السليماني
Well-known member
بسم الله الرحمن الرحيم
ماهو الغرور الحياة الدنيا الذي نهى الله عنه ؟؟؟
الغرور بها هو الاشتغال بها وإيثارها على الآخرة حباًلها وتعظيماً لها، وتلذذاً بها،
ولذلك نهى الله عن ذلك فقال(فلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا )قال سعيد بن جبير،(غرور الحياة الدنيا،أن يشتغل الإنسان بنعيمها ولذاتها عن عمل الآخرة،)
يعني بما فيها من المتاع،فالعاقل لا تغره هذه المظاهر ولا يشغل بها عن الآخرة
ولكن يعد العدة للآخرة ويستعين بهذه النعم على طاعة الله جل وعلا،
أما من غلب عليه الشيطان والهوى لضعف إيمانه وقلة بصيرته
فإنه قد يغتر بهذه المظاهر ويلهو بها،ويشغل بها عن الآخرة وينسى حق الله عليه، فيهلك،
وفرة الأموال وكثرتها،ونضارة الدنيا وزهرتها،ورغد العيش،والتقلب في العافية والشعور بِالاطمئنان،نعم عظيمة وآلاء جسيمة يتفضل بها المنعم الكريم،سبحانه وتعالى،على من يشاء من عباده،ليحمدوه ويشكروه ويطيعوه،وليبذلو ها فيما يرضيه عنهم،
غير أنها في المقابل قد تغر كثيراً من الجهلة وتخدع الأغرار
فتنسيهم ما يجب لله عليهم وتصرفهم عن أداء ما فرضه
وتدفعهم إلى التقصير في حقه والتمادي في مخالفة أمره
ولذا فقد نادى،جل وعلا،الإنسان المغتر وذكره بما له عليه من جليل النعمِ،فقال،جل وعلا
﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم،الَّذ ِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك،فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾
ماهو الغرور الحياة الدنيا الذي نهى الله عنه ؟؟؟
الغرور بها هو الاشتغال بها وإيثارها على الآخرة حباًلها وتعظيماً لها، وتلذذاً بها،
ولذلك نهى الله عن ذلك فقال(فلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا )قال سعيد بن جبير،(غرور الحياة الدنيا،أن يشتغل الإنسان بنعيمها ولذاتها عن عمل الآخرة،)
يعني بما فيها من المتاع،فالعاقل لا تغره هذه المظاهر ولا يشغل بها عن الآخرة
ولكن يعد العدة للآخرة ويستعين بهذه النعم على طاعة الله جل وعلا،
أما من غلب عليه الشيطان والهوى لضعف إيمانه وقلة بصيرته
فإنه قد يغتر بهذه المظاهر ويلهو بها،ويشغل بها عن الآخرة وينسى حق الله عليه، فيهلك،
وفرة الأموال وكثرتها،ونضارة الدنيا وزهرتها،ورغد العيش،والتقلب في العافية والشعور بِالاطمئنان،نعم عظيمة وآلاء جسيمة يتفضل بها المنعم الكريم،سبحانه وتعالى،على من يشاء من عباده،ليحمدوه ويشكروه ويطيعوه،وليبذلو ها فيما يرضيه عنهم،
غير أنها في المقابل قد تغر كثيراً من الجهلة وتخدع الأغرار
فتنسيهم ما يجب لله عليهم وتصرفهم عن أداء ما فرضه
وتدفعهم إلى التقصير في حقه والتمادي في مخالفة أمره
ولذا فقد نادى،جل وعلا،الإنسان المغتر وذكره بما له عليه من جليل النعمِ،فقال،جل وعلا
﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم،الَّذ ِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك،فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾