كثرة التعريفات لمفهوم التفسير

إنضم
27 أكتوبر 2023
المشاركات
14
مستوى التفاعل
2
النقاط
3
العمر
28
الإقامة
المملكة العربية السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

كثرة التعريفات للتفسير

عند النظر في كتب التفسير وأصول التفسير وعلوم القرآن نجد أن العلماء يذكرون تعريفات متباينا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عظمة القرآن ومكانته، حيث كل من العلماء ينطلق عند تعريفه للتفسير من تخصصه ويبرز مسائل هذا التخصص في تعريفه، فتجد البلاغي يركز في تعريفه على جنب البلاغة والفقيه يركز على جانب الاحكام، وذلك أن القرآن هو منبع علوم الشرعية فجميع علوم الشريعة لها صلة بالقرآن،
فلذا يصعب الحصول على تعريف يصطلح عليه جميع العلماء وذلك لتباين تخصصاتهم.

فإن قلنا بهذا القول الذين ذكرناه آنفا، فهل يمكن أن يحصل الاتفاق عند أهل التخصص الواحد؟ كأن نقول تعريف التفسير عند الفقهاء وتعريف التفسير عند البلغاء وغير ذلك من التخصصات، كما حصل ذلك عند تعريف السنة، فقد تنوعت تعريفات السنة وذلك باعتبارات التخصصات فتجد تعريفا للسنة عند الفقها وتعريف السنة عند علماء العقيدة وتعريف السنة عند المحدثين، فلعل هذا يكون حلا للحصول على تعريف متنق عليه عند كل تخصص من التخصصات.



وبالله التوفيق
 
بسم الله الرحمن الرحيم
عرف الزركشي تفسير القرآن الكريم بقوله :
والتفسير في الاصطلاح: عِلمٌ يُعرَف به فَهْم كتاب الله المنزل على نبيِّه محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحِكمه، واستمداد ذلك من عِلْم اللغة، والنحو والتصريف، وعلم البيان، وأصول الفِقه، والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسِخ والمنسوخ

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/52643/الفرق-بين-التفسير-والتأويل/#ixzz8NMxQxGBG
 
بارك الله فيكما، فهذا موضوع مهم، ولا بد أن نتفق على أن المهم في التعريف أن يكون من أهل الاختصاص بعلم التفسير وعلوم القرآن، ولا بد قبل مناقشة التعريفات للتفسير كعلم من معرفة الفرق بين التفسير كعلم أو صناعة للعلماء، والتفسير كمعرفة ممكن أن يحصلها أي مسلم أو يحفظها عن ظهر قلب، هذا الفرق وبيان التعريف لصناعة التفسير ستجداه في بحثي الفروق في صناعة التفسير، قد نشرته في شبكة الألوكة فليراجعه من أحب، نفعنا الله وإياكما بالعلم النافع.
 
بارك الله فيكما، فهذا موضوع مهم، ولا بد أن نتفق على أن المهم في التعريف أن يكون من أهل الاختصاص بعلم التفسير وعلوم القرآن، ولا بد قبل مناقشة التعريفات للتفسير كعلم من معرفة الفرق بين التفسير كعلم أو صناعة للعلماء، والتفسير كمعرفة ممكن أن يحصلها أي مسلم أو يحفظها عن ظهر قلب، هذا الفرق وبيان التعريف لصناعة التفسير ستجداه في بحثي الفروق في صناعة التفسير، قد نشرته في شبكة الألوكة فليراجعه من أحب، نفعنا الله وإياكما بالعلم النافع.
بارك الله فيك وجزاكم الله خيرا
 
الموضوع بحثه غير واحد، وبعد عرض تعاريف العلماء ونقدها خاصة تعريف الزركشي والسيوطي وابن حيان نجدهم غالبا ما يرجحون إما تعريف الزرقاني أو مناع قطان وأحيانا تعريف العثيمين وقلما يخرج الباحث بتعريف مركب من عندياته، والذي نراه صوابا والله أعلم في تعريف علم التفسير اصطلاحا بمعناه العام هو: الكشف والبيان عن معاني القرآن وأسراره حسب الطاقة البشرية وفق ضوابط منهجية لكل اتجاه في التفسير. أما بمعناه الخاص باعتبار كل اتجاه فذلك موضوع آخر.
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى