عندما يصبح "اعجاز القرآن "لا معنى له..

إنضم
20 أبريل 2003
المشاركات
501
مستوى التفاعل
7
النقاط
18
مصطلح "الإعجاز"يحتاج الى تنقيح....
لا ابالغ ان قلت ان مصطلح الاعجاز من ابعد مصطلحات علوم القرآن عن التنقيح والضبط.......بل يصل الامر الى ان يفقد معناه اللغوى نفسه فى بعض استعمالات الكاتبين...
"العجز"مصدر يدل على عدم استطاعة أمر ما..و"الإعجاز"مصدر مزيد فيه..وفعله "أعجز"والهمزة لها دلا لة على الجعل والتصيير..يقال: أعجزه الأمر، إذا حاول القيام به فلم تسعه قدرته وأعجزت فلاناً: إذا وجدته عاجزاً أو جعلته عاجزاً...أو نسبته الى العجز...
وبديهي ان وصف القرآن بالاعجاز...معناه عدم استطاعة الثقلين معارضته والاتيان بمثله...لكن اين هذا المعنى فى استعمال المعاصرين؟
خذ مثلا من حديث القوم عن الإعجاز العددي:
هم يستظهرون تناسبات عددية...وأرقاما يزعمون انها..تفسر نظاما خفيا كامنا فى القرآن(الرياضي الوثني اليوناني فيثاغوراس...بنى قديما فلسفة صوفية...مبنية على ان الكون يخضع لنظام الاعداد...)فعلى افتراض ان تلك التناسبات صحيحة...وافتراض ان الرقم 19 او 29 أو ما شئت من ذوات التسع..تمثل قاسمات...او مضاعفات..لكلمات او حروف....فإن الاعجاز غير وارد ......لماذا؟ لأنه بامكان اي انسان...أن يؤلف كتابا...خاضعا لنظام حسابي...فلا يستحيل عادة ولا شرعا...كتابة نص خاضع...لسلطة رقم ما...فبامكان البهائي او القرمطي..ان يكتب كتابا من 19 بابا..فى كل باب 19 فصلا...فى كل فصل 19 سطرا..وفى كل سطر 19 كلمة...فتكون الدقة الحسابية اوضح فى ما افتراه من القرآن نفسه....(دع عنك الحاسوبات العملاقة فى زمننا وما قد تأتي به)
وليس الحروفيون بأسعد حظا من اخوانهم الرقميين..فى سوء فهم واستعمال مصطلح الاعجاز...وقد بلغني...ان كاتبا فرنسبا..كتب رواية كاملة بدون استعمال حرف e
مع ان هذا الحرف متردد بكثرة فى اللسان الفرنجي..ويصعب تصور جملة واحدة بدونه..فضلا عن رواية من عشرات الصفحات..
ويقترب من هذا المثال ما نسبه الشيعة الى علي رضى الله عنه...من خطبة بدون حرف الالف...والالف فى لساننا العربي بمنزلةeالمهجور عند ذلك الكاتب الفرنسي...فهل يعد كل هذا اعجازا...اللهم لا....اللهم ان معنى الاعجاز عند اهل الحروف والاعداد...عبث ولا معنى له...ولا يعجز احدا..نعم... ولا يعجز احدا...


بيد ان هذا التعويم لمصطلح "الاعجاز"موجود ايضا في تراثنا القديم..فهذا الامام عبد الرحمن السيوطي-رحمه الله-..فى كتابه "معترك الاقران"...يجعل كل شىء اعجازا...حتى يصبح المصطلح بدون معنى....
ولنتتبع بعض مظاهر اعجاز القرآن فى زعم السيوطي(نقتصر على بعض تراجم الوجوه):
الوجه السابع..من وجوه اعجازه..ورود مشكله حتى يوهم التعارض بين الآيات.
الوجه الثامن من وجوه اعجازه وقوع ناسخه ومنسوخه...
الوجه الحادي عشر من وجوه اعجازه تقديم بعض الفاظه وتأخيرها فى مواضع..
الوجه الثاني عشر من وجوه اعجازه افادة حصره واختصاصه..
الوجه الرابع عشر من وجوه اعجازه عموم بعض أياته وخصوص بعضها..
الوجه الثالث والعشرون من وجوه اعجازه وقوع الحقائق والمجاز فيه...
غفر الله لامامنا السيوطي....كاد يقول ومن وجوه اعجاز القرآن..ورود الافعال والاسماء والحروف فى كل آياته..!!!!!
 
قال مطرف بن الشخير رحمه الله تعالى:
لو كانت الاهواء واحدا لقال القائل : لعل الحق فيه....فلما تشعبت وتفرقت عرف كل ذي عقل ان الحق لا يتفرق...
هذه القولة المنهجية الحكيمة...تذكرتها وانا اتصفح ما كتبه بعض كهان الرقمين...
والحمد لله بعضهم ينقض بعضا......فأما احدهما فيبني قصور اوهامه على الرقم 7 ويزعم ان القرآن مبني عليه...ويحشد ادلته لنصرة رأيه..وأما الثاني فيذهب الى تقديس الرقم 8 ولا تنقصه الادلة......
اما الحكيم مطرف بن الشخير فيكفيه اختلافهما ليظهر باطلهما...فالعقل يقول يستحيل ان يكون مركز الدائرة سبعة وثمانية فى وقت ومكان واحد..
وهذه مقتطفات..مما سطر...صاحب السبعة...وبعده ...صاحب الثمانية...:

777777777777777777777777777777
البناء الكوني والبناء القرآني
والرقم (7)
هذا الكون الواسع من حولنا بكل أجزائه ومجرّاته وكواكبه'.'. كيف تترابط وتتماسك أجزاؤُه'؟ من حكمة الله تعالى أنه اختار القوانين الرياضية المناسبة لتماسك هذا الكون', ومن هذه القوانين قانون التجاذب الكوني على سبيل المثال', هذا القانون يفسر بشكل علمي لماذا تدور الأرض حول الشمس ويدور القمر حول الأرض'.'.'., هذا بالنسبة لخلق الله تعالى فماذا عن كلام الله'؟
حتى نتخيل عظمة كلمات الله التي لا تحدها حدود يجب أن ننظر إلى كتاب الله على أنه بناء مُحكَم من الكلمات والأحرف والآيات والسور', وقد نظّم الله تعالى هذا البناء العظيم بأنظمة مُعجِزة'.
إذن خالق الكون هو منزِّل القرآن', والذي بنى السماوات السبع هو الذي بنى القرآن', وكما نرى من حولنا للرقم (7) دلالات كثيرة في الكون والحياة نرى نظاماً متكاملاً في هذا القرآن يقوم على الرقم (7)', وهذا يدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى وأن القرآن هو كتاب الله عز وجلّ', ولكن ما هو هذا النظام'؟

ما هو النظام الرقمي'؟
كل شيء في هذا الكون يسير بنظام مُحكَم', وأفضل ما يعبّر عن حقيقة هذا النظام هي لغة الأرقام', لذلك استطاع العلم الحديث أن يعبِّر عن حركة الشمس والقمر والمسافات بين المجرات وغيرها باستخدام الأرقام'. وهكذا نستطيع أن نعرف اليوم بدقة متناهية متى سيحدث كسوف الشمس مثلاً بعد مئات السنوات'! إذن الشمس والقمر يسبحان في هذا الكون وفق نظام محكم يمكن للغة الأرقام أن تصِفَ هذا النظام سواءً في الماضي أو في المستقبل .
والآن نأتي إلى كلام الله تعالى ونسأل': كيف انتظمت أحرف هذا القرآن'؟ إن كلام الله لا يشبه كلام البشر', لذلك لغة الأرقام سوف نستخدمها في هذا البحث لنعبر بها عن دقة نَظْم كلمات القرآن لنستنتج أن كل شيء في هذا القرآن يسير بنظام دقيق'. إذن': كلمات القرآن رتّبها الله بنظام رقمي معجز ليؤكد لنا أننا إذا تدبرنا هذا القرآن سوف نكتشف أنه كتاب محكم', وأننا سوف نجد البراهين الثابتة على أنه لو كان هذا القرآن قول بشرٍ لرأينا فيه التناقضات والاختلافات .
وفي هذا البحث سوف نقوم بدراسة (3) أحرف من القرآن وهي الألف واللام والميم', لنجد أن هذه الأحرف الثلاثة قد رتبها البارئ عز وجل عبر كلمات كتابه بشكل مذهل'!

طريقة جديدة
بعد دراسة الكثير من آيات القرآن ونصوصه تبين أن الطريقة الدقيقة لكشف النظام الرقمي القرآني هي طريقة صَفّ الأرقام بجانب بعضها'.
ولكي نبسط الفكرة نستعين بمثال من كتاب الله تعالى أحببت
أن أبدأ به'. يقول الله في محكم الذكر: (إن الله يحب المحسنين)] آل عمران': 195]', هذا مقطع من آية من سورة آل عمران التي بدأها الله تعالى بـ (الــم), لندرس كيف توزعت هذه الأحرف (ا ل م) عبر كلمات هذا المقطع'.
هذا المقطع مكون من (4) كلمات', نأخذ من كل كلمة ما تحويه من أحرف الألف واللام والميم', أي':
1ـ (إن) فيها حرف ألف', لذلك نعبِّر عنها بالرقم (1)'.
2ـ (الله) لفظ الجلالة فيه ألف ولام ولام,فيكون المجموع (3)'.
3ـ (يحبُّ) ليس فيها ألف ولا لام ولا ميم', لذلك نعبر عنها
بالصفر'.
4ـ (المحسنين) فيها ألف ولام وميم', أي المجموع (3)'.
ولكي نسهِّل رؤية هذه الأرقام نصفها في جدول', نكتب كلمات النص القرآني وتحت كل كلمة رقماً يمثِّل ما تحويه هذه الكلمة من [ ا ل م ]':

النـص القــرآنـي إن الله يحب المحسنين
عدد أحرف[الم] في كل كلمة 1 3 0 3

والآن نقرأ العدد من الجدول كما هو دون جمعه أو إجراء أي تغيير عليه فيكون هذا العدد': (3031) ثلاثة آلاف وواحد وثلاثون', إن هذا العدد له علاقة مباشرة بالرقم (7)', فهو يقبل القسمة على (7) تماماً ومن دون باقٍ'!
لنعبّر عن ذلك بلغة الأرقام':3031 = 7 × 433
وتجدر الإشارة إلى أننا عندما نصفّ الأرقام بجانب بعضها إنما نحافظ على تسلسل هذه الأرقام', وهنا تكمنُ معجزة القرآن العظيم'. مجموع أحرف الألف واللام والميم في هذا المقطع هو من الجدول السابق':1 + 3 + 0 + 3 = 7
في هذا البحث سوف نرى أن هذا النظام الرقمي الدقيق يشمل الكثير من نصوص القرآن وآياته (وربما كلها)'!

(الـــم) والنظام الرقمي

لقد رتّب الله تعالى هذه الأحرف الثلاثة (الألف واللام والميم) بشكل مذهل في القرآن الكريم'. وفي هذا الفصل سوف نرى نماذج من هذا النظام الرقمي الذي سخّره الله تعالى لمثل عصرنا هذا ليكون دليلاً قوياً على عجز البشر أن يأتوا بمثل هذا القرآن'. وسوف نرى أن الرقم (7) هو أساس هذا النظام المذهل', وهذا يُثبت قدرة وعظمة خالق السماوات السبع عزّ وجلّ'.


88888888888888888



وقبل أن أزج بالقارئ في صلب هذه الظاهرة العددية الإعجازية أستفز ذاكرته العددية بهذا السؤال:
- ما هو العدد الذي تتخيل أو تتصور بالأصح أن يكون ظاهرة قرآنية وكونية معًا؟!
وحتى أساعدك فإن هذا العدد العجيب لا يخرج عن قائمة الأعداد من 1 إلى 9، كي لا يذهب بك الخيال بعيدا، مع الرجاء الانقطاع عن القراءة لتفكر من واحد إلى تسعة لمدة ثماني دقائق على الأقل!
والآن بعد هذه الدقائق الثماني، ألا ترى معي أيها القارئ بأن عبارة ( من واحد إلى تسعة)تحمل الجواب؟!
أجل فبعبارة أخرى نستطيع القول: (واحد من تسعة) وبعبارة رياضية : (9-1) ماذا يساوي؟
هكذا أجبتك عن العدد العجيب، إنه عدد ثمانية (8)! إذن لماذا هذا العدد بالذات؟!
ألم تتأمل يوما في ساعتك الإلكترونية، وكيف تتشكل هذه الأرقام العجيبة والجميلة من الصفر حتى التسعة؟ ألم تلاحظ أن رقما معينا يكون مصدرا لجميع الأرقام في الساعة أو الحاسبة أو الميزان.. أو أي آلة إلكترونية تعمل بالأرقام؟!
وبعد تأملك طبعا – ستجد أن رقم (8) بتشكيلته الهندسية الإلكترونية هو مصــدر جميـــــع
الأرقام من 0 إلى 9 !!



لا أريد أن ألخص ما قلته في الفصول السابقة لأني أريد أن أجعل من الخاتمة نافذة أخرى لهذا البحث، أما ما أريد قوله هنا : الآن عرفنا الظاهرة التي تكررت في الكتاب المنظور وتكررت في الكتاب المسطور، ولم نعرف حقيقة هذه الظاهرة :
لماذا رقم (8) يشكل جميع هذه الأرقام ؟
ولماذا عنصر الأكسجين بالذات يحمل رقم (8) ؟
ولماذا تدور ثمانية أقمار فقط حول الكوكب الثامن نبتون ؟
وما السر في واو الثمانية في لغة القرآن ؟
ولم جاءت التفاعيل ثمانيا فقط ؟
ولم قسمت حروف الأبجدية إلى ثماني كلمات ؟
ولماذا قسم أرسطو منطقه إلى كتب ثمانية ؟
وهل جاءت مجموعة الثماني واتحدت اعتباطا؟
ولماذا حملة العرش ثمانية فقط لا أقل ولا أكثر ؟
ولماذا أبواب الجنة ثمانية فقط لا أقل ولا أكثر ؟
كلها أسئلة تلح عليّ ، وقد اخترت الثوابت فقط التي جاءت لعدد ثمانية و امتنعت عــن
المتغيرات حتى لا ينسف أحدهم حقيقة هذه الظاهرة : لأنه لا يمكن له أن يطوع رقما غير (8) لتشكيل كل الأرقام الإلكترونية ، ولا يضيف أو ينقص إلكتروناً واحدا لذرة الأكسجين ، وكذلك أقمار نبتون التي تذكرني دائماً بإلكترونات ذرة الأكسيجين لسر فيها لا يعلمهُ إلا الله و الراسخون في العلم مستقبلا، إلى غير ذلك من ثوابت (ثمانية ) !





وموضوع هذا الهذيان هو القرآن الكريم فلا حول ولا قوة الا بالله.........
 
أخي أبا المعز
( مصطلح "الإعجاز"يحتاج الى تنقيح.... )
صدقت ، وليت الإخوة في هذا الملتقى يفتحون باب الإعجاز ويتدارسون ما فيه بدءًا من إشكالية المصطلح ، ونهايةً بمفردات مواضيع الإعجاز .
ومن عجائب البحث في الإعجاز اليوم أن السنة صارت معجزة كذلك ، ولا أدري ما وجه الإعجاز فيها إذا كانت المعجزة هي الأمر الخارق للعادة المقرون بالتحدي ... كما عرَّفها العلماء السابقون .
لكن لتمييع مفهوم الإعجاز دورٌ في نسب الإعجاز للسنة ، فبدلاً من مصطلح السابقين استُحدث مصطلح آخر خُصِّص به الإعجاز ، وهو السبق ، وأرادوا به سبق القرآن والسنة إلى ذكر حقيقة بعض مسائل العلوم التجريبية والطبيعية ، فصرنا أما مصطلح خاصِّ والموضوع ذو شجون .
 
شكر الله لك ابا المعز هذا الطرح المتميز , ولعل اقتراح الدكتور مساعد يجد صداه عند الأخوة فتتلاقح الأفكار ويكون هذا دأبنا في المواضيع المهمة وكذا المشكلة المتعلقة بالقرآن لنخرج بتصور جماعي عن جملة من المسائل المطروحة .
 
جزاكم الله خير وأود من الأخ أبا المعز ومن الدكتور أبا عبدالملك مساعد الطيار زيادة في الرد وبيان أساس الأمر الذي يقوم عليو مثل أولئك الناس , وحبذا لو كان من أكثر من وجه جزاكم الله خير جميعا
 
عودة
أعلى