد).

العدول في الجملة القرآنية.

أسلوبية الانزياح في شعر المعلقات.

المعلقات السبع -دراسة أسلوبیة-.

الشعر الجاهلي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة- دراسة أسلوبية-

شعرية الخطاب الصوفي.

التصوف وفضاءات التأويل-قراءة نقدية-.

الخطاب الصوفي في شعر عبد القادر الجيلاني- دراسة أسلوبية.

ديوان عبدالقادر الجيلاني -دراسة أسلوبية-.

إشكاليات الحداثة.

الشعر العربي الحديث- قضايا وإشكاليات.

الأدب العربي الحديث.

ظواهر أسلوبية في الشعر العربي قبل الإسلام.

مناهج النقد الأدبي - السياقية والنسقية.

اتجاهات النقد العربي القديم.

المذاهب الأدبية - دراسة وتحليل.

بنية المكان في القصة القرآنية- دراسة سيميائية.

روائع قرآنية.

ثنائية الموت والحیاة في القران الكریم-دراسة أسلوبیة حجاجیة-

مدخل إلى علوم القرآن واتجاهات التفسير.

القرآن الكريم وشبهات المستشرقين - قراءة نقدية-.

المغني في معرفة الأسباب(2مجلد)

التبيان في تعريف سور القرآن(2مجلد)

المصطلح النقدي والبلاغي عند الفلاسفة المسلمين-دراسة تأصيلية-(2مجلد) [وهو بالأصل أطروحة نال بها الدرجة العلمية دكتوراة في اللغة العربية/ البلاغة والنقد في جامعة البطانة/ كلية الدراسات العليا/ جمهورية السودان]

الكفایة في التفسیر بالمأثور والدرایة( 40 مجلد( طبع في أندنوسيا، سنة 2022م، ومنشور إلكترونيا في شبكة الأنترنت، وهذا التفسير قد أفرغ فيه مؤلفه وسعه، وبذل جهده، حتى أخرجه للناس –في مدة 7 سنوات-تفسيرا جامعا لآراء السلف رواية ودراية، ومشتملا على أقوال الخلف بكل أمانة وعناية، فهو تفسير جامع لخلاصة ما سبقه من التفاسير.

تفسیر التابعین (14 مجلد(، طبع في أندنوسيا سنة 2022م، ومنشور إلكترونيا.

موسوعة علوم اللغة العربية (خمسة أجزاء).

موسوعة الاختلافات التفسيرية في القرآن الكريم(25 أجزاء)

كتب أخرى باللغة الكردية.





([1]) هذه السيرة مترجمة من كتاب :ئینسایکلوپیدیای نووسەرانی هەولير (موسوعة علماء أربيل)، عبدالرحمن معروف، مطبعة أربيل، 2019م: ص 3/1477-1478. ومواقع في شبكة الإنترنت.
([2]) وهذه القبيلة تسكن قرية "كردةسور" أصلها من قبائل "بشتكوه". رئيسهم علي آغا ابن إسماعيل آغا. وفروعها كثيرة كما أن قراها عديدة... بل داخلتها بعض العشائر، فتكونت من اختلاط الطوائف. ولا يكاد يفرق بين هذه القبائل أو الفروع، وإرجاعها إلى أصولها، وبعضها لا تزال تسميته تنطق بأصله. وهذه منتشرة في منطقة "قوشتبه"، وفي "ديبةجه" التابعة لمخمور./ محافظة أربيل/ العراق.
وهذه أشهر فروعها: وَتكْ. وفرقهم:
أ. رسول أغايى.
ب. حاجي تاج ديني.
ج. برَي روته. [وهو فرع الشيخ عبدالله خضر]
د. سالم مي.
ه. كرباريك.
و. أسدي كري " ثقيل السمع " ..
[انظر: عشائر العراق، عباس العزاي: 1/173]
([3]) . عشيرة (الجاف (بالكردية: جاف،(Caf‏) قبيلة كُرْدِيَّة تعيش في المناطق الحدودية بين إيران والعراق. وطنهم بين السليمانية إلى سنندج
([4]) انظر: عشائر العراق، عباس العزاي: 1/172 وما بعدها.
([5])هو الإمام العالم الفقيه المحدث الزاهد محمد شمس الدين عجان الحديد دفين الحديثة بالعراق ابن السيد حسين الأكبر ابن الولي الكبير حديد ابن السيد صالح بن محمد بن يحيى بن تاج العارفين ابن أحمد ابن السيد عبد الرحيم السيد صالح نجم الدين بن جعفر بن حازم بن كعب بن صافح [في بعض المصادر: صالح] ابن السيد يحيى –وهو شقيق السيد الحسن الأصغر رفاعة الهاشمي المكي نزيل بادية إشبيلية بالمغرب سنة 317هـ -وإليه تعود نسبة ءال الرفاعي- ابن السيد أبي رفاعة المهدي ابن السيد أبي القاسم محمد ابن السيد الحسن الأكبر المكنى بأبي موسى رئيس بغداد نزيل مكة المكرمة ابن السيد الحسين عبد الرحمن الرضي المحدث ابن السيد أحمد الصالح ويقال له الأكبر ابن السيد موسى الثاني ويقال له أبو يحيى وأبو سبحة ابن الأمير الجليل السيد أبي محمد إبراهيم المرتضى ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين السجاد ابن الإمام الحسين رضي الله عنهم.
([6]) من مواليد 2001 وهي طالبة في قسم الكيمياء/ كلية التربية/جامعة صلاح الدين/ أربيل
([7]) من مواليد 2003 وهي طالبة في قسم الفيزياء/ كلية التربية/ جامعة صلاح الدين/ أربيل.
([8]) من مواليد 2008، وهي طالبة في مرحلة الإعدادية (العاشر العلمي).
([9]) من مواليد 2018 وهي طالبة في رياض الأطفال(المرحلة الأولى).
([10]) انظر مثلا كتابه: التفكيكية في الفكر العربي القديم-جهود عبدالقاهر الجرجاني أنموذجا-، واتجاهات النقد العربي القديم، والمصطلح النقدي والبلاغي عند الفلاسفة المسلمين.
([11]) ينظر: رجال الدعوة والفكر: 1/ 235.
([12]) ينظر: المصدر نفسه: 1/ 237.
([13]) لديه دراسة لشاعر كردي اسمه (محوي)، وهو من الشعراء الكرديين الكلاسيكيين الذين اشتهروا بالزهد، توفي سنة 1906م ، فتطرق من خلاله إلى كثير التحديات العقائدية، والاقتصادية والاجتماعية.
([14]) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : (1/ 306)
([15])السير: 6/ 20.
([16])الزهد لابن السري: (2 /442).
([17]) لا يمكن للشهادات العلمية أو غيرها أن تثبت حقيقة المرء أو أن تدل على أفضليته على غيره من دون الدراية التامة بالمواقف الشخصية والممارسات التي تصدر منه، فكم عرفنا من أناس حاصلون على شهادات عليا وهم فارغون مما تصرح به وخاليين مما تقتضيه، وفي المقابل نبصر آخرين لم ينالوا هذه الشهادات لكن اسمهم المجرد بدون ألقاب أعظم من كل لقب لارتباطه بعطائهم النبيل وصنيعهم الإنساني.
([18])جامع(قبلة راست): عبارة كردية، تعني: جامع القبلة المستقلة، حيث كان هذا الجامع مشهورا بـ(قبلة خوار)، أي: قبلة قير مستقيمة، لأن موقع بناء الجامع كان غير متواز مع اتجاه القبلة، فاشتهر لذلك بجامع القبلة غير المستقيمة، ومن ثم قاموا بتصحيح هذه العبارة وتبديلها بجامع (قبلة راست)، أي: جامع القبلة المستقيمة.
([19])مسجد الحاج عبد القادر سعيد الدباغ: هو من مساجد أربيل في العراق، ويعتبر من المساجد الأثرية التراثية القديمة، ولقد أسسه وبناه الحاج عبد القادر سعيد الدباغ في عهد الدولة العثمانية في عام 1302هـ/1884م، ويقع المسجد في مركز مدينة أربيل مقابل قلعة أربيل، وبني المسجد من الطابوق والجص والطين ويحتوي الجامع على مدرسة دينية أنشأت منذ تأسيسهِ وما زالت تدرس العلوم الدينية حالياً، وكان ملا محمد أمين البتواني أول إمام ومدرس فيها.
وفي عام 1403هـ/1983م أعيد بنيان الجامع وفق مخطط عمراني حديث، وشيد على نفقة متولي المسجد (محمد شهاب جلبي)، ويتكون مبنى المسجد من طابقين يضم الطابق الأرضي قاعة كبيرة تقام فيها الصلاة مع فضاء مفتوح في الوسط، ويكون الدخول إلى الطابق الأرضي من جهة السوق، حيث تحيط المبنى مجموعة من المحلات التجارية التي واردها وقف للمسجد وللعناية بهِ، أما الطابق الثاني فلهُ باب يطل على الشارع الرئيسي مقابل مبنى قلعة أربيل، وفيهِ سلم يصعد إلى الطابق الثاني حيث يوجد فيهِ مصلى المسجد، ومن الأئمة والخطباء الذين تولوا منصب الإمامة والخطابة فيهِ الاتي:
الحاج ملا محمد أمين البتواني.
ملا عبد الله بن الحاج ملا محمد أمين.
الملا أحمد كزنة يي.
الملا فائز بن الملا عبد الله.
الملا خالد بن الملا فائز.
ملا أمين جلبي بن الحاج عبد القادر.
([20])صوم الدهر: هو سرد الصوم في جميع الأيام إلا الأيام التي لا يصح صومها وهي العيدان وأيام التشريق. ويسمى أيضا: صوم الأبد ويقصد به سرد الصوم المتواصل يوما بعد يوم بالتوالي والتتابع في جميع أيام السنة من غير فصل بفطر يوم.
([21]) انظر: مقدمة التفسير.
([22]) انظر: مقدمة التفسير.
([23])رواه عبد الله في "السنة" عن أبيه 1/ 133 - 140 (84 ب-108)، ورواها الخلال في "السنة" من طريق المروذي 2/ 373 - 276 (1947 - 1948)، وذكرها الذهبي في "تاريخ الإسلام" 18/ 132 - 136 عن عبد الله بن أحمد، وقال: رواة هذه الرسالة عن أحمد أئمة أثبات، أشهد بالله أنه أملاها على ولده. وذكرها أيضا في "السير" 11/ 281 - 286، وقال: فهذه الرسالة إسنادها كالشمس، فانظر إلى هذا النفس النوراني.
 
عودة
أعلى