دعوة أصحاب الإختصاص بالتفسير لبذل الجهد التعليمي

بسم الله الرحمن الرحيم
سبق لي أن كتبت حول قول ابن كثير رحمه الله تعالى ( أن مذهب السلف حول صفات الله سبحانه هو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه) المشبهون هم الذين يصفون الله تعالى بصفات خلقه
ولكن أهل السنة والجماعة يصفونه بما وصف نفسه فهو له يدين والمخالف يفسر اليدين بالقدرة والقوة لإننا إذا قلنا له يدين أصبح سبحانه يشبه خلقه

وهذا غير صحيح فهو له يدين ولكن ليست كيدي خلقه فهو سبحانه ليس كمثله شيء ، قال تعالى ( قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75)) ( خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ) فعلى المسلم أن يؤمن أن خالقه له يدين تليق بجلاله وعظمته ولا تشبه ما عند خلقه
والله تعالى أعلم .

هل هذه صفات ام أعضاء الصفه تكون موصوفه كالسمع والبصر افيدوني أنا في حيره من اللفظ جزاكم الله خيرا
 
ليكن ابن كثير إلى الحق اقرب(لاتكييف ولا تشبيه ولا تعطيل)اهون على العقل
 

والله تعالى أعلم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ الكريم ربما هذه التقسيمات تستخدم في الجامعات نحن هنا في ملتقى تعليمي بأي طريقة تنفع أن نعلم
أخوتنا ما لا يعلمون فهي مقبولة وعلينا أن نستخدمها ...
آخ كم أكرهك التعليمات الجامعية الغبية التي تحد من التفكير وتفرض على الباحث شروطاً ما أنزل الله تعالى بها
من سلطان ...دعوا الناس يكتبون كما يريدون فإنهم يتعلمون من أخطائهم وحسبنا الله ونعم الوكيل
الحب لا يكون إلا في الله والكره لايكون الافي الله ونحن نحبكم في الله ونسأل الله أن يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لاظل إلا ظله
 
جزاكم الله تعالى خيرا وبارك بكم
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم


والله تعالى أعلم .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
ما معنى قاعا صفصفا ؟
وفقنا الله تعالى وإياكم
 
بسم الله الرحمن الرحيم

( ( فيذرها ) أي : فيدع أماكن الجبال من الأرض ، ( قاعا صفصفا ) أي : أرضا ملساء مستوية لا نبات فيها ، و " القاع " : ما انبسط من الأرض ، و " الصفصف " : الأملس)

والله تعالى أعلم .
 
آيات وأحاديث في فضل الدعاء : قال الله تعالى: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } (سورة غافر: 60)، وقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (البقرة : 186).

وقال رسول الله ـ ﷺ: “الدعاء هو العبادة” ثم قرأ: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } (رواه البخاري)، وعنه ﷺ قال: “لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر”(رواه الترمذي وقال : حديث حسن).

وقد حثنا الرسول ـ ﷺ ـ على الدعاء، فقال: “ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها” قالوا: إذًا نكثر الدعاء، قال:” الله أكثر”. (حديث صحيح رواه أحمد)

قال أَبو هريرة : إِن أبخل الناس من بخل بِالسلام، وأعجز الناس من عجز عنِ الدعاء (موقوف صحيح وقد روي مرفوعا).

اقرأ المزيد في:
آيات وأحاديث في فضل الدعاء - إسلام أون لاين
 
عودة
أعلى