أمال ابراهيم أبو خديجة
New member
{قال أخرقتها لتغرق أهلها}
مشهد يصوره القرأن كي يربي فينا ما وراء ابصارنا، لنغوص في عمق المعنى، وينير بصيرتنا باستسلامنا لقدر الله .
فخرق السفينة في منطق العقل جنون، وفي منطق الشعور هي فاجعة وكارثة، وفي منطق الكسب هي خسارة عظيمة .
لكن ليس كل ما يطلبه المنطق والشعور والكسب، يجب أن يسير في حياتنا كما نريد، لأننا عاجزين عن الفهم لمدركات الاحداث، وأن اقدار البشر يد الله تحركها كما يشاء، وليس لهم الا الصبر على مجرياتها .
نعبر سفينة الحياة نخطط فيها احلامنا الكبيرة، ونرسم طموحاتنا بأجمل صورة، ونضع اطارا يزينها بأبهى زينة، ونغفل عن امواجها التي ستموج بنا، لتحملنا الى حيث لم نكن نتوقع.
كل منا يركب سفينته ويريدها أن تسير فتستوي، لتصل في ثبات نحو مرساها، وإن خرق الماء جوفها سنظنها نهايتنا، ولا ندري أن خرقها كان محل نجاتنا، فالاسباب نتبعها في رحلة ابحارنا، والمقادير تترك لرب السموات يسيرها .
لعلنا باحداث خرق في نمط تفكيرنا وحياتنا، يخرجنا من الصندوق المغلق، فنرى ما لم نكن نراه في نمطيتنا،، فيفاجئنا القدر بأجمل أحماله.
ولعل بعض العيوب او النقص فينا، سبب لكثير من خير منه الله علينا، فليس الكمال هو ما يحقق غايتنا، بل بعض الابتلاء والمحن، تكون السبب لكثير من فواتح الخير، وصد للشر عنا، ومعول للنجاة من هلاك محقق، وتعديل مسارنا نحو وجهة اراد الله لنا .
نحن قاصرون عن الاحاطة بحكمة الله وعلمه وتقديره، فهو الرب سبحانه الذي ينزل رحمته قبل غضبه، ومهما عمق الكرب واشتد البلاء، واخترقت سفينتنا، لعله يكون سببا لما سيأتي من قدر الله في التغير، وإنفاذ أمره بإطفاء مشعل الشر، وشروق شمس الخير في كل سبيل .
لن نغرق ونحن مع الله، حتى لو تكالبت كل الشقوق علينا، واخترقت كل أبوابنا، واشتدت الامواج حولنا، وترصدت من خلفنا وامامنا ، سينجينا الله، ويرسي سفينة الصالحين الى مرسى فلاحها .
أمال أبو خديجة
مشهد يصوره القرأن كي يربي فينا ما وراء ابصارنا، لنغوص في عمق المعنى، وينير بصيرتنا باستسلامنا لقدر الله .
فخرق السفينة في منطق العقل جنون، وفي منطق الشعور هي فاجعة وكارثة، وفي منطق الكسب هي خسارة عظيمة .
لكن ليس كل ما يطلبه المنطق والشعور والكسب، يجب أن يسير في حياتنا كما نريد، لأننا عاجزين عن الفهم لمدركات الاحداث، وأن اقدار البشر يد الله تحركها كما يشاء، وليس لهم الا الصبر على مجرياتها .
نعبر سفينة الحياة نخطط فيها احلامنا الكبيرة، ونرسم طموحاتنا بأجمل صورة، ونضع اطارا يزينها بأبهى زينة، ونغفل عن امواجها التي ستموج بنا، لتحملنا الى حيث لم نكن نتوقع.
كل منا يركب سفينته ويريدها أن تسير فتستوي، لتصل في ثبات نحو مرساها، وإن خرق الماء جوفها سنظنها نهايتنا، ولا ندري أن خرقها كان محل نجاتنا، فالاسباب نتبعها في رحلة ابحارنا، والمقادير تترك لرب السموات يسيرها .
لعلنا باحداث خرق في نمط تفكيرنا وحياتنا، يخرجنا من الصندوق المغلق، فنرى ما لم نكن نراه في نمطيتنا،، فيفاجئنا القدر بأجمل أحماله.
ولعل بعض العيوب او النقص فينا، سبب لكثير من خير منه الله علينا، فليس الكمال هو ما يحقق غايتنا، بل بعض الابتلاء والمحن، تكون السبب لكثير من فواتح الخير، وصد للشر عنا، ومعول للنجاة من هلاك محقق، وتعديل مسارنا نحو وجهة اراد الله لنا .
نحن قاصرون عن الاحاطة بحكمة الله وعلمه وتقديره، فهو الرب سبحانه الذي ينزل رحمته قبل غضبه، ومهما عمق الكرب واشتد البلاء، واخترقت سفينتنا، لعله يكون سببا لما سيأتي من قدر الله في التغير، وإنفاذ أمره بإطفاء مشعل الشر، وشروق شمس الخير في كل سبيل .
لن نغرق ونحن مع الله، حتى لو تكالبت كل الشقوق علينا، واخترقت كل أبوابنا، واشتدت الامواج حولنا، وترصدت من خلفنا وامامنا ، سينجينا الله، ويرسي سفينة الصالحين الى مرسى فلاحها .
أمال أبو خديجة