منهج الشيخ عبدالله خضر في تفسير الكفاية

موسى65

New member
إنضم
27 ديسمبر 2023
المشاركات
21
مستوى التفاعل
4
النقاط
3
منهج الشيخ عبدالله خضر في تفسير الكفاية
فال الشيخ في مقدمة التفسير:

والطَّرِيقةُ التي اتَّبعها في التفسير:

أولا: ذكر الروايات حول اسم السورة.

ثانيا: ذكر مكان نزولها و عدد آياتها، وسبب نزولها -إن وجد-.

ثالثا: أغراض السورة ومحتويات السورة وفضائلها-إن وجد-.

رابعا: تفسير السورة: أذكر الآيةَ، ثم أذكر مَعْناها العام([1])، ثم أقوم بتَفْسيرَها من القُرْآن أو من السُّنَّة أو من أقوال الصحابة والتَّابعين، وأحْيانًا أذكر كل ما يتعلَّق بالآية من قضايا أو أحْكام، مع ذكر الأدِلةَ من الكِتَاب والسُّنة، وأقْوَال المذاهب الفِقْهِيَّة وأدِلتَهَا والتَّرْجِيحَ بَيْنَها.

خامسا: الاهتمام باللغة وعلومها، والاحتكام كثيرًا عند الترجيح والاختيار إلى المعروف من كلام العرب، والاعتماد على أشعارهم، والرجوع إلى مذاهبهم النحوية واللغوية.

سادسا: اختيار مذهب السلف في إثبات الصفات وإمرارها كما جاءت من غير تكييف، ولا تشبيه، ولا تعطيل.

سابعا: إضافة الأقوال إلى قائليها والأحاديث إلى مصنفيها، فإنه يقال: من بركة العلم أن يضاف القول إلى قائله.

ثامنا: الإضراب عن كثير من قصص المفسرين وأخبار المؤرخين إلا ما لا بد منه، وما لا غنى عنه للتبيين.

تاسعا: تقدير الإجماع وإعطائه اعتبارا كبيرًا في الاختيار والترجيح.

عاشرا: بيان أوجه القراءات السورة.

الحادي عشر: ذكر فوائد كل آية

-----

([1]) وذلك معتمدا على كتاب: التفسير الميسر، نخبة من أساتذة التفسير، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية، الطبعة: الثانية، مزيدة ومنقحة، 1430هـ - 2009 م.
المصدر/ تفسير الكفاية، المقدمة.
 
عودة
أعلى