بشير عبدالعال
Member
نِسَاءٌ تَحَدَّثَ عَنْهُنَّ الْقُرْآنُ
-أَوَّلَاً: أُمُّ الْبَشَرِ ...... حَوَّاءُ عَلَيْهَا السَّلَامُ....
-فَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا حَوَّاء، فَفِيهِ قَوْلَانِ :أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ حَيٍّ، وَالثَّانِي: أَنَّهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا أُمّ كُلِّ حَيّ. (النُّكَتُ وَالْعُيُونُ لِلْمَاوَرْدِيِّ رَحِمَهُ اللهُ).
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَالْأَعْرَافِ،وَطَه .وَقَدْ مَاتَتْ بَعْدَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسَنَةٍ.
-ثَانِيَاً:أُمُّهَاتُ أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ ................
-تَحَدَّثَ الْقُرْآنُ عَنْ أُمِّ مُوسَى وَهَارُونَ وَأُمِّ إِسْمَاعِيلَ وَأُمِّ إِسْحَاقَ وَأُمِّ يُوسُفَ وَأُمِّ عِيسَى عَلَيْهُمُ السَّلَامُ .
1- سَارَةُ- زَوْجُ أَبِي الْأَنْبِيَاءِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ..... (أُمُّ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ).
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ "هُودٍ" وَ"الْحِجْرِ وَالذّارِيَاتِ .
2- هَاجَرُ- زَوْجُ أَبِي الْأَنْبِيَاءِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .......... (أُمُّ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ).
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
3-أُمُّ مُوسَى وَهَارُونَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ .........................
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ الْقصَصِ – وَطه .
4- أُمُّ يُوسُفَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .............. { فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ}.
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَقِيلَ: عَنَى بِقَوْلِهِ: {آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ} أَبُوهُ وَخَالَتُهُ وَقَالَ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا الْقَوْلَ: كَانَتْ أُمُّ يُوسُفَ قَدْ مَاتَتْ قَبْلُ، وَإِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَ يَعْقُوبَ يَوْمَئِذٍ خَالَتُهُ أُخْتُ أُمِّهِ، كَانَ نَكَحَهَا بَعْدَ أُمِّهِ . وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ كَانَ أَبَاهُ وَأُمُّهُ .وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ مَا قَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَغْلَبُ فِي اسْتِعْمَالِ النَّاسِ وَالْمُتَعَارَفِ بَيْنَهُمْ فِي«أَبَوَيْنِ»، إِلَّا أَنْ يَصِحَّ مَا يُقَالُ مِنْ أَنَّ أُمَّ يُوسُفَ كَانَتْ قَدْ مَاتَتْ قَبْلَ ذَلِكَ بِحِجَّةٍ يَجِبُ التَّسْلِيمُ لَهَا،فَيَسْلَمُ حِينَئِذٍ لَهَا.(الطَّبَريُّ رَحِمَهُ اللهُ).
-قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَابْنُ جَرِيرٍ: كَانَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَعِيشَانِ.قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وَلَمْ يَقُمْ دَلِيلٌ عَلَى مَوْتِ أُمِّهِ، وَظَاهِرُ الْقُرْآنِ َيدُلُّ عَلَى حَيَاتِهَا. وَهَذَا الَّذِي نَصَرَهُ هُوَ الْمَنْصُورُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّيَاقُ. (ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ).
6-مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ عَلَيْهَا السَّلَامُ..................... ( أُمُّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ).
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَة آلِ عِمْرَانَ وَالْمَائدَةِ وَمَرْيَمَ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْمُؤمِنَونَ وَالتَّحْرِيمِ.
-عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
-مَرْيَمُ فِي لُغَتِهِمْ مَعْنَاهُ: الْعَابِدَةُ، أَرَادَتْ بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ التَّفَاؤُلَ لَهَا بِالْخَيْرِ، وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.
-وَلَهَا سُورَةٌ بِاسْمِهَا , وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ سُورَةٌ لِخَدِيجَةَ وَلَاَ لِعَائشَةَ وَلَا لِفَاطِمَةَ رَضْيَ اللهُ عَنْهُنَّ . ذَكَرَهَا الْقُرآنُ وَهِيَ مَازَالَتْ فِي بَطْنِ أُمِّهَا .وَهَذَا مُنْتَهَى الِاسْتِغْرَاقِ فِي ثُبُوتِ الْبَشَرِيَّةِ لَهَا وَلِوَلَدِهَا – وَلَمْ يّذْكُرِ الْقُرْآنِ أُمَّ نَبِيٍّ عَلَى هَذَا النَّحْوِ.- ثَبُتَ لَهَا الْكَمَالُ..........
-ثَالِثَاً-أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ...................
1-عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا...............
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ النُّورِ وَسُورَةِ التَّحْرِيمِ.
-قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
-وَأَمَّا عَائِشَةُ فَإِنَّهَا كَانَتْ أَحَبَّ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ وَلَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا, وَلَا يُعْرَفُ فِي سَائِرِ النِّسَاءِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ بَلْ وَلَا فِي غَيْرِهَا أَعْلَمُ مِنْهَا وَلَا أَفْهَمُ, وَقَدْ غَارَ اللَّهُ لَهَا حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا, فَأَنْزَلَ بَرَاءَتَهَا مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ .وَقَدْ عُمِّرَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرِيبًا مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً, تُبَلِّغُ عَنْهُ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ وَتُفْتِي الْمُسْلِمِينَ وَتُصْلِحُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ.(ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ – الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ).
2-زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ابْنَةُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ .................
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيِ سُورَةِ الْأَحْزَابِ . {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا}.
- كَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أهاليكُن وَزَوَّجَنِي اللهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَواتٍ.
3-سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.......
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ. { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا}.
-فِي الصَّحِيحَيْنِ، مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَبرْت سودةُ بنتُ زَمْعَةَ وهبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لَهَا بِيَوْمِ سَوْدَةَ .
4-حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -مَارِيَةُ، أَمُّ إِبْرَاهِيمَ الْقِبْطِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا .
-ذَكَرَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي أَوَّلِ سُورَةِ التَّحْرِيمِ .{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}.
-رَابِعَاً :زَوْجَاتٌ وَأَخَوَاتٌ قَبْلَ الْإِسْلَامِ............
1-امْرَأَةُ عِمْرَانَ عَلَيْهُمَا السَّلَامُ .....
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ .{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا}.-وَامْرَأَةُ عِمْرَانَ هَذِهِ أَمُّ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَهِيَ حَنَّة بِنْتُ فَاقُوذَ.
2-زَوْجَةُ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ...................
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَص. {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ}.
3- ابْنَتَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي مَديَنَ ..............................
-ذَكَرَهُمَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي سُورَةِ الْقَصَصِ. {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ }.
-وَلَيْسَ هَوَ شُعَيْبَاً عَلَيْهِ السَّلَامُ (النَّبَّيَ الْمَعْرُوفَ). ومَدْيَنَ:قَوْمٌ مِنْ ذُرِّيَّةِ مَدْيَنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَأَرْضُ مَدْيَنَ وَاقِعَةٌ عَلَى الشَّاطِئِ الْغَرْبِيِّ مِنَ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ.وَمَدْيَنُ أُمَّةٌ سُمِّيَتْ بِاسْمِ جَدِّهَا مَدْيَنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِنْ زَوْجِهِ الثَّالِثَةِ الَّتِي تَزَوَّجَهَا فِي آخِرِ عُمُرِهِ وَهِيَ سُرِّيَّةٌ اسْمُهَا قَطُورَا. وَتَزَوَّجَ مَدْيَنُ ابْنَةَ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَوُلِدَ لَهُ أَبْنَاءٌ: هُمْ (عَيْفَةُ) وَ (عَفَرُ) وَ (حَنُوكُ) وَ (ابْيَدَاعُ) وَ (أَلْدَعَةُ).
4-زَوْجَةُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ......... ....
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ طَهَ وَالنَّمْلِ وَالْقَصَصِ. {قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا}.
5-أُخْتُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ........... وَأُخْتُهُ اسْمُهَا مَرْيَمُ......
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيِ سُورَةِ الْقصَصِ – وَطه.{إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ }{وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ}.
-فَالْقُرْآنُ لَمْ يَتَحَدَّثْ فَقَطْ عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ – بَلْ تَحَدَّثَ عَنْ أُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَأَخِيِهِ عَلَيْهُمُ السَّلَامُ – وَلَمْ يَحْدُثْ ذَلِكَ مَعَ غَيْرِهِ مِنِ الْأَنِبِيَاءِ الْكِرَامِ ..........
-وَلَقَدْ كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ مُوسَى وَهَارُونَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ,وَلَمْ يَتَحَدَّثِ الْقُرْآنُ عَنْ أَخْتٍ سِوَاهَا.
-خَامِسَاً نِسَاءٌ فِي الْإِسْلَامِ ................
1-خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ....................
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِيِ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ.{ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}.
-هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ,وَقِيلَ بِنْتُ حَكِيمٍ. وَقِيلَ اسْمُهَا جَمِيلَةُ. وَخَوْلَةُ أَصَحُّ، وَزَوْجُهَا أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ أَخُو عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
2-خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ. .........
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِيِ سُورَةِ الْأَحْزَابِ.{وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ }.
-وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ النِّسْوَةَ اللَّاتِي وهبْنَ أَنْفسهنَّ للنبيء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ هُنَّ: مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ الْمُلَقَّبَةُ أُمُّ الْمَسَاكِينِ، وَأُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ جَابِرٍ الْأَسَدِيَّةُ أَوِ الْعَامِرِيَّةُ، وَخَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ بِنْتِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ. فَأَمَّا الْأُولَيَانِ فَتَزَوَّجَهُمَا النَّبِيءُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا مِنْ أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ والْأُخْرَيانِ لَمْ يَتَزَوْجْهُمَا.(التَّحْرِيرُ وَالتَّنْويِرُ).
3-رَيْطَةُ بِنْتُ عَمْرِوٍ بْنِ كَعْبِ........
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ النَّحْلِ .{وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا}.
-يُرْوَى أَنَّ امْرَأَةً حَمْقَاءَ كَانَتْ بِمَكَّةَ تُسَمَّى رَيْطَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ كَانَتْ تَفْعَلُ ذَلِكَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ، وَابْنُ زَيْدٍ: هَذَا مَثَلٌ لِمَنْ نَقَضَ عَهْدَهُ بَعْدَ تَوْكِيدِهِ.وَهَذَا الْقَوْلُ أَرْجَحُ وَأَظْهَرُ، وَسَوَاءٌ كَانَ بِمَكَّةَ امْرَأَةٌ تَنْقُضُ غَزْلَهَا أَمْ لَا.
4-كُبَيْشَةُ بِنْتُ مَعْنِ بْنِ عَاصِمِ ........
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ النِّسَاءِ. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا}.
5-مُسَيْكَةُ الْعَفِيفَةُ .......
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ النُّورِ. { وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }.
- وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يُقَالُ لَهَا مُسَيْكَةُ وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا أُمَيْمَةُ فَكَانَ يُكْرِهُهُمَا عَلَى الزِّنَى، فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ"{ وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ}.
6-أُمُّ كَجَّةَ وَابْنَةُ أُمِّ كَجَّةَ .................
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ النِّسَاءِ. {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ}.
-نَزَلَتْ فِي أُمِّ كَجَةَ وَابْنَةِ أُمِّ كَجَةَ وَثَعْلَبَةَ وَأَوْسِ بْنِ ثابتْ ، وَهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ ، كَانَ أَحَدُهُمْ زَوْجِهَا ، وَالآخَرُ عَمَّ وَلَدِهَا ، فَقَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ تُوُفِّيَ زَوْجِي وَتَرَكَنِي وَابْنَتِهِ، فَلَمْ نُورَثُ، فَقَالَ عَمُّ وَلَدِهَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ تَرْكَبُ فَرَسًا ، وَلاَ تَحْمِلُ كَلاَّ ، وَلا تَنْكَأُ عَدُوًّا يَكْسِبُ عَلَيْهَا ، وَلاَ تَكْتَسِبُ . فَنَزَلَتْ : {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قُلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا}. (الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ).
7-أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ..............
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ الْمُمْتَحَنَةِ. {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ}
-وَالْأَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهَا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ .{الْقُرْطُبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ }.
سَادِسَاً- نِسَاءٌ تَصَالَحْنَ مَعَ اللهِ...............
1-آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ..................
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ الْقَصَصِ وَسُورَةِ التَّحْرِيمِ.
-عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ » . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
-وَقَدْ كَانَتْ تَحْتَ أَكْفَرِ الْكَافِرِينَ، وَصَارَتْ بِإِيمَانِهَا بِاللَّهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ... (فَتْحُ الْقَدِيرِ).
-لَمْ يَصُدَّهَا طُوفَانُ الْكُفْرِ الَّذِي تَعِيشُ فِيهِ فِي قَصْرِ فِرْعَوْنَ . وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ وَحْدَهَا فِي وَسَطِ ضَغْطِ الْمُجْتَمَعِ،وَضَغْطِ الْقَصْرِ،وَضَغْطِ الْمُلْكِ،وَضَغْطِ الْحَاشِيَةِ،وَالْمَقَامِ الْمُلُوكِيِّ.{الظِّلَالُ}.
-الْعِبْرَةُ بِأَنَّ وُجُودَ الصَّالِحِينَ مِنْ بَيْنِ الْمُفْسِدِينَ يُخَفِّفُ مِنْ لَأْوَاءِ فَسَادِ الْمُفْسِدِينَ فَإِنَّ وُجُودَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ كَانَ سَبَبَاً فِي صَدِّ فِرْعَوْنَ عَنْ قَتْلِ الطِّفْلِ........ .(التَّحْرِيرُ وَالتَّنْويِرُ).
2-مَلكَةُ سَبَأٍ- بِلْقِيسُ بِنْتُ شَرَاحِيلَ .
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ النَّمْلِ. {قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}.
-وَالْمَوْثُوقُ بِهِ أَنَّهَا كَانَتْ مُعَاصِرَةً سُلَيْمَانَ فِي أَوَائِلِ الْقَرْنِ السَّابِعِ عَشَرَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَكَانَتِ امْرَأَةً عَاقِلَةً. وَيُقَالُ: هِيَ الَّتِي بَنَتْ سَدَّ مَأْرِبَ. وَكَانَتْ حَاضِرَةُ مُلْكِهَا مَأْرِبَ مَدِينَةً عَظِيمَةً بِالْيَمَنِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَنْعَاءَ مَسِيرَةَ ثَلَاثِ مَرَاحِلَ. .(التَّحْرِيرُ وَالتَّنْويِرُ).
3-امْرَأَتُ الْعَزِيزِ:وَاسْمُ امْرَأَتِهِ رَاعِيلُ بِنْتُ رعَائِيلَ.وَقِيلَ:اسْمُهَا زُلَيْخَا.
-ذَكَرَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ}.
-نِسَاءٌ غَيْرُ مُسْلِمَاتٍ ......................
1-امْرَأَتُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ..........
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ التَّحْرِيمِ. وَقِصَّةُ امْرَأَةِ نُوحٍ لَمْ تَذْكُرْ إِلَّا فِي سُورَةِ التَّحْرِيمِ.
2- امْرَأَتُ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ...............
جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ وَالْحِجْرِ وَالشُّعَرَاءِ وَالنَّمْلِ وَالْعَنْكَبُوتِ وَالصَّافَّاتِ وَالتَّحْرِيمِ.
3-أُمُّ جَمِيلٍ- أَرْوَى بنتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ . ................
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ الْمَسَدِ. {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}.
-أُمُّ جَمِيلٍ، وَاسْمُهَا أَرْوَى بنتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَهِيَ أُخْتُ أَبِي سُفْيَانَ.عَمَّةُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. -وَفِي هَذِهِ السُّورَةِ مُعْجِزَةٌ ظَاهِرَةٌ وَدَلِيلٌ وَاضِحٌ عَلَى النُّبُوَّةِ.- فَلَمَّا حَصَلَ لِأَبِي لَهَبٍ وَعِيدٌ مُقْتَبَسٌ مِنْ كُنْيَتِهِ جُعِلَ لِامْرَأَتِهِ وَعِيدٌ مُقْتَبَسٌ لَفْظُهُ مِنْ فِعْلِهَا وَهُوَ حَمْلُ الْحَطَبِ فِي الدُّنْيَا، فَأُنْذِرَتْ بِأَنَّهَا تَحْمِلُ الْحَطَبَ فِي جَهَنَّمَ لِيُوقَدَ بِهِ عَلَى زَوْجِهَا. (التَّحْرِيرُ وَالتَّنْويِرُ).
5-يَانِسَاءَ النَّبِيِّ ...........................
-جَاءَ ذِكْرُهُم فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ. {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنّ}.
-نَعْجَةٌ لَا زَوْجَةً ...........
-جَاءَ ذِكْرُهَا فِي سُورَةِ صِ. {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ}.
- أَعْتَقِدُ لَوْ قَالَ أَحَدٌ مِنْهُم لِامْرَأَتِهِ: يَا نَعْجَة، لَنَشَزَتْ عَلَيْهِ، فَالنَّعْجَةُ هِيَ الشَّاةُ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيِّةِ، وَالْقِصَّةُ حَقِيقَيِّةٌ مَا هِيَ تَمْثِيلٌ .(ابْنُ عُثَيْمِبن رَحِمَهُ اللهُ).- وَالظَّاهِرُ إِبْقَاءُ لَفْظِ النَّعْجَةِ عَلَى حَقِيقَتِهَا مِنْ كَوْنِهَا أُنْثَى الضَّأْنِ، وَلَا يُكَنَّى بِهَا عَنِ الْمَرْأَةِ، وَلَا ضَرُورَةَ تَدْعُو إِلَى ذَلِكَ.(الْبَحْرُ اْلمُحِيطُ).