عبد الحميد البطاوي
New member
أما بعد فعند ذكر الصالحين تنزل رحمات الرحمن الرحيم فما بالنا إذا عشنا مع الصالحين واقتدينا بهم في العمل ذلك الفوز العظيم
وها نحن نسير بنور الله إلى بيت النور إلى بيت الصديقة بنت الصديق أمنا عائشة أحب الناس لحبيب رب العالمين أبوها صديق الأمة وجدها صحابي نال شرف صحبة خاتم النبيين وأمها من خيار نساء الأمة بيتها بيت إسلام وزوجها خير الأنام نالت من الشرف مالم تنله امرأة غير السيدة فاطمة ابنة النبي زوجة على رضى الله عنهما.
وسوف نعيش مع أمنا تقص علينا مالا يعرفه غيرها وتحكي لنا كيف عاشت مع حبيبها وتعلمنا من أمور ديننا ما يكون سببا لنجاتنا عسانا نكرم بحبها وكرمها
لذا سيكون هذا الكتاب مكملا لكتاب لطائف السيرة فالحديث هنا عن سيدنا محمد أكثر من الحديث عن أمنا فكل كلامها عن رحمة الله للعالمين فرضى الله عنها لقد فتحت لنا بيتها وتحدثت عن حبيبها حديث صدق ومشاهدة ومعايشة
فأقبل على الخير وأنصت للمعروف وهنيئا لك بحب الخير وأبشر برفقة الصالحين .
* عائشة بنت أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، بن كعب بن لؤي ; القرشية التيمية، المكية، النبوية، أم المؤمنين، أفقه نساء الامة على الاطلاق.
وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر، بن عبد شمس، بن عتاب ابن أذينة الكنانية.
كنيتها
*عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ غَيْرِي؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اكْتَنِي أَنْتِ أُمَّ عَبْدِ اللهِ " فَكَانَ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ عَبْدِ اللهِ حَتَّى مَاتَتْ، وَلَمْ تَلِدْ قَطُّ[1].
[1] صحيح «مسند أحمد» (42/ 99 ط الرسالة)
وها نحن نسير بنور الله إلى بيت النور إلى بيت الصديقة بنت الصديق أمنا عائشة أحب الناس لحبيب رب العالمين أبوها صديق الأمة وجدها صحابي نال شرف صحبة خاتم النبيين وأمها من خيار نساء الأمة بيتها بيت إسلام وزوجها خير الأنام نالت من الشرف مالم تنله امرأة غير السيدة فاطمة ابنة النبي زوجة على رضى الله عنهما.
وسوف نعيش مع أمنا تقص علينا مالا يعرفه غيرها وتحكي لنا كيف عاشت مع حبيبها وتعلمنا من أمور ديننا ما يكون سببا لنجاتنا عسانا نكرم بحبها وكرمها
لذا سيكون هذا الكتاب مكملا لكتاب لطائف السيرة فالحديث هنا عن سيدنا محمد أكثر من الحديث عن أمنا فكل كلامها عن رحمة الله للعالمين فرضى الله عنها لقد فتحت لنا بيتها وتحدثت عن حبيبها حديث صدق ومشاهدة ومعايشة
فأقبل على الخير وأنصت للمعروف وهنيئا لك بحب الخير وأبشر برفقة الصالحين .
* عائشة بنت أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، بن كعب بن لؤي ; القرشية التيمية، المكية، النبوية، أم المؤمنين، أفقه نساء الامة على الاطلاق.
وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر، بن عبد شمس، بن عتاب ابن أذينة الكنانية.
كنيتها
*عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ غَيْرِي؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اكْتَنِي أَنْتِ أُمَّ عَبْدِ اللهِ " فَكَانَ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ عَبْدِ اللهِ حَتَّى مَاتَتْ، وَلَمْ تَلِدْ قَطُّ[1].
[1] صحيح «مسند أحمد» (42/ 99 ط الرسالة)