دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي...(متجددة)

إنضم
03/01/2021
المشاركات
975
مستوى التفاعل
4
النقاط
18
العمر
59
الإقامة
مصر

من مهمة الحاكم تتبُّع المنافقين وإقامة الحد
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِي نَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ)
قال الحسن: جاهد المنافقين بإقامة الحدود عليهم


الإيمان بالله يقوّم العقل ويقلل خطأه، وأقوى الناس إيماناً أقلهم خطأ،
ففي الحديث قال رسول الله صَلَّ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((لا يُلدغ المؤمن من جحر مرَّتين))


نهى الله عن السكوت عن بيان الحق، كما نهى عن قول الباطل
( لَتُبَيِّنُنَّه ُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ)آ� � عمران


أمر الله بالصبر والثبات على الحقّ،
لا ليُصبح الثابت رمزاً وإنما لتثبت رمزية الإسلام
(وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى )
وليست العاقبة مكفولة لأحد بعينه .


من أراد الوصول برسالته إلى غايته فليتخفف قلبه من أحمال دنياه،
كما يتخفف سائر القدمين من أحمال ظهره .


أكثر الأفكار الباطلة فيها نسبة حق، وبعض العقول تُضخم هذا الحق لأنها تهواه،
والنزاع إنما هو في حجم الحق لا في وجوده .


المحافظة على الصلاة وأمر الأهل بها من أسباب الرزق والإعانة عليه
(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى )


كلما زاد في القلب حبّ مدح الناس، نقص معه الإخلاص .


غضب الإنسان ميزان إيمانه، فيغضب لمعبوده ومحبوبه،
قالت عائشة:
(والله ما انتقم رسول الله لنفسه في شيء قط، حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله)


كثيراً ما تكون دعوة الإنسان صحيحة ولكنه يُفسدها بالغلو في تقريرها فتُهجر،
أو يُفسدها بالتراخي في طرحها فتضيع .


زمن التقلبات والانتكاسات ينبغي اللجوء إلى الله،
كان أبو بكر الصديق زمن المرتدين يقنت لنفسه في صلاته فيتلو
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا )


للظلم نصاب إن اكتمل نزلت العقوبة
(فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا)


لله تدبير يخفي حكمته كثيراً، ولو علم حكمته البشر فلا فرق بين خالق ومخلوق،
فتدبير الله يليق بسعة علمه ودقة حكمه.


الأفكار ظل أصحابها، تتغير بتغيرهم،
فلا تبق في ظل أحدٍ إن تحوّل تحوّلت .


قول الحق عليه نور،
تطفئه النية غير الصادقة.


كثير من الكتاب أُصولهم صحيحة وتطبيقاتهم خاطئة،
وإذا أنكرت خطأ التطبيق عليهم احتجوا بصحة الأصل،
وهؤلاء أصعب الناس قناعة ورجوعاً .



في الحديث قال رسول الله صلِّ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إذا ابتغى الأمير الريبة في الناس أفسدهم) يعني إذا جاهرهم بسوء ظنه بهم وتجسس عليهم،
فعلوا في الخفاء أعظم مما يرغبون فعله علانية



الدولة الظالمة إذا أقبلت على الخير يلان معها ترغيباً،
والدولة العادلة إذا أقبلت على الشر يُشد معها تحذيراً،
وهذه سياسة الأنبياء مع مخالفيهم


حجج الضلال مكررة ولكن ينخدعون بتجديد صياغتها فتتكرر أخطاء الأمم
( كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )


من السنة طلب الأبناء من الوالدين الدعاء لهم خاصة عند صلاح الوالدين وتقصير الأبناء (قيَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ)



إذا لم يقم بأمر الأمة رجلٌ (كامل)
فلا تجوز إعاقة (المقصّر) عن قيامه بأمرها،
فأعرج يسير ولا صحيح قاعد
.
إذا زاد الرجل علماً بجهله زاد تواضعاً وتعلّماً،
وإذا قل علمه بجهله زاد تكبراً وعناداً،
وأول أبواب العلم علم الرجل بجهله .


المذنب المُسرف إذا أقبل على الله ولو كان في أول طريق إقباله
خيرٌ من الطائع إذا أعرض عن الله ولو كان في أول طريق إعراضه .


أكثر الناس جدلاً أكثرهم كبراً، لأن المجادل ينتصر لنفسه أكثر من الحق
(إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ)


المخلص .. لا يتوقف عن الحق عند ذمه، لأنه لم يبدأ به لأجل مدحه .


المبالغة بالتخويف من قوّة خصوم الحق
من أعظم أسباب الوَهن والانهزام التي يروّجها إبليس
(إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ)


قُطّاع طريق الإصلاح أخطر قُطّاع لأعظم طريق
(وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا )

كل الآيات والبراهين لا تنفع المتكبرين .
(سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا )


يلتمس الإنسان الأعذار لمن يُحب، ولا يجدها لمن يكره،
ولو أنه أحب الحق لذاته لاستوى عنده ميزان أعذاره .







إذا قال الغرب: «لسنا أعداء للإسلام»
فإما أنهم يكذبون،
أو لسنا على الإسلام الصحيح
(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)

من عجز عن قيام الليل، فلا ينبغي أن يعجز عن الاستغفار فيه،

قال تعالى(والمستغفر� �ن بالأسحار)

كلما زاد خفاء الطاعات زاد ثباتك،كالوتد المنصوب يثبت ظاهره بقدر خفاء أسفله في الأرض فيُقتلع الوتد العظيم ويُعجز عن قلع الصغير والسر فيما خفي

يكثر طلب اجتماع الناس على الوطن، وإذا اختلفوا في الدين أفسدوا الوطن، ولو جمعوهم على الدين كما يجمعونهم على الوطن لحفظوا الدين والوطن جميعاً

من علّق رأيه بالناس دار حيث داروا لأنهم لا يثبتون،

ومن علّق قلبه بالله ثبت

لأن قوله الحق واحد في الأمس واليوم وغد .

كثرة الآلام في جسد الأمة رسالة إلاهية لاستيقاظها،

لأن الجسد إذا خُدّر أو نام توقظه شدّة الآلام

يُجمع البشر على عدم عداوة المجنون والصغير، فإذا عَقل وُجد خصومه، وكلما زاد عقله زاد خصومه، ومن لا خصوم له فهو فاقد سببه أو معطلٌ له .

لا بأس بإبلاغ أحدٍ أنك تدعو له، تأليفاً وتودداً

(قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا)

أخطر مهمّة للعدو الداخلي ستر عيوب العدو الخارجي بمدحه

أو إشغال المسلمين بعيوبهم حتى لا يُبصروا عيوب عدوهم .

ما يحدث في الشرق، إرادة إلهية عاجلة، لتهيئة البلاد والعباد لمرحلة أخرى عظيمة

لو لم يُوضع يوسف في البئر، ما وجدته السيارة الذين باعوه للعزيز ليُبتلى ويسجن، ثم يُتم الله له تمكينه على مصر، فبقدر البلاء يكون الاصطفاء

يُخرج الله من المكروهات مصالح للأمة فقذف عائشة أخرج المنافقين واختبر الصادقين

(الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ)

إذا امتلأ قلب الإنسان بتعظيم نسبه أو حسبه أو ماله أو سلطانه

خلا قلبه من العلم بمقدار ما ملأه من غيره


الدولة الظالمة إذا أقبلت على الخير يلان معها ترغيباً،
والدولة العادلة إذا أقبلت على الشر يُشد معها تحذيراً،
وهذه سياسة الأنبياء مع مخالفيهم


حجج الضلال مكررة ولكن ينخدعون بتجديد صياغتها فتتكرر أخطاء الأمم
( كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )


من السنة طلب الأبناء من الوالدين الدعاء لهم خاصة عند صلاح الوالدين وتقصير الأبناء (قيَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ)



إذا لم يقم بأمر الأمة رجلٌ (كامل)
فلا تجوز إعاقة (المقصّر) عن قيامه بأمرها،
فأعرج يسير ولا صحيح قاعد
.
إذا زاد الرجل علماً بجهله زاد تواضعاً وتعلّماً،
وإذا قل علمه بجهله زاد تكبراً وعناداً،
وأول أبواب العلم علم الرجل بجهله .


المذنب المُسرف إذا أقبل على الله ولو كان في أول طريق إقباله
خيرٌ من الطائع إذا أعرض عن الله ولو كان في أول طريق إعراضه .


أكثر الناس جدلاً أكثرهم كبراً، لأن المجادل ينتصر لنفسه أكثر من الحق
(إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ)


المخلص .. لا يتوقف عن الحق عند ذمه، لأنه لم يبدأ به لأجل مدحه .


المبالغة بالتخويف من قوّة خصوم الحق
من أعظم أسباب الوَهن والانهزام التي يروّجها إبليس
(إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ)


قُطّاع طريق الإصلاح أخطر قُطّاع لأعظم طريق
(وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا )

كل الآيات والبراهين لا تنفع المتكبرين .
(سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا )


يلتمس الإنسان الأعذار لمن يُحب، ولا يجدها لمن يكره،
ولو أنه أحب الحق لذاته لاستوى عنده ميزان أعذاره .
 
عودة
أعلى