لماذا سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم ؟

البهيجي

Well-known member
إنضم
16/10/2004
المشاركات
3,019
مستوى التفاعل
137
النقاط
63
العمر
67
الإقامة
العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
أكتب في عنوان ( موسوعة تفسير سورة الفاتحة)
وذكرت الحديث المشهور أن الفاتحة هي أعظم
سورة ثم فكرت لماذا ؟
فوجدت في النت التعليق الآتي :
(

موضوعات السُّورة:​

عرَضتِ السُّورةُ لعددٍ من الموضوعات الرئيسة، وهي:
1- صفات الله عزَّ وجلَّ.
2- اليوم الآخر.
3- إِفراد الله تعالى بالعبادة، ومن ذلك: الاستعانة، والدُّعاء.
4- التعريف بالصِّراط المستقيم؛ طريقِ المهتدين.
5- تجنُّب طريق الغاوين من المغضوبِ عليهم والضالِّين)
ولي الإستدراك ( معنى الإستدراك هو التصحيح وفق لرأي الكاتب وقد يصح أو يخطأ) الآتي :
الفقرة 1 يجب أن تكون أسماء وصفات الله تعالى
لإن البسملة وهي الآية الأولى وفق القول الراجح
لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا قرأتم
الحمد فأقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم...) رواه الدارقطني والبيهقي بسند صحيح
إحتوت ( أي البسملة) على ثلاثة أسماء الله و الرحمن و الرحيم وكل أسم يدل على صفات
فإسم الله هو إسم للخالق والمعبود فالخلق فعل
منه سبحانه والمعبود فعل ممن آمن به من خلقه
والله تعالى أعلم .
 
جزاكم الله تعالى خيرا
نعم لكن أمرها عظيم بحيث وصفها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لم ينزل مثلها في التوراة والزبور والإنجيل والقرآن... قالوا: لقد جمعت القرآن الكريم كله وفيها آية جمعتها ( أي الفاتحة) هي ( إياك نعبد و إياك نستعين)
والله تعالى أعلم .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
أسماء الله تعالى في البسملة: الله الرحمن الرحيم الله: هو إسم لخالق الملائكة والأنس والجن و السموات والأرض وما فيهن
وهو ليس مشتق بل هو أسم قديم ، الرحمن : قال تعالى: ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ) الإسراء - 110
( عادة عندما يتحدث العلماء عن أسماء الله الحسنى يتحدثون عن الرحمن، الرحيم مع بعضهم البعض وهذان الاسمان الكريمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة وهي الرقة والتعطف وإن كان اسم الرحمن أشد مبالغة من اسم الرحيم لأن بناء فعلان أشد مبالغة من فعيل، وبناء فعلان: للسعة والشمول. واتفق أهل العلم على أن اسم الرحمن عربي لفظه وفي الحديث القدسي: {أنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي}، فقد دل هذا الحديث على الاشتقاق، وكانت العرب تعرف هذا الاسم، قال تعالى: {وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم}[الزخرف20])
https://www.aljazeera.net/blogs/2020/6/1/تأملات-في-اسمي-الله-الرحمن-والرحيم
والله تعالى أعلم .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
سبع آيات جعلت منها أعظم سورة و 286 آية في سورة البقرة لم تجعلها أعظم سورة وكذلك السور
الطويلة لم يجعل طولها أن تتصف بأنها أعظم سورة
إذن الفاتحة فيها أسرار على قصرها غير موجودة في غيرها على طولهن... ما هي تلك الأسرار؟
الآية الأولى موجودة في غيرها... إذن نستبعد
أن تكون هي صاحبة الأسرار... الآية الثانية تكررت
في سور أخرى وهي آية الحمد وهي الأخرى نستبعد أن تكون إحتوت على تلك الأسرار
اللهم أعنا على تدبر آياتك يا كريم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أما بعد أرى والله تعالى أعلم أن مبحث البسملة في سورة الفاتحة يجب حسمه للقول
الذي يقول: أنها الآية الأولى من سورة الفاتحة لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( إذا قرأتم الحمد لله فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم أحد آياتها ) سنن الـدارقطني : (312/1) ، والحديث مختلف فيه بين الرفع والوقف وفي الحالتين معناه مقبول: أي أن البسملة من الفاتحة .
والله تعالى أعلم .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
( (الحمد لله): الحمد هو وصف المحمود بالكمال المطلق على كل حال، وقد روى ابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وقال النووي إسناده جيد، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أصابته السراء قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وإن إصابته الضراء قال: الحمد له على كل حال)
(
﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ : الحمد لله : هي وصف المحمود بالكمال مع الحب والتعظيم .

وجملة ـ الحمدلله ـ هي جملة إسمية وليست فعلية لأن الجملة الاسمية تدل على الثبوت والاستقرار ،فالحمد لله ثابت مستقر .

و (أل التعريف): هي للاستغراق والشمول فكل أنواع المحامد هي خالصة لله ،كل المشاعر وكل الحب والثناء وكل مايختلج في قلب الإنسان من مشاعر هو خالص لله تعالى وثابت له ،فالحمد لله هي كلمة كل شاكر في السراء والضراء .

و أكبر الشعارات التي ينبغي للمؤمن أن يتعلمها من سورة الفاتحة هي ﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾

الحمدلله : كلمة مليئة بالثناء والخضوع لصاحب النعم التي لا تعد ولا تحصى ” وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها” .

الحمدلله : ليست كلمة تقال باللسان وإنما هي استحضار لنعم الله وشكرها واستخدامها في ما يرضيه . (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ) .

فاحمد الله كثيرا لأنه يحب المدح ولا أحب إليه المدح من الله ، وهو أهل لذلك سبحانه .تفنن في الثناء على الله .. فالرب الذي انعم عليك بكل شىء والذي لايعاجلك في العقوبة إذا وقعت في شراك إبليس .. يستحق منك أن تحمده وتثني عليه .استحضر ماذا عمل الله لك وانت في بطن أمك .. وماذا عمل لك بعد مجيئك إلى الدنيا… وماذا يعمل لك الآن …

خذ ورقة وقلم وسجل ماانت فيه من نعم ،لا تنظر إلى ما أخذ منك وإنما ينبغي دائماً أن تحصي ما أنت فيه من نعم ،انظر دائما إلى الجانب الملأ من الكأس ،لاتعد المصيبات وتنسى النعم فتدخل في قول الله :” إن الإنسان لكنود ” . والكنود هو الذي يعد المصيبات وينسى النعم .

﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ الرب : تطلق على المالك والسيد والمربي والقيِّم والمنعم.

ولاتطلق على غير الله سبحانه بالإطلاق ابدا إلا مضافة . فنقول : رب الدار ،و رب الدائرة ولانقول : فلان رب.

فالرب سبحانه هو الذي رباك واعتنى بك ،ربى جسمك وربى أعضاءك ،ربى روحك ،رباك بالنعم .

فالرب سبحانه يربي بالنعم ويربي بالعقوبة ،لذلك التربية المثلى هي التي تكون تربية للروح وتربية للجسد والعقل .

نحن فقط الان نهتم بتربية الجسد وقَلَّ من يهتم بتربية الروح التي هي أغلى من تربية الجسد…

وأنت بالروح لا بالجسم إنسان … فالروح هو الجوهرة والجسم هو الوعاء لهذه الجوهرة ،فما قيمة الوعاء إذا أخذت منه الجوهرة .

﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ مامعنى العالمين ؟العالمين كل ماسوى الله هو عالم ..عالم الجن وعالم الانس وعالم الحيوان والطير والجراثيم والنبات ،عوالم اندثرت

وذهبت لايعلمها إلا الله وحده .وعوالم موجودة لانعلمها نحن … وعوالم ستوجد .فالله وحده هو الذي يعلم … هو رب كل العوالم يشرف عليها يدبر أمرها ويسيرها .

من يشرف على قلبك وانت جالس ولاتحمل هم أن يقف قلبك ،فالله سبحانه وتعالى يشرف على قلبي وقلبك وقلب كل إنسان في العالم في نفس اللحظة ،من يشرف على جهاز التنفس عندك ،من يشرف على جهاز البلع فلا تدخل اللقمة في مجرى النفس ،من يشرف على النبض والشرايين والأوردة ،من يشرف على جهاز الهضم ،هل رأيت من يعاني انسداد بالامعاء ؟أو من عنده انسداد بمجرى البول ؟أو من عنده انسداد في النَّفَس؟

مَنْ يرزق كل هذه العوالم .. الله يرسل له رزقه اينما كان..إنه الرب الذي أعطى كل شئ خلقه ثم هدى .إنه رب السموات والأرض ومابينهما هل تعلم له سميا )

والله تعالى أعلم .
 
عودة
أعلى