لماذا تم تقسيم المصحف الى اجزاء وارباع واحزاب .. للشيخ علي جمعة

إنضم
6 يناير 2011
المشاركات
1
مستوى التفاعل
1
النقاط
1
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .. وسلم تسليما بقدر عظمة ذاتك فى كل وقت وحين .

طوال عشرون عاما وابحث عن إجابة لسؤال .. ولم يجيبنى عليه أحد من المشايخ الذين عرفتهم وتعلمت على أيديهم .. او حتى من خلال النت


وهذا السؤال ببساطة هو


لماذا تم تقسيم المصحف بهذه الطريقة التى نراها .. من اجزاء واحزاب وارباع .. ؟ أو ما المقياس أو المنهج الذى جال بخاطر العلماء حتى قاموا بهذا التقسيم ؟؟!!

وكلما كانت الاجابة .. هى للتخفيف وسهوله القراءة والحفظ ...

طبعا اجابة غير مقنعة .. لان هذا هو الحكمة من التقسيم .. وليس اساس التقسيم ومنهجه

لانهم كان من الممكن ان يقسموها كل خمسة ايات .. او عشرة .. او عشرين

والبعض قال على اساس الحروف تم التقسيم ..


نعم ولكن لماذا لم يكن التقسيم على اساس الخمس او السدس او التسع



لماذا فكرة الاجزاء والاحزاب والارباع ؟


الى ان اكرمنى الله بعد هذا العمر .. بسماع لمقدمة فى التفسير للشيخ " علي جمعه " أدام الله فضله .. وكانت فيها الاجابة التى يجهلها معظم المسلمون

والتى فيها من الفطنة والعظمة لمشايخنا الاجلاء حفاظ القران .. و كيف كانوا اهل حكمة فى التعامل مع كتاب الله ..وعليك ان تفتخر بهم تقرأ لهم الفاتحة هدية لهم .. على خدمتهم للمصحف ..

وقمت بتفريغ المحتوى الصوتى ورفعته لكم لمن اراد ان يتحقق من الامر

اصل المحاضرة ساعة وربع الساعة .. ولكن استقطعت الجزء الخاص الذى نحن بصدده ..

فى البداية كان الشيخ تكلم عن طريقة تقسيم المصحف الحالية التى يسير عليها مصحف المدينة المنور او مصحف الملك فهد


وهذه الطريقة هى ابتكار واختراع تركى الاصل وتسمى طريقة " الدار كنار " يعنى .. فى الاطار "


وهذه الطريقة هى وضع 15 سطر فى الصفحة واول الصفحة تبدأ بآيه وتنتهى بآية ... مع وضع الايات فى اطار او برواز .. وتسمى هذه الطريقة عند الاتراك وفى الزمن الماضى طريقة " الدار كنار" او فى الاطار

معنى كلمة " الدار " يعنى "في" ، ومعنى كلمة " كنار " يعنى " الاطار " او البرواز


ثم تكلم عن مراحل تقسيم المصحف



وإليك البيان فى كلام الشيخ ..مع بعض التصرف منى فى الشرح .. واليك الملف الصوتى للشيخ فى المرفقات فارجع اليه




مراحل تقسيم المصحف


1- فى عهد الحجاج بن يوسف الثقفى .. أراد قراءة المصحف فى أسبوع .. فجمع العلماء وعدّوا الحروف وقسّموها الى سبعة أسباع على قدر سبعة أيام

2- ثم أتى بعد ذلك أبو بكر بن عياش فى القرن الثانى الهجرى .. وقال الاهم فى التقسيم هو عموم المسلمين .. فإنهم لا يقدرون لعى قراءة سبع المصحف كل يوم ..
فقسم بن عياش المصحف الى ثلاثون جزءا .. وذلك طبقا للحروف .. وكل جزء متساوى لعدد الحروف غالبا ..
لان العدد ممكن يقف عند منتصف الاية .. فيكملها ليختم الجزء .. حتى لا يختم الجزء فى منتصف آيه

ومن هنا تأتى زيادة جزء على جزء فى الحروف

3- ثم جاء المشايخ بعد فترة .. وكان أذكار الصباح والمسآء مسيطرة عليهم .. فأرادوا تقسيم الجزء على حزبين على طريقة الليل والنهار .. فيصبح لك حزب فى النهار وحزب بالليل
وتم التقسيم ايضا على طريقة الحروف

4- ثم قالوا .. أن النهار فيه أربع ركعات يقرأ فيهم بعد الفاتحة " الظهر والعصر " ، وأربعة ركعات مساءا يقرأ فيهم بعد الفاتحة " المغرب والعشاء " ..
إذن نقسم الحزب الى أربعة إربع .. عشان تقرأ فى كل ركعة ربع ...... فعملوا الأرباع

ملحوظه : والفجر : ما عدا الفجر .. لم يعتبر فى تقسيمهم لانه يحتاج الى قراءة طويلة قليلا .. مثلا يقرأ فيه حزب فى كل ركعة " إن قرآن الفجر كان مشهودا "

5- ثم عملوا شئ اسمه الرَبْعَة : وهو مصحف مجزء الى ثلانون جزءا وهو لسهولة الحفظ

والرَبْعَة هو صندوق لوضع المصحف المجزء فيه

6- ثم جاء الهنود وأضافوا فكرةً

قالوا القران 6000 ايه تقريبا

ويتم تقسيم 6000 الى 10ايات 10 ايات " يعنى كل عشرة آيات .. نسميه ركوع

" انتبه التقسيم هنا على أساس الآيات وليس الحروف "

وقالوا عندنا فى الفرائض 17 ركعة فى اليوم يقرأ فيهم بعشرة ركعات بعد الفاتحة

إذن 2ركعة يقرأ فيهم بعد الفاتحة * 5فروض = 10 ركعات * 10 آيات تقرأ فى كل ركعة = 100 آيه

وعندنا من السنن مثل الفرض ....اذن سيقرأ فى كل ركعة 10 آيات * 10 ركعات = 100 آيه

إذن 100ايه فى الفرض + 100 ايه فى السنن = 200 آيه * 30 جزء = 6000 ايه


يعنى هم يقسمون المصحف اجزاء تقرأ فى الصلوات المفروضه والمسنونه فى اليوم الواحد على اساس 200 ايه ... حتى تختم المصحف فى شهر ختاما فى الصلاة " طبعا للحافظ "

ومصحف الهند >> يكتب على الهامش عند كل 10 ايات رمز "ع " يعنى ركوع ..


انتهى كلام الشيخ .. " مع بعض التصرف منى فى الكلام لزيادة الفهم عند البعض " وعموما اصل الكلام مرفق فى ملف صوتى للشيخ علي جمعة فارجع اليه

انشروها بارك الله فيكم .. حتى يعرف المسلمون كل شئ عن كتابهم القران الكريم ...


وهو فى المرفقات عموما الملف الصوتى للشيخ علي جمعة مفتى الديار المصرية
وهذا رابط اخر على ميديا فاير​


ورابط اخر على فور شاريد​


اخوكم خالد ابوعوف
ملحوظه : هذا الموضوع غير منقول .. وقمت بوضعه فى عدة منتديات وارساله عبر الايميل كذلك .. وجزى الله خيرا من يساهم فى نشر هذه المعلومه الهامة والمفقوده كليا على النت بل وعند كثير من المشايخ ايضا​
 
السلام عليكم
طريقة الداركنار كتب بها العلامة ملا علي القارئ مصحفا عام 999هج تلقاها من معاصره التركي حامد افندي
والنصحف موجود في التيليجرام قناة جمهرة المصاحف التعليقات
تخياتي
 
قال السيوطي في كتاب الإتقان: ومن طريق ضعيف عن علي قال: أنزل القرآن خمسا خمسا، إلا سورة الأنعام، ومن حفظ خمسا خمسا، لم ينسه. انتهى.

وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: قول علي -رضي الله عنه- لأبي عبد الرحمن السلمي، لما قرأ عليه القرآن، فأخذ خمس آيات. فقال: حسبك. هكذا أنزل القرآن خمسا خمسا. ومن حفظه هكذا لم ينسه. إلخ. قال في الميزان: موضوع. انتهى.

قيل من هذا الخبر جاءت فكرة ان يكون لكل صفحة من المصحف 15 سطرا تبدا الصفحة بٱية وتنتهي بٱية والجزء من 20 صفحة ليكون 600 صفحة للاجزاء الثلاثين والذي عرف بطريقة الداركنار (او الباركنار وتعرف ايضا بالكنار)
وتجد هذا في مصحف الملا علي القارئ 999هج التي تلقاها من الخطاط التركي حامد افندي
وتبعه من المعاصرين
احمد خسرو والامدي وقاوقچي وعثمان طه واحمد الباري ويوسف الحاج احمد وجمال بوستان
والداركنار فارسية (الباركنار بالتركية) تعني داخل اطار
اي كل صفحة 15 اية داخل اطار
والله اعلم
 
وبهذه الطريقة اي الكنار
يمكن قراءة صفحة في قيام الليل لكل ركعة وعشرين ركعة تكون جزءا
وبالتالي يختم القران الكريم ب 30 ليلة
 
عودة
أعلى