من تغريدات د. إياد قنيبي

إنضم
03/01/2021
المشاركات
527
مستوى التفاعل
2
النقاط
18
العمر
59
الإقامة
مصر
28190.gif



أصبحت ابنته مكلفة مر على ذلك سنوات بلا حجاب -أين أنت من ابنتك؟
هل لو رأيت ابنتك تسير نحو نار في الدنيا ستتركها!
هل لو أصيبت ابنتك بمرض يستفحل كنت ستتركها سنة وسنتين على أمل أن تتعالج بقناعتها؟!
أم أن الآثام التي تجمعها يوماً بعد يوم أهون عليك من أمراض الدنيا؟
هل هذه الأمراض أخطر أم نارٌ قال الله فيها:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [التحريم:6]
.دعني أصارحك: هان عليك أمر الله فهان على ابنتك!

ظاهرة غير صحية كلما ترك أحد الإسلام أن ننشغل بالحديث عنه..
اقرأوا سورة (عبس) لتتعلموا منها عزة الحق:
(أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) )...
ما لك وما له إذا كان معرضاً؟
(وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8) وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10) )
الناس الذين جاؤوا يسألونك عن الحق خوفاً من الله وطمعاً في فضله يجب ألا يلهيك شيء عنهم...هؤلاء استثمارك للدار الآخرة..فلا تسمح للمستغنين عن رحمة الله أن يأخذوا من اهتمامك ونفسيتك على حساب هؤلاء الـمُقبِلين.

كم من أناس بدأ بهم الأمر قهراً من المجرمين، وحزنا على المظلومين لكن بدلا من توجيه سخطهم على الظالمين والاستعانة بالله في مدافعتهم أساؤوا الظن بالله!فأصبحوا عبئاً جديداً على الأمة، يبثون فيها الهزيمة والشك فأضعفوها فوق ضعفها ونخروا في جسدها المنهك وزادوا تمكن المجرمين منها !
blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif

سألتني ابنتي:
ما دام أمر الدجال معلوما بينه لنا نبينا فكيف يتبعه أناس من المسلمين عند خروجه؟
فقلت لها:
من عقوبة المعاصي نسيان العلم النافع،
واستحضرتُ قول ابن تيمية في مجموع الفتاوى:
(من الذنوب ما يكون سببا لخفاء العلم النافع أو بعضه،
بل يكون سببا لنسيان ما علم ولاشتباه الحق بالباطل).
رأينا "علماء" وقعوا في عين ما كانوا يحذرون الناس منه ولبَّسوا على الناس في قضايا الأمة الفاصلة، حتى كأنهم أُنسوا ما كانوا يقولون تماما.
ربنا نجنا من الفتن.

عندما تقرأ في القرآن (الأرض لله)، و(أرض الله)...
فهي عبارات تذكرك أن الوحيد الذي له الحق أن يمن عليك بالعيش على هذه الأرض
هو خالقها سبحانه وتعالى.
تذكر ذلك عندما يمن عليك البعض بأنهم سمحوا لك بالعيش على "أرض الوطن"...
وكأنهم هم مَن بسط أرجاءها وخلق هواءها وأنزل ماءها وأخرج خضراءها!

هنيئا للمخلصين، وإن قل عملهم فإن سحابة (والله يضاعف لمن يشاء)
تظلهم ومساكين أهل الرياء، مهما أكثروا من عمل فإن سحابة (لن يتقبل منكم) تطاردهم
blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif

عندا ترى ظالماً يفعل فعلة غبية يحفر بها قبره بيده فتذكر فرعون وجنوده حين مشوا بغباوة وراء موسى عليه السلام بين جبلَي ماء! وكأن الله تعالى سيخرق لهم سنن الطبيعة هم أيضاً!
إنه جنون العظمة حين يعمي البصيرة وصدق الله إذ قال:
(سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (182) وأُملي لهم إن كيدي متين)

عندما يعود إليكِ ابنكِ في المرحلة الابتدائية من المدرسة "الإسلامية" ليقول: (ماما اليوم بنت جابت سي دي وشغلت عليه في غياب المعلمة وطلعت صورة امرأة شبه عارية) !!
عندما يأتيكَ ابنكَ بعد درس التربية الوطنية ليسألك: (بابا مين أكبر؟ الله ولَّا الملك؟)!!!
عندما تعود إليكِ ابنتكِ لتقولِ: (ماما، في معلمة بطلت تلبس جلباب)
عندها...لا تظل تضحك على حالك وتضحكي على حالك
وتقولوا: (أرسلت اولادي لمدرسة إسلامية، وعملت الي بقدر عليه) !!
وتلتهوا بالواتس والفيس والعلاقات الاجتماعية عمَّن استأمنكم الله عليهم!أبناءنا يهاجَمون على كل الصُّعد، في كل مكان، في هويتهم وأخلاقهم وعقيدتهم وفكرهم...
كثير، وكثير جدا من الدور أصبح عليكَ أيها الأب وعليكِ أيتها الأم...
إما أن تؤدوا الأمانة، وإلا فلا تنجبوا !!


تذكر أن القصة لم تنتهِ
فالزرع هنا وفي الآخرة الحصاد
وإنما توفون أجوركم يوم القيامة
تذكر حتى تنطلق في حياتك بيقين
تحزن من الظلم، لكن تحول حزنك عملاً
يصيبك الهم، لكن تحوله همة
مؤمناً بأن من يسقط منا في المعركة، فإنه في ضيافة رب رحيم
بينما يقال للآخَرين( وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ)

المسافة الفاصلة بين الخلود في الجنة والخلود في النار
تمثل المسافة الفاصلة بين التوحيد والشرك
ودعوات الضلال مدارها على ردم الهوة بينهما
وإشعارك بأن التوحيد ليس بالأهمية التي تظن والشرك ليس بالخطورة الذي تظن!
كلما ضعف الفرق بينهما في نفسك
فاعلم أن انزلاقك من الجنة للنار أصبح أسهل!

"مش لاقي أحد يساعدني في الثبات على ديني"
السؤال: هل ستبقى تنتظره؟
لماذا لا تكون أنت من يصنع بيئتك الداعمة؟
محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه:
(كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه)
علم أصحابه وقواهم وقووه
قد تقول: لا أقدر لست رسولاً
بل: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)

كثيرون عندما يرون المآسي يتساءلون: لماذا يا رب؟!
بينما د. عبد الرحمن السميط سأل: ماذا تحب لي أن أفعل يا رب؟
فالمآسي التي بسببها يكفر البعض هي نفسها التي دفعت السميط إلى أن ينزل إلى الميدان، يعالج المساكين بطبه، يدعوهم إلى الإسلام، يرويهم، يطعمهم..
فاختر لنفسك:السخط أو العمل!

أي فتور عن الدعاء، وأي ظنٍّ أن الله لا يستجيب، إنما هو من ناحية الشيطان!
أغراك بالمعاصي، ثم قنَّطك من رحمة الله لينقطع ما بينك وبين الله فيستفرد بك!
ومن أوسع مداخله إلى ذلك باب لوم النفس، فيتجاوز المحاسبة النافعة إلى القنوط المهلك!

blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif
كثيرون ينجبون دون هدف أعلى من الإنجاب
فيصبح الأبناء عبئا يتعارض مع مشاريع الوالدين، ومنها التسلية وإثبات الشخصية على مواقع التواصل!
فيترك الأبناء للثقافة الغالبة والغزو الفكري الأخلاقي
أبناؤك مشروعك الأكبر، وإثبات حقيقي لشخصيتك، وصدقتك بعد مماتك
إهمالهم يحولهم لمعاول هدم لهذا كله

الله سبحانه جعل في الرجل نقصاً لا يتممه إلا المرأة، وفي المرأة نقصاً لا يتممه إلا الرجل.
فالعلاقة تكاملية لا تنافسية، كما القلب والرئتان للجسد الواحد.
وحين أعطى الإسلام لكل منهما حقوقاً وواجبات فإنما كان ذلك بما يضمن تكامل العمل.

الأوصاف السلبية التعميمية التي قد نطلقها أحيانا على الناس كثيرا ما تكون تعبيرا عن فشل منا نحن في رفع الهمم وبلورة القضايا الواضحة المقنعة وضرب المثل الحسن لهم بأفعالنا...
فنبحث حينئذ عن شماعة نعلق عليها إخفاقنا في هذا كله!

الإسلام الذي يشوهونه لك هو الذي لا قيمة لك إلا به
عمر:إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله

لاتقم بتضحية حتى تخلص النية لله
حتى إذا جاء دورتحمل النتائج
سهل الصبروانقلب الألم لذة
وإذا كان في نيتك غير الله، فيالمرارة الندم ولن ينفعوك!

يتبع

968166up7nfqziqp.gif




 
▪ الدعوة تحولك :
من إنسان يرى في أهل المعاصي خصوماً يريد أن ينجو من شرهم !
إلى إنسان يراهم رأس ماله ومزرعة بذوره، فبهدايتهم يتقرب إلى الله

▪ الدعوة تحولك :
من إنسان يرّكز على التمايز عن الغافلين والاستعلاء الإيماني عنهم !
إلى إنسان يريدهم أن ينجو معه
ويعلو بهم -لا عنهم- إلى رضوان الله
‏▪ الدعوة تحولك :
من إنسان تحبطه مظاهر المعصية في الناس !
إلى إنسان يكتشف ينابيع الخير العظيمة في نفوسهم !
حياة بلا دعوة هي : حياة بلا حياة !
blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif

. بعض الأزواج ينجب الأطفال لأنه
(هيك لازم)، (لا بد أن يكون لك أولاد)...
جزء من إثبات "إنسان كامل" و"حياة زوجية سوية"...لا أكثر...
ليس لأنه يريد أن يدخل بهم الجنة، ولا ليكثر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كثرة نوعية، ولا ليستمتع بتربيتهم على الأسس الصحيحة.
هذا النوع من "الآباء" و"الأمهات" سيجد نفسه يصطدم بأولاده، سيراهم عقبة في طريق طموحاته أو متعاته وهواياته...
لأن أولاده هؤلاء ليسوا جزءا من طموحاته...
سينفعل ويتأفف عندما يأخذون من وقته لأنهم يعيقونه عن تحقيق أحلامه وطموحاته ومشاريعه التي ليسوا هُمْ جزءا منها.
هؤلاء الآباء والأمهات بحاجة إلى إعادة النظر جذريا في فهمهم لمعنى الأبوة والأمومة...وبحاجة إلى تأمل الإشارات النبوية التي تضع أبناءنا في بؤرة تركيزنا كبوابة واسعة إلى الجنة
(أو ولد صالح يدعو له)، (كُنَّ له حجابا من النار).
blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif

{وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّك لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}
عندما أقرأ هذه الآية أتصور الذين يمضون أعمارهم في الصد عن سبيل الله.
قد يكون أحدهم كتب الكتب ونشر المقالات في الدعوة إلى الإلحاد؛ إلقاء الشبهات؛ الاستهزاء بالدين؛ كتابة الروايات والسيناريوهات في تشويه معالم الشريعة.
أدمغة محشوة بزبالات الباطل ولعشرات السنوات .. مع أوّل مَسٍّ من عذاب الله؛ لعلها لسعة سريعة من النار التي سيخلدون فيها بعد ذلك أبدا .. سيتطاير هذا الباطل كله من عقولهم وقلوبهم فورا !! .. فورا !!
ستُمرغ أنوفهم التي لطالما إستعلت على الدين؛ سينكسر كبريائهم؛ سينسون ضحكات السخرية من عباد الله الصالحين ؛ ويقولون عبارة واحدة :
{ يا ويلنا إنا كنا ظالمين}
اللهم عافنا.
blumen_trenner_4_gb-dream.de.gif

عندما تجد نفسك مُعَظِّماً لرموز الإلحاد الذين وظفوا ما أنعم الله به عليهم من عِلم في الدجل على الناس وتكفيرهم بالله فــ"بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار (28) جهنم يصلونها وبئس القرار (29)"
وتجد نفسك في الوقت ذاته تحتقر من يُفترض أنهم إخوانك في الله! فتسبهم وتصفهم بالتخلف واللاإنسانية وضيق الأفق لأنهم ينهونك عن تعظيم الملحدين..
عند ذلك، تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ):
1. من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهُما.
2. وأنْ يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلَّا للهِ.
3. وأنْ يكرهَ أنْ يعودَ في الكفرِ بعد أنْ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ) (رواه البخاري ومسلم).


وانظر في نفسك:
هل تحقق فيك أيٌّ من هذه الصفات الثلاثة؟!
هل حبك لله ورسوله هو القيمة العليا المطلقة التي عليها تحاكم كل شيء؟
وهل تحب لله وتبغض لله؟ هل تحب من تعظمهم من المشركين في الله؟!
وهل أمر الكفر عندك شنيع مستبشعٌ جداً لدرجة أنك تفضل أن تُقذف في النار على أن تكفر؟ وهل لو كان كذلك لأحببت الكفار وأبغضت المسلمين؟!
تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:
(أوثقُ عُرَى الإيمانِ : الموالاةُ في اللهِ ، و المُعاداةُ في اللهِ ، و الحبُّ في اللهِ ، و البُغضُ في اللهِ عزَّ وجلَّ) (صححه الألباني).
وانظر في نفسك: هل تمسكت من الإسلام بهذه العُروة الوُثقى حتى لا تقع في المهالك؟!
واسأل نفسك بعد ذلك: هل تذوق حلاوة الإيمان؟ هل تقرأ القرآن فتجد لقراءته حلاوة وأنت بهذه النفسية؟! هل تقوم الليل فتجد للقيام حلاوة؟ بل هل لو كنت تتعاهد القرآن وتقوم الليل لكانت عندك هذه النفسية؟!


واسأل نفسك حين تحتقر المسلمين لعيون الملحدين: هل أنت بحقٍّ منتسب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا تسوؤه في أبناء أمته؟!
يا فُلان! لا تلتفت، ولا تجهز نفسك للرد والمجادلات! أنا لا أتكلم عنك! أنا أُكلمك أنت...فاتَّقِ الله في نفسك وعالج أمراض قلبك استعدادا ليوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون (إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ)...
والسلام.​
 
عودة
أعلى