أمال ابراهيم أبو خديجة
New member
( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً )
من جميل تعابير القرأن وعمق معانيه، أن يعطيك معنى قريب من متداول الفهم والادراك، ومن تعامل الناس في حياتهم. وهذا من سر جمال القرأن في اللفظ والمعنى .
صبغة الله هي اللون الذي يجب على العبد، أن يشكل وجهته وفكره من خلاله، وهو المنهج الحق الذي يجب عليه اتباعه، وهو السلوك الذي يجب أن يتخلق من خلاله، والأثر الذي يجب أن يتركه في عمله وافعاله .
صبغة الله هو دين الله الذي أتمه واكمله للناس أجمعين، الدين الذي أصبغه باركان الاسلام والايمان، فابتدأ بالتوحيد لله وأن لا يشرك معه أحد، ثم تأسيس أركانه كلها من العبادات والمعاملات، مما اصطفاه الله واختاره، ليكون كلامه وقرأنه وخاتم رسالاته، و وللاقتداء بمن هو خاتم رسله خير البرية صلى الله عليه وسلم .
وصف الله دينه بالصبغة، كناية عن اللون الذي يجب أن يلتصق بروحك ونفسك وخلقك، كما يلتصق اللون بالثوب الذي يصبغ، فالصبغ هو شدة الالتصاق والتعلق، حتى يصعب أن ينفك عما لصق به، فهذا دين الله، الذي أصبع منه سبحانه بكلامه وصفاته وافعاله، ليكون امتدادا لمن يهتدي به، فينال حظ الاصطباغ من ربه سبحانه وتعالى .
صبغة الله لن تجد أحسن منها صبغة، هي التمام والكمال والجمال والحياة للبشرية، فمن اصطفاها لنفسه نال حظها بسعادة الدنيا والأخرة، ومن جعلها منبع حياته، وصورة هويته، ارتقى بها سموا وتفردا بين أقرانه، فهي قرينة العابدين ولباس تقواهم .
الإنسان حر بإرادته، له المشيئة في اختياره، وله أين يوجه خطواته، وبأي اللون يهتدي في مسيرته، ليشكل هوية حياته وانتمائه.
الله سبحانه وتعالى لم يكره الناس على دينه، فكل يصبغ نفسه بما يشاء، بل هناك من البشر من تتلون معتقداتهم بشتى الالوان والاصباغ، حتى يعيشون مضطربين لا يهتدون لشيء، وهناك من أصبغ بالكفر والنفاق والضلال، فعاش في بيت الشيطان، وهناك من ارتقى بصبغة الله الغالية، فكانت له نورا يمشي به بين الناس، وتميزا يرتقي بدرجات العلى نحو الفلاح .
فكل يأخذ بصبغته وعمله، والنهاية عند الرب سبحانه، فمن أحسن الاصطباغ بصبغة الله، نال أثرها وجزاءها بأعظم الاحسان، ومن صبغته الشيطان وعمله، سينال جزاؤه وأوليائه .
أمال أبو خديجة
من جميل تعابير القرأن وعمق معانيه، أن يعطيك معنى قريب من متداول الفهم والادراك، ومن تعامل الناس في حياتهم. وهذا من سر جمال القرأن في اللفظ والمعنى .
صبغة الله هي اللون الذي يجب على العبد، أن يشكل وجهته وفكره من خلاله، وهو المنهج الحق الذي يجب عليه اتباعه، وهو السلوك الذي يجب أن يتخلق من خلاله، والأثر الذي يجب أن يتركه في عمله وافعاله .
صبغة الله هو دين الله الذي أتمه واكمله للناس أجمعين، الدين الذي أصبغه باركان الاسلام والايمان، فابتدأ بالتوحيد لله وأن لا يشرك معه أحد، ثم تأسيس أركانه كلها من العبادات والمعاملات، مما اصطفاه الله واختاره، ليكون كلامه وقرأنه وخاتم رسالاته، و وللاقتداء بمن هو خاتم رسله خير البرية صلى الله عليه وسلم .
وصف الله دينه بالصبغة، كناية عن اللون الذي يجب أن يلتصق بروحك ونفسك وخلقك، كما يلتصق اللون بالثوب الذي يصبغ، فالصبغ هو شدة الالتصاق والتعلق، حتى يصعب أن ينفك عما لصق به، فهذا دين الله، الذي أصبع منه سبحانه بكلامه وصفاته وافعاله، ليكون امتدادا لمن يهتدي به، فينال حظ الاصطباغ من ربه سبحانه وتعالى .
صبغة الله لن تجد أحسن منها صبغة، هي التمام والكمال والجمال والحياة للبشرية، فمن اصطفاها لنفسه نال حظها بسعادة الدنيا والأخرة، ومن جعلها منبع حياته، وصورة هويته، ارتقى بها سموا وتفردا بين أقرانه، فهي قرينة العابدين ولباس تقواهم .
الإنسان حر بإرادته، له المشيئة في اختياره، وله أين يوجه خطواته، وبأي اللون يهتدي في مسيرته، ليشكل هوية حياته وانتمائه.
الله سبحانه وتعالى لم يكره الناس على دينه، فكل يصبغ نفسه بما يشاء، بل هناك من البشر من تتلون معتقداتهم بشتى الالوان والاصباغ، حتى يعيشون مضطربين لا يهتدون لشيء، وهناك من أصبغ بالكفر والنفاق والضلال، فعاش في بيت الشيطان، وهناك من ارتقى بصبغة الله الغالية، فكانت له نورا يمشي به بين الناس، وتميزا يرتقي بدرجات العلى نحو الفلاح .
فكل يأخذ بصبغته وعمله، والنهاية عند الرب سبحانه، فمن أحسن الاصطباغ بصبغة الله، نال أثرها وجزاءها بأعظم الاحسان، ومن صبغته الشيطان وعمله، سينال جزاؤه وأوليائه .
أمال أبو خديجة