ندوة [شيخ الإسلام مصطفى صبري رائد الإصلاح ومواجهة الفكر المادي والتغريب].

إنضم
05/01/2013
المشاركات
581
مستوى التفاعل
7
النقاط
18
العمر
64
الإقامة
تارودانت المغرب
بسم اللـه الرحمـن الرحيـم

وصلى الله على نبينا محمد وآله ومن اتبع هداه إلى يوم الدين



جامعـــة ابن زهـــــر

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

مختبر مناهج الدراسات الإسلامية وعلوم الاجتهاد





ندوة دولية في موضوع



شيخ الإسلام مصطفى صبري

رائد الإصلاح ومواجهة الفكر المادي والتغريب





أعمال علمية مهـداة

للأستاذ العميد د. أحمد بـلقـاضي




يرجع منصب "شيخ الإسلام" للدولة العثمانية إلى مطلع القرن التاسع الهجري، إذ كانت هذه الدولة مترامية الأطراف اجتمعت في أقاليمها أعراق وديانات مختلفة؛ وحفاظا على هويتها استحدث منصب "شيخ الإسلام" الذي يأتي في المرتبة الثالثة ـ ضمن تنظيمها الإداري ـ بعد السلطان والصدر الأعظم ، ولجلالة المنصب كان السلاطين - خلا فترات الضعف - ينتقون له من كبار العلماء من برز في علمين اثنين:

  • أصول الدين.
  • والفقه على مذهب الأحناف.
أما الحاجة إلى الأول، فترجع لكون "شيخ الإسلام" يجب أن يكون حجة لمذهب الدولة - أي مذهب أهل السنة - في مقارعة أصحاب النحل المختلفة التي عاشت تحت حكم العثمانيين، وكذا أتباع الملل الدينية الذين كانوا أهل ذمة.

وأما الحاجة للفقه الحنفي أصولا وفروعا، فلكون "شيخ الإسلام" يتولى الفتوى في الأمور العامة التي تدخل فيها عند العثمانيين حتى نوازل العلاقات الدولية، وأمور الحرب والسلم، وتعديل الدستور،ومن الأبحاث التي ألفت عن هذا المنصب أطروحة دكتوراه موضوعها: "مؤسسة شيخ الإسلام في الدولة العثمانية"، أشرف عليها المستشرق Wolfdietrich Fischer، ونوقشت بجامعة إرلانجن الألمانية عام 1971م، وهي مترجمة إلى العربية.

وإذا كان ذلك هو سياق نشأة منصب "شيخ الإسلام" الذي ارتبط بالنظام الدستوري للدولة،فقد ترتب على التآمر عليها إلغاؤه حين أجهز عليها، وكان آخر من اعتلاه عام 1919م هو الشيخ مصطفى صبري خلال عهد آخر السلاطين [وحيد الدين] .

ولقد قدّر لآخر شيوخ الإسلام أن يحمل راية الإصلاح،وأن يواجه في الوقت نفسه تيارات التغريب والإلحاد في بلاده، ثم خارجها عقب هجرته عند إعلان النظام الجمهوري عام 1922م،وظل خادماً لتلك الغايتين بمنفاه في مصر إلى وفاته عام 1373هـ موافق 1954م،حيث سخّر أكثر حياته في سبيلهما فجاءت مؤلفاته المكتوبة بالعربية والتركية شاهدة على دعواته الإصلاحية، وعلى الصراعات الفكرية التي كان فيها مثل جلمود الصخر،وقد مكَّنه تضلُّعه في علم أصول الدين من منازلة مختلف تيارات الفكر المادي على صفحات المجلات،وفي عالم النشر والتأليف،سواء تعلق الأمر:

بمنكري الغيبيات ممن غشيهم بريق المدنية الحديثة.

أو بدعاة التحلل من الأحكام الشرعية .

أو بالمفتونين بالفلسفات المادية.

أو بالمنخرطين في الحركات الهدامة.



موضوع الندوة

المأمول أن تعرض أعمال هذه الندوة لجهود شيخ الإسلام مصطفى صبري ومرابطته لسنوات على ثغور الذود عن الإسلام بعلمه وقلمه في وقت انبهر فيه العديد من حملة العلم الشرعي بما غشيتهم به المدنية المادية.

ومما يرجى أيضا في الندوة: إبراز أهمية التكوين العلمي المتكامل الذي يجمع الأصول الاعتقادية بالفروع عند "شيخ الإسلام"، وقد أضاف الشيخ مصطفى صبري إلى ذلك دراية بأشهر الآراء الفلسفية الغربية الحديثة التي انطلقت مع ما اصطلح عليه بـ "عصر التنوير" في أوربا، إذ أمضى بأوربا الوسطى فترة خلال هجرته الأولى من الأستانة عام 1913م.

أما آراؤه، فقد دأب على نشرها أولا باللغة العثمانية - المكتوبة بالحرف العربي- في مختلف الأوعية المتوافرة، لكن أكثر تآليفه كتبها حين كان نزيل القاهرة، وهي بالعربية، وأشهرها:

  • "النكير على منكري النعمة من الدين والخلافة والأمة"، نشره عام 1342هـ/1924م.
  • "مسألة ترجمة القرآن"، نشره عام 1351هـ /1931م.
  • "موقف البشر تحت سلطان القدر"، نشره عام 1352هـ/1932م.
  • "قولي في المرأة ومقارنته بأقوال مقلدة الغرب"، نشره عام 1354هـ/1934م.
  • "القيمة العلمية لمجتهدي الإسلام الجدد"، نشره عام 1335هـ في استنبول باللغة التركية.
  • "مجددو الدين"، نشره عام 1341هـ في استنبول بالتركية.
  • "القول الفصل بين الذين يؤمنون بالغيب والذين لا يؤمنون"، نشره عام 1361هـ/1942م.
  • "موقف العقل والعلم والعالم من ربّ العالمين وعباده المرسلين"، نشره عام 1369هـ /1950م، وقد جمع في هذا الكتاب الأخير الذي نشره قبيل وفاته خلاصة آرائه الفقهية والفلسفية والاجتماعية والسياسية.
  • "الإمامة الكبرى في الإسلام"، ويضم مجموعة مقالات نشرها في صحيفة الغدYarin نشر بعد وفاته.
ولعل أول من عني بالكتابة عن فكر الشيخ مصطفى صبري هو الدكتور محمد محمد حسين تـ 1402هـ 1982م في الجزء الثاني من كتابه "الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر"، وكان د.حسين زميلا لابنه إبراهيم صبري في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.

ثم أصبح تراث الشيخ الفكري موضوعاً للبحث في العالم العربي وتركيا، وأشهر ما نشر عنه كتاب:"الشيخ مصطفى صبري وموقفه من الفكر الوافد" للدكتور مفرح بن سليمان القوسي الذي نشرته مؤسسة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية عام 1418هـ .



محاور الندوة وموضوعاتها المقترحة

المحور الأول: صفحات غير معروفة من حياة الشيخ مصطفى صبري:

  • رحلاته في أوربا الشرقية وإقامته المؤقتة بالحجاز.
  • علاقته بعد استقراره في مصر بمحمد عاكف الذي اختار القاهرة ـ أيضا ـ منفى له.
  • العوائق اللسانية التي واجهها حين اتجه للتأليف بالعربية.
  • موقف الشيخ من تيارات الفكر الفلسفي المعاصر وأسلوبه في مناقشته.
  • الشيخ مصطفى صبري مرآة للأفكار في عصره.
المحور الثاني: آراء الشيخ مصطفى صبري في السياسة والأنظمة الدستورية:

  • موقفه من نظام الخلافة وآراؤه في إضعافها وإلغائها.
  • آراؤه حول دعوات "فصل الدين عن السياسة".
  • مذهبه في التسامح الديني وحقوق الأقليات الدينية.
المحور الثالث: آراء الشيخ مصطفى صبري في نقض بدع الاعتقاد وأثرها في علماء عصره:

  • احتجاجه على الطاعنين في الإلهيات.
  • ردوده على منكري عقيدة الإيمان بالقدر وكلامه ردا على شبهاتهم وفساد عقيدتهم.
  • إنكاره لتقليد مذهب القدرية بين المنتسبين للعلم الشرعي.
المحور الرابع: مذهب الشيخ مصطفى صبري في الانتصار للأحكام العملية المعلومة من الدين

  • نقضه دعاوى المتجرئين على الأحكام التفصيلية.
  • إنكاره استيراد العادات الغربية في الاجتماع والاعتقاد.
  • موقفه من دعوى "الدولة العلمانية"...
المحور الخامس: منهج الشيخ مصطفى صبري في الجدل والمناظرة:

  • محاوراته العلمية لمعاصريه من أهل الفكر والثقافة.
  • منهجه في تثبيت العقيدة الإسلامية في العصر الحديث.


وقد برز إلمام الشيخ مصطفى صبري بمباحث علم أصول الدين وتمكنه من وسائل الحجاج وتأسيس الأدلة على مقدماتها المنطقية في الصراعات الفكرية التي خاضها، فكان يقيم الحجة على صنفين من مخالفيه بمصر وتركيا :

  • دعاة الفكر المادي.
  • المنتسبون للعلم الشرعي الذين غشيهم بريق المدنية المادية.
ولم يستطع أي منهم أن يجاريه إذ كان سائراً على سنن سابقيه من متقدمي علماء أصول الدين، كالباقلاني، وفخر الدين الرازي، وابن الوزير اليماني، وأضرابهم في كل عصر.



شروط المشاركة

  • يجب أن تكون الموضوعات المقترحة في المحاور المعلن عنها ضمن هذه الورقة.
  • الإسهامات المستلة من عمل آخر أو التي سبقت المشاركة بها في نشاط سابق غير مقبولة.
  • تراعى الجدّة في البحوث المقدمة، وتقسيمها إلى فصول ومباحث ومطالب تبعا للمنهج العلمي.
  • التحرير يكون بحجم 16 في المتن، أما الإحالات والهوامش، فتكون بحجم 14، مع التوثيق الكامل للائحة المراجع في الأخير.
  • احترام الأمانة العلمية، وتجنب الأساليب الإنشائية في البحث.
  • الصيغة النهائية للأبحاث يجب أن تكون بين 20 إلى 40 صفحة A4.
آجال التنظيم وترتيباته

  • آخر أجل لإرسال استمارة طلب المشاركة هو: 25/3/2025.
  • الإخبار بقبول ملخص المشاركة ابتداء من 10/4/2025.
  • آخر أجل للتوصل بالأبحاث لعرضها على التحكيم 20/9/2025.
  • إخبار المشاركين الذين قبلت إسهاماتهم مع توصلهم بتقارير التحكيم ابتداء من: 10/10/2025
  • التوقيت المقترح للندوة مبدئيا هو 19 و20 نونبر 2025 بإذن الله.
  • البريد الالكتروني للتواصل هو: [email protected] وسيتم تأكيد التوصل داخل 48 ساعة.
  • تتحمل الجهة المنظمة التنقلات والضيافة بمدينة أكادير خلال أيام الندوة .
  • يمكن للمشاركين من خارج المغرب اختيار إلقاء عروض أبحاثهم المقبولة عن بعد .
  • ستوفر الجهة المنظمة للمشارك ببحث نسخة من أعمال الندوة بعد طباعتها .
  • سيعين لكل بحث مقبول معقّب في الجلسات الندوة .
تطبع الأبحاث المقبولة ضمن منشورات كلية الآداب جامعة ابن زهر ، باعتبارها "أعمالا علمية مهداة للأستاذ العميد د.أحمد بلقاضي" .



اللجنة التنظيمية للندوة

- د.عبدالكريم عكوي - د.عادل فايز

- د.عبدالواحد الإدريسي - د. الطيب شطاب

- د.علي بنبريك - د. رضوان الحصري

- د.عبدالرزاق هرماس



الجهة المحتضنة للندوة

كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، أكادير، المغرب.
 
عودة
أعلى