عندما يكون الأعراب أعقل من الفلاسفة المستشرقين!

إنضم
20 أبريل 2003
المشاركات
514
مستوى التفاعل
11
النقاط
18
عندما يكون الأعراب أعقل من الفلاسفة المستشرقين!

إن لم يكن محمد نبيا فما عساه يكون....سنرى أن فرضية القرشيين أقرب إلى العقل والواقع من فرضيات فلاسفة مستشرقي الغرب

سنصوغ هنا أشهر فرضياتهم ليس بألفاظهم ولكن بحسب معانيهم ولوازمها:



1- محمد رجل اجتمعت فيه كل العبقريات المتفرقة في الورى

فهو عبقري في البلاغة والفصاحة والبيان

عبقري في السياسة والعلاقات الدولية

عبقري في الاصلاح الاجتماعي

عبقري في التشريع وصياغة القوانين

عبقري في القيادة العسكرية

عبقري في المعاملات مع الأصدقاء والأعداء

عبقري في بناء الدولة والمؤسسات

هاهم أولاء يجمعون ما لا يمكن أن يجتمع في شخص واحد فرارا من الشهادة له بالنبوة ولو فعلوا لوفروا على أنفسهم كل أشكال التكلف لكن الله طبع على قلوبهم !



2- محمد رجل له حياة مزدوجة :حياة علنية يرعى فيها الغنم ويتزوج ويمارس التجارة ،وحياة ثانية سرية يلتقي فيها بالأحبار والربانيين والقساوسة، يتعلم منهم الديانات والتواريخ ويحفظ عنهم التوراة والأناجيل ويهيء قرآنه لادعاء النبوة عندما يبلغ أشده...

ولا بد أن يقولوا ثم قتل كل شيوخه ومعلميه لأنه لا يمكن أن يدعي النبوة وفيهم أحياء سيفضحونه ويكشفون أسراره فلماذا لم يظهر حبر واحد يبين الحقيقة للناس فيقول لقد أخذ منا محمد في يوم كذا ومجلس كذا خاصة وأنه سفه عقائدهم وقتل رجالهم فكيف يتواطؤون مع عدوهم بالسكوت !!!



3-هذه فرضية معدلة عن الثانية ( لأنه لا يعقل ألا يظهر على الساحة واحد من شيوخ محمد....) فيقال : بينما كان محمد يرعى الغنم بين جبال مكة إذ عثر في حفرة على كنز من الكتب: أسفار و أناجيل ومخطوطات ومسودات مكتوبة بالأرامية والعبرية واليونانية والسريانية والسانسكريتية والهيروغليفية ، ولما كان محمد - كما هو معروف - يتقن كل هذه اللغات وغيرها فقد وجد فيها المادة التي سيؤلف منها قرآنه....!!!

فرضيات مضحكة لكن لا بد أن يقولوا بها أو ببعضها ...فهذا القرأن الذي احتاروا في مصدره لا بد أن يكون إما إبداعا عبقريا أو مأخوذا من أفواه الأحباروالرهبان أو ومن مخطوطات ورقاع!!!

فإن كانت لهم فرضبة أخرى فليطلعونا عليها مشكورين!!!

للحديث بقية إن شاء الله....
 
كلمة مجنون وردت في القرآن 11 مرة وجاءت في كل تلك الموضع منسوبة إلى الرسل إثباتا ونفيا ، إثباتا بالباطل:

وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [الحجر : 6]

ونفيا بالحق:

فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ [الطور : 29]

وقد وردت سبع منها في شأن خاتم المرسلين وواحدة في شأن نوح أول المرسلين واثنتان في شأن موسى الكليم - صلى الله عليهم وسلم جميعا- هذا على سبيل التمثيل وإلا فإن الوصف بالجنون عام في كل الرسل:

كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [الذاريات : 52]

ولعل السر في الجمع بين الوصفين( سَاحِرٌ\ مَجْنُونٌ) يتعلق بالاستغراق والاختزال، فلكل رسول جهتان جهة أخلاق وتفكيروسلوك ، وجهة آيات ومعجزات ...فجعلوا صفة المجنون حكما مختزلا للجهة الأولى وصفة الساحر تعليلا للجهة الثانية..

والمتأمل للصفات التي ألصقها مشركو قر يش بخاتم المرسلين سيجد أنها تتعلق بالجهتين: ف (الشاعر) و(الكاهن ) و(الساحر) إيماء منهم إلى القرآن الذي أذهلتهم فصاحته وبيانه فألحقوه بالشعر وسجع الكهان ، أما تأثيره في النفوس الذي لايمكن أن ينكرأوأن يقاوم فقد ألحقوه بالسحر على سنة شيع الأولين!

لكن ما موارد الكفار في صفة الجنون....

هذا ما سنبينه بإذن الله.....
 
عودة
أعلى