مَنْزِلَةُ السَّنَدِ

إنضم
21/12/2015
المشاركات
1,737
مستوى التفاعل
18
النقاط
38
الإقامة
مصر
  • هَذِهُ مَنْزِلَةُ السَّنَدِ فِي بَابِ السُّنَّةِ – فَمَا بَالُ الْقْرْآنِ ؟!!........
1- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ: مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ . وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَيْضَاً : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْقَوَائِمُ ، يَعْنِي الإِسْنَادَ. (مُخْتَصَرُ صَحِيحِ مُسْلِمٍ).

2-فَلَوْلَا الْإِسْنَادُ وَطَلَبُ هَذِهِ الطَّائِفَةِ لَهُ وَكَثْرَةُ مُوَاظَبَتِهِمْ عَلَى حِفْظِهِ لَدَرَسَ مَنَارُ الْإِسْلَامِ، وَلَتَمَكَّنَ أَهْلُ الْإِلْحَادِ وَالْبِدَعِ فِيهِ بِوَضْعِ الْأَحَادِيثِ، وَقَلْبِ الْأَسَانِيدِ، فَإِنَّ الْأَخْبَارَ إِذَا تَعَرَّتْ عَنْ وُجُودِ الْأَسَانِيدِ فِيهَا كَانَتْ بُتْرًا .(مَعْرِفَةُ عُلُومِ الْحَدِيِثِ للْحَاكِمِ النَّيْسَابُورِيِّ).

3-قال يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ : «لِكُلِّ دِينٍ فُرْسَانٌ وَفُرْسَانُ هَذَا الدِّينِ أَصْحَابُ الْأَسَانِيدِ».(شَرَفُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ).

4-قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَثَلُ الَّذِي يَطْلُبُ الْعِلْمَ بِلا إِسْنَادٍ كَمَثَلِ حَاطِبٍ يَحْطِبُ لَيْلا يَحْمِلُ حِزْمَةَ حَطَبٍ، وَفِيهِ أَفْعى تَلْدَغُهُ وَهُوَ لا يَدْرِي. وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:الإِسْنَادُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ سِلاحٌ فَبِمَ تُقَاتِلُ؟ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:مَثَلُ الَّذِي يَطْلُبُ أَمْرَ دِينِهِ بِلا إِسْنَادٍ كَمَثَلِ الَّذِي يَرْتَقِي السَّطْحَ بِلا سُلَّمٍ.(بُغْيَةُ الْمُلْتَمِس).

5-إِنَّ الْعِلْمَ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنِ الصَّحَابَةِ وَلَا كَانَ لَهُ أَصْلٌ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ فَهُوَ عِلْمٌ يَهْلِكُ بِهِ صَاحِبُهُ، وَلَا يَكُونُ حَامِلُهُ إِمَامًا وَلَا أَمِينًا وَلَا مَرْضِيًّا، كَمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

(جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ لِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ رَحِمَهُ اللهُ).

6-يَنْبَغِي لِلْمُنْتَخِبِ أَنْ يَقْصُدَ تَخَيُّرَ الأَسَانِيدِ الْعَالِيَةِ، وَالطُّرُقِ الْوَاضِحَةِ، وَالأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ، وَالرِّوَايَاتِ الْمُسْتَقِيمَةِ، وَلا يُذْهِبُ وَقْتَهُ فِي التُّرْهَاتِ مِنْ تَتَبُّعِ الأَبَاطِيلِ وَالْمَوْضُوعَاتِ، وَتَطَلُّبِ الْغَرِائِبِ وَالْمُنْكَرَاتِ. «الْجَامِعُ لأَخْلاقِ الرَّاوِي لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ »......

7- وَعِلْمُ الْإِسْنَادِ وَالرِّوَايَةِ مِمَّا خَصَّ اللَّهُ بِهِ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَهُ سُلَّمًا إلَى الدِّرَايَةِ.فَأَهْلُ الْكِتَابِ لَا إسْنَادَ لَهُمْ يَأْثُرُونَ بِهِ الْمَنْقُولَاتِ ، وَهَكَذَا الْمُبْتَدِعُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَهْلُ الضَّلَالَاتِ ، وَإِنَّمَا الْإِسْنَادُ لِمَنْ أَعْظَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمِنَّةَ " أَهْلُ الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ ، يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ وَالْمُعْوَجِّ وَالْقَوِيمِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْكُفَّارِ إنَّمَا عِنْدَهُمْ مَنْقُولَاتٌ يَأْثُرُونَهَا بِغَيْرِ إسْنَادٍ ، وَعَلَيْهَا مِنْ دِينِهِمْ الِاعْتِمَادُ ، وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَ فِيهَا الْحَقَّ مِنْ الْبَاطِلِ ، وَلَا الْحَالِي مِنْ الْعَاطِلِ . وَأَمَّا هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمَرْحُومَةُ وَأَصْحَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمَعْصُومَةِ : فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالدِّينِ هُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ عَلَى يَقِينٍ ، فَظَهَرَ لَهُمْ الصِّدْقُ مِنْ الْمَيْنِ ، كَمَا يَظْهَرُ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ. (مَجْمُوعُ الفَتَاوَى- شَيْخُ الْإِسْلَامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّة).

8-قالَ ابنُ الْعًرًبيِ رَحِمَهُ اللَّهُ: واللهُ أَكْرَمَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالْإِسْنَادِ، لَمْ يُعْطَه أَحَدٌ غَيْرُهَا ,فَاحْذَرُوا أَنْ تَسْلُكُوا مَسْلَكَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَىَ ,فَتُحَدِّثُوا بِغَيْرِ إِسْنَادٍ, فَتَكُونُوا سَالِبِينَ نِعْمَةَ اللهِ عَنْ أَنْفُسِكُمْ ,مُطرِّقينَ لِلتُّهْمَةِ إِلَيْكُمْ, خَافِضِينَ لِمَنْزِلَتِكُمْ وَمُشْتَرِكِينَ مَعَ قَوْمٍ لَعَنَهُمْ اللهُ وغَضِبَ عَلَيْهِمْ, وَرَاكِبِينَ لِسُنَّتِهِمْ . (فِهْرَسُ الْفَهَارِسِ وَالْأَثْبَاتِ).

9- فَائِدَةُ حِفْظِ الإسنادِ بَقَاءُ الشَّريعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ (عَلَى صَاحِبِهَا الصَّلَوَاتُ وَالتَّسْلِيمَاتُ) الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى سَعَادَةِ الدَّارَيْنِ, وَذَلِكَ ظاَهِرٌ لِمَنْ تَأَمَّلَ، فَإِنّا لَمْ نُشَاهِدْ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولمْ نَسْمَعْ مِنْهُ بِلَا وَاسِطَةٍ ,وَلَمْ تَصِلْ أَحَادِيثُهُ إِلَّا بِالْوَسَائِطِ سَوَاءً كَانَ هَذَا الْوَصْلُ مِنْ جِهَةِ انْتِسَاخِ النُسَخِ مِنْ مِثْلِهَا أَوْ مِنْ اسْتِمَاعِ حَدِيثٍ مِنْ مُخْبِرِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَهَذِهِ كُلُّهَا أَنْوَاعُ الإِسْنَادِ ,فَلَوْ لَمْ يَكُنْ الْإِسْنَادُ أَصلاً لَمْ تَبْقَ الشَّرِيعَةُ . (الْإِرْشَادُ إِلَى مُهِمَّاتِ عِلْمِ الْإِسْنَادِ لِوَلِيِ اللهِ الدَّهْلَوِيِّ).

10-قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. (صَحِيحُ مُسْلِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ -باب فِى أَنَّ الإِسْنَادَ مِنَ الدِّينِ). (تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}.
 
عودة
أعلى