د علي الأزهري
New member
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن من أعظم نعم الله تعالى على المرء أن يكون مشتغلاً بخدمة كتاب الله تعالى ينفى عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ومن ثم فقد أردت المساهمة في هذا المجال بكتابة موضوع من موضوعات علوم القرآن ألا وهو : « علم المناسبة بين القبول والرفض « حاولت فيه تسليط الضوء على هذا العلم الذي يجلى لنا جانباً من جوانب الروعة والإعجاز في القرآن الكريم .
وقد قسمت هذا الموضوع إلى مقدمة ، وتمهيد ، وثلاثة مباحث وخاتمة ضمنتها أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها البحث .
أما المقدمة فقد ذكرت فيها أسباب اختياري لهذا الموضوع وهى تتلخص فيما يلي :
1 ـ كثرة الشبهات التى كانت وما زالت يثيرها أعداء الإسلام وأذنابهم من العلمانيين ، ومنها عدم دقة النظم القرآنى ، وأنه لا يوجد تناسق ولا تناسب بين آيات القرآن وسوره .
2 ـ دعوة الكثيرين منهم إلى إعادة ترتيب سور القرآن الكريم، وخاصة القائلين منهم بترتيبه حسب النزول ، مما يفتح الباب أمام القول بإعادة ترتيب آياته ، وهدفهم من هذا الطعن فيه ، للوصول إلى مرادهم من هدم الدين والقضاء عليه وعلى المسلمين .
3 ـ بيان بعض أوجه الإعجاز فى هذا الكتاب المعجز وأنه من عند الله تعالى . قال تعالى : (( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)).
4 ـ لفت أنظار الباحثين في مجال الدراسات القرآنية إلى دراسة هذا الجانب المبهر من جوانب إعجاز القرآن الكريم ، ومحاولة البحث عن الدراسات التي حفلت بها المكتبة الإسلامية حول هذا العلم وإبرازها للنور ، حتى يكون المسلمون على بينة من أمرهم ، ليعتزوا بدينهم وبكتاب ربهم عز وجل .
كما عرضت في التمهيد لتعريف علم المناسبة لغة واصطلاحاً ، وبينت أهميته ومكانته بين علوم القرآن ، وأهم الضوابط لدراسته ، من توافر الشروط فيمن يتصدى له ، والبعد عن التكلف والشطط في التماس المناسبات ، والقواعد التي وضعها العلماء حتى يرجع إليها من أراد الخوض في غمار هذا العلم .
أما المبحث الأول فهو بعنوان « ترتيب آيات القرآن وسوره « وقد تحدثت فيه عن ترتيب آيات القرآن وسوره ، وهل هو توقيفي أم اجتهادي ؟ ودليل كل فريق والرد عليه وبيان القول الراجح .
وأما المبحث الثاني فهو بعنوان « المناسبة بين القبول والرفض» وتحته مطلبان :
المطلب الأول : الرافضون لعلم المناسبة وحججهم والرد عليها .
المطلب الثاني : المثبتون لعلم المناسبة القابلون له وجهودهم فيه .
وأما المبحث الثالث : فهو تحت عنوان « المناسبات وأقسامها ونماذج لكل قسم منها » .
وفيه أتناول بعض أوجه المناسبة ، كالمناسبة بين سورة وأخرى، والمناسبة بين آية وأخرى ، والمناسبة بين جملة وأخرى داخل الآية الواحدة ، والمناسبة بين كلمة وأخرى في الآية الواحدة .
وأما الخاتمة : ـ أسأل الله حسنها ـ ففيها بعض النتائج والتوصيات التي توصل إليها البحث .
وبعد فإنني قد بذلت قصارى جهدي، فإن وفقت فمن الله تعالى، وإن كانت الأخرى فمن نفسى ، وحسبي أنني بشر أصيب وأخطئ، والكمال لله وحده .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وقد قسمت هذا الموضوع إلى مقدمة ، وتمهيد ، وثلاثة مباحث وخاتمة ضمنتها أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها البحث .
أما المقدمة فقد ذكرت فيها أسباب اختياري لهذا الموضوع وهى تتلخص فيما يلي :
1 ـ كثرة الشبهات التى كانت وما زالت يثيرها أعداء الإسلام وأذنابهم من العلمانيين ، ومنها عدم دقة النظم القرآنى ، وأنه لا يوجد تناسق ولا تناسب بين آيات القرآن وسوره .
2 ـ دعوة الكثيرين منهم إلى إعادة ترتيب سور القرآن الكريم، وخاصة القائلين منهم بترتيبه حسب النزول ، مما يفتح الباب أمام القول بإعادة ترتيب آياته ، وهدفهم من هذا الطعن فيه ، للوصول إلى مرادهم من هدم الدين والقضاء عليه وعلى المسلمين .
3 ـ بيان بعض أوجه الإعجاز فى هذا الكتاب المعجز وأنه من عند الله تعالى . قال تعالى : (( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)).
4 ـ لفت أنظار الباحثين في مجال الدراسات القرآنية إلى دراسة هذا الجانب المبهر من جوانب إعجاز القرآن الكريم ، ومحاولة البحث عن الدراسات التي حفلت بها المكتبة الإسلامية حول هذا العلم وإبرازها للنور ، حتى يكون المسلمون على بينة من أمرهم ، ليعتزوا بدينهم وبكتاب ربهم عز وجل .
كما عرضت في التمهيد لتعريف علم المناسبة لغة واصطلاحاً ، وبينت أهميته ومكانته بين علوم القرآن ، وأهم الضوابط لدراسته ، من توافر الشروط فيمن يتصدى له ، والبعد عن التكلف والشطط في التماس المناسبات ، والقواعد التي وضعها العلماء حتى يرجع إليها من أراد الخوض في غمار هذا العلم .
أما المبحث الأول فهو بعنوان « ترتيب آيات القرآن وسوره « وقد تحدثت فيه عن ترتيب آيات القرآن وسوره ، وهل هو توقيفي أم اجتهادي ؟ ودليل كل فريق والرد عليه وبيان القول الراجح .
وأما المبحث الثاني فهو بعنوان « المناسبة بين القبول والرفض» وتحته مطلبان :
المطلب الأول : الرافضون لعلم المناسبة وحججهم والرد عليها .
المطلب الثاني : المثبتون لعلم المناسبة القابلون له وجهودهم فيه .
وأما المبحث الثالث : فهو تحت عنوان « المناسبات وأقسامها ونماذج لكل قسم منها » .
وفيه أتناول بعض أوجه المناسبة ، كالمناسبة بين سورة وأخرى، والمناسبة بين آية وأخرى ، والمناسبة بين جملة وأخرى داخل الآية الواحدة ، والمناسبة بين كلمة وأخرى في الآية الواحدة .
وأما الخاتمة : ـ أسأل الله حسنها ـ ففيها بعض النتائج والتوصيات التي توصل إليها البحث .
وبعد فإنني قد بذلت قصارى جهدي، فإن وفقت فمن الله تعالى، وإن كانت الأخرى فمن نفسى ، وحسبي أنني بشر أصيب وأخطئ، والكمال لله وحده .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم