بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أما بعد قرأت البحث الذي كتبه الأستاذ الفاضل مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله تعالى
ولي بعض الملاحظات حول البحث:
1- لاحظت أن البحث يخلو من توقير لله تعالى عند ذكر إسمه سبحانه .
2- العبارة الآتية إستشكلت في فهمي التي ذكرها الأستاذ الكريم ضمن (المبحث الثاني: الضوابط المنهجيَّة العامَّة في تفسير القرآن) صفحة 3 وهي:
(المطلب الأول: البحث عن مراد الله وعدم فتح باب الاحتمال) ، حيث أني أعتبر أفضل تعريف إصطلاحي لتفسير القرآن الكريم هو : هو بذل
الوسع في فهم مراد الله تعالى قدر الطاقة البشرية وأعتقد أن حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
(كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام
الصفحة أو الرقم: 5/414 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الترمذي (2499)، وأحمد (13049) واللفظ لهما، وابن ماجه (4251) باختلاف يسير)
يدل على مقدرة بني آدم فقول الأستاذ مساعد جزاه الله تعالى خيرا : ( وعدم فتح باب الإحتمال) يصعب فهمه أمام قدرة البشر
فهما سعى الباحث في بذل الجهد فلا بد أن يقع يوما في خطأ والله تعالى أعلم .