سِلْسِلَةُ الْمَحَبَّةِ

إنضم
21/12/2015
المشاركات
1,752
مستوى التفاعل
23
النقاط
38
الإقامة
مصر
-«مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَعَالَى أَحَبَّ رَسُولَهُ مُحَمَّدَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَمَنْ أَحَبَّ الرَّسُولَ الْعَرَبِيَّ أَحَبَّ الْعَرَبَ، وَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ أَحَبَّ الْعَرَبِيَّةَ ، الَّتِي بِهَا نَزلَ أَفْضَلُ الْكُتُبِ عَلى أَفْضَلِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ، وَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبِيَّةَ عُنِيَ بِهَا، وَثَابَرَ عَلَيْهَا، وَصَرَفَ هِمَّتَهُ إِلَيْهَا، وَمَنْ هَدَاهُ اللهُ لِلْإِسْلَامِ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِيمَانِ، وَآتَاهُ حُسْنَ سَرِيرَةٍ فِيهِ، اعْتَقَدَ أَنَّ مُحَمَّدَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ الرُّسِلِ، وَالْإِسْلَامَ خَيْرُ الْمِلَلِ، وَالْعَرَبَ خَيْرُ الْأُمَمِ، وَالْعَرَبِيَّةَ خَيْرُ اللُّغَاتِ وَالْأَلْسِنَةِ، وَالْإِقْبَالَ عَلَى تَفَهُّمِهَا مِنَ الدِّيَانَةِ، إِذْ هِيَ أَدَاةُ الْعِلْمِ وَمِفْتَاحُ التَّفَقُّهِ فِي الدَّينِ، وَسَبَبُ إِصْلَاحِ الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ ».{فِقْهُ اللُّغَةِ لِأَبِي مَنْصُورِ الثَّعَالِبِي رَحِمَهُ اللهُ (الْمُتَوَفَّى: 429هـ)}.
 
عودة
أعلى