دراسة مقارنة لذكر الله لإبراهيم ويعقوب بعد تغيير اسميهما

إنضم
02/01/2018
المشاركات
139
مستوى التفاعل
9
النقاط
18
الإقامة
غير معروف
بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن تم الاستنتاج بأن 'إسرائيل' هو اسم، وليس لقبًا، وأن إسرائيل هو نبي وفقًا لبعض الدراسات التي نشرها الأخ الطاهري، في موضوع " العلاقة بين يعقوب عليه السلام وإسرائيل في القرآن الكريم" -تم البحث في أسماء أنبياء آخرين الذين غيّر الله أسمائهم، بهدف مقارنة كيفية استخدام هذه الأسماء وفقًا للسياق النصي، لعّل نجد توضيحًا واضحًا أو حجة دامغة تدعم أن يعقوب وإسرائيل هما اسمان لشخص واحد.


في التوراة، نجد أن الله قد غيّر اسم إبراهيم، حيث كان يُدعى "أبرام"، كما غيّر اسم سارة التي كان يُطلق عليها "ساراي"، وكذلك غيّر اسم إسرائيل الذي كان يُطلق على يعقوب. وقد جاء هذا التغيير وفقًا لنفس الأسلوب، حيث قال الله: "لا يُدعى اسمك بعد...". هذا يعني أن الاسم القديم لن يُستخدم بعد ذلك.


أما في القرآن الكريم، الذي أُنزل بعد التوراة، نجد أن الله لم يذكر إبراهيم باسمه القديم ولو مرة واحدة، على الرغم من أن يعقوب ذكره باسمه القديم والجديد. والله سبحانه وتعالى هو الذي قال: "لا يُدعى اسمك بعد يعقوب". وإذا أخذنا بصحة ما ورد في التوراة، فإن هذا يثير تساؤلات مهمة.

بل وأكثر من ذلك، حتى في الحديث عن لحظة وفاة يعقوب، ذكره الله باسمه القديم، رغم أن هذه اللحظة كانت بعد تغيير الاسم. وهذا يثير تناقضًا آخر يستحق التأمل.
"إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي ۚ قَالُوا۟ نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَٰٓ ءَابَٓائِكَ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ ۖ إِلَٰهًۭا وَٰحِدًۭا وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ" سورة يوسف الآية ٦


ابراهيم
في سفر التكوين (17:5) حيث قال الله لأبرام: "لا يُدعى اسمك بعد أبرام بل يكون اسمك إبراهيم، لأنني جعلتك أباً لأمم كثيرة

سارة

في سفر التكوين 17:15-16، نرى كيف قام الله بتغيير اسم ساراي إلى سارة:
"
15 وقال الله لإبراهيم: "سَارَايُ امْرَأَتُكَ لاَ تَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ، بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ.
16 وأباركها وأعطيك منها ابنًا، وأباركها فتصير أممًا، وملوك شعوب منها يكونون."
"
يعقوب
سفر التكوين 32:28:
"فَقَالَ: «لا يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلُ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللَّهِ وَمَعَ النَّاسِ فَغَلَبْتَ.»"



إذن، كيف نفسر هذا التناقض؟ و ما هو سببه ؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين أما بعد الأستاذ المحترم احسان عبد الله يرجى منكم إعادة النظر بكتابتكم حول التوراة وتصديقكم لما جاء فيها ويرجى الإطلاع
على الآتي:
( ينبغي أن نقرر هنا أمرين ، فيما يتعلق باعتقاد المسلم فيما أنزل الله على أهل الكتب من قبلنا :
أما الأمر الأول : فهو أن الله جل جلاله أرسل رسله ، وأنزل عليهم كتبه ، وأمرنا بالإيمان بذلك كله ، الإيمان بالرسل الذين أرسلهم ، والإيمان بالكتب التي أخبرنا أنه أنزلها على هؤلاء المرسلين ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وجعل الإيمان بذلك كله : أحد أركان الإيمان الستة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَبِلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ.
رواه البخاري (50) ومسلم (9) من حديث أبي هريرة ،
والأمر الثاني : أنه لم يعد بين أيدي الناس ، مما يوثق بأنه خبر السماء ، ووحي الله إلى عباده ، سوى القرآن الكريم الذي تولى الله حفظه ، ومن على عباده ببقاء نوره ، كما أنزله الله ، لم يصبه تحريف ولا تغيير ولا تبديل . قال الله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) الحجر/9
وأما ما سوى ذلك من الكتب فقد أصابها من التحريف ، والكتمان ، ما يرفع الثقة بما فيها ) وما ذكرته بين قوسين رابطه الآتي:

أما ما ذكرته من تناقض فسببه نقلك من التوراة ،
والحديث عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال :
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا، وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ وإما أنْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ، وَإِنَّه والله: لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلا أَنْ يَتَّبِعَنِي»، رواه أحمد (3 /387) والدارمي (1 /115)، وغيرهما[2].
وفي بعض الأحاديث له: «لَوْ كَانَ مُوسَى وَعِيسَى حَيَّينِ؛ لَمَا وَسِعَهُما إلا اتِّباعِي». الحديث حسن ( حسنه العلامة الألباني في "الإرواء" (6 /34))

https://www.alukah.net/sharia/0/148540/الكلام-على-قوله-صلى-الله-عليه-وسلم-أمتهوكون-يا-بن-الخطاب-.../
والله تعالى أعلم .
 
الأخ الكريم البهيجي

جزاك الله خيرًا على غيرتك على العقيدة، وحرصك على بيان الموقف الشرعي من كتب أهل الكتاب، وهذا محل اتفاق لا خلاف عليه.وأحب هنا أن أوضح منهجي في البحث، رفعًا لأي لبس، وتحريرًا لمحل النزاع.

أولًا: **التمييز بين الإيمان بالكتب السماوية وبين تصديق النصوص الموجودة اليوم**

نحن كمسلمين نؤمن إيمانًا جازمًا بأن الله أنزل التوراة والإنجيل ، وهذا من أركان الإيمان، كما تفضلتَ مشكورًا. لكننا في الوقت نفسه نعتقد بنص القرآن أن ما بين أيدي أهل الكتاب اليوم قد دخله التحريف والتبديل، وهذا أيضًا محل إجماع. وعليه، فالإيمان بأصل التوراة يختلف عن تصديق كل ما في التوراة الموجودة حاليًا.

ثانيًا: الاستشهاد لا يعني التصديق

ما قمتُ به في البحث ليس تصديقًا للتوراة، ولا اعتمادًا عليها كمصدر تشريعي أو عقدي، وإنما هو:

* استشهادٌ نصّيٌّ مقارن
* وتحليلٌ لغوي/سردي
* لبيان كيفية عرض النص التوراتي لقضية ما، ثم مقارنته بالعرض القرآني
وهذا المنهج معروف عند أهل العلم، ويدخل فيما يسمى بـ **الإسرائيليات**، وقد قرر العلماء – كابن تيمية وابن كثير – أن الإسرائيليات:
* ما وافق القرآن قُبل
* وما خالفه رُدّ
* وما سكت عنه القرآن لا يُصدَّق ولا يُكذَّب، ويُذكر للاستئناس لا للاعتقاد

ثالثًا: النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن سؤال أهل الكتاب، لا عن دراسة نصوصهم

الحديث الذي ذكرتَه بارك الله فيك نهيٌ عن:
* طلب الهداية من أهل الكتاب
* أو جعلهم مرجعًا دينيًا
أما دراسة نصوصهم المكتوبة لأجل:
* الرد
  • أو المقارنة
  • أو كشف التناقض
  • أو بيان تفرّد القرآن
فهذا مما فعله العلماء قديمًا وحديثًا، ولم يُعدّوه مخالفة شرعية.
بل إن القرآن نفسه:
* يحاجج أهل الكتاب بما في كتبهم
* ويقول: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا
* ويكشف مواضع التحريف والتناقض
رابعًا: موضوع البحث لا يُبنى على التوراة بل يُمحَّص بها
بحثي الأساس قائم على القرآن الكريم، ومحاولة فهم:
* هل يعقوب هو إسرائيل بنص القرآن؟
* وكيف يعبّر القرآن عن ذلك؟

ثم أتيتُ بالنص التوراتي:
* لا لإثبات العقيدة
* بل لمقارنة الأسلوب
* وبيان الفارق الجوهري بين الخطاب القرآني والخطاب التوراتي

خامسًا: المنهج العلمي لا يناقض الالتزام الديني
فالدفاع عن القرآن لا يكون أحيانًا إلا:
* بمعرفة ما يقوله الآخر
* وفهم نصوصه
* ثم ردّها أو تفكيكها على ضوء الوحي المحفوظ

وأخيرًا، أؤكد أنني:
* لا أعتقد بصحة التوراة الموجودة اليوم
* ولا أجعلها مصدرًا للعقيدة
* ولا أقدّمها على القرآن
.
أسأل الله أن يوفقنا جميعًا للحق، وأن يجعل نقاشنا خالصًا لوجهه، قائمًا على العلم والعدل، لا على سوء الظن.


والله أعلم
 
بسم الله الرحمن الرحيم

وجزاكم الله تعالى خيرا يرجى الإطلاع على الآتي :

( نصيحتنا لكل مسلم يعرف قيمة وقته وعمره وما أكرمه الله عز وجل به من الهداية لنور الإيمان أن يشكر هذه النعمة ، ويعمرها حق عمارتها ، وذلك بالاشتغال بالعلم النافع والعمل الصالح ، والتركيز على الاستكثار من عمل الخير في هذه الدنيا ، من تعلم ودعوة ومعاملة حسنة للخلق وتربية وتأديب للنفس ، وعبادة لله سبحانه . ولا شك أن العمر كله أقصر عن أن يتسع لجميع ذلك ، فلماذا يصر بعض الناس على ضياع أوقاتهم ، وتشتت أعمالهم وأذهانهم فيما لا طائل وراءه ، كالقراءة في التوراة والإنجيل !!)

(
أما المختص الذي يسر الله له التعمق في هذا المضمار ، من طلاب الجامعات والدراسات العليا والباحثين في المؤسسات البحثية ، فهؤلاء لا حرج عليهم في القراءة في جميع الكتب التي تدخل في اختصاصهم ، سواء كانت إسلامية أم يهودية أم مسيحية ، وذلك كي يؤدوا فرض الكفاية عن الأمة جميعها في تكوين العارفين بجميع التخصصات الحيوية اليوم ، سواء كانت علمية أم إنسانية.
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" الأَوْلى في هذه المسألة التفرقة : بين من لم يتمكن ويصر من الراسخين في الإيمان ، فلا يجوز له النظر في شيء من ذلك ، بخلاف الراسخ ، فيجوز له ، ولا سيما عند الاحتياج إلى الرد على المخالف ، ويدل على ذلك نقل الأئمة قديما وحديثا من التوراة ، وإلزامهم اليهود بالتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم بما يستخرجونه من كتابهم ، ولولا اعتقادهم جواز النظر فيه ، لما فعلوه وتواردوا عليه " انتهى من " فتح الباري " (13/ 525) )

(
كما يمكن الاستعانة بالكتب الآتية :
1. " الإسرائيليات في التفسير والحديث " ، محمد حسين الذهبي .
2. " الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير" ، رمزي نعناعة .
3. " قصص التوراة والإنجيل في ضوء القرآن والسنة "، عمر الأشقر .
4. " المدخل لدراسة التوراة والعهد القديم " ، محمد علي البار .)

والرابط كاملاً هو : https://islamqa.info/ar/answers/215235/هل-تقرا-في-كتب-اليهود-والنصارى
والله تعالى أعلم .
 
اسم زوجة ابرهيم في أسفار التوراة: دراسة نصية زمنية

يتناول هذا الجزء مسألة تغيّر اسم زوجة إبراهيم من ساراي إلى سارة في أسفار التوراة، مع دراسة هذا التغيّر وفق الترتيب الزمني والتاريخي للأحداث، لا وفق ترتيب ورود النصوص وذلك بغرض فحص مدى محافظة النص التوراتي على ثبات هذا الإبدال الاسمي بعد وقوعه، ولا سيما في المرحلة التي ذُكر فيها العهد مع إبراهيم عليه السلام.

تعريف الاسمين في العبرية
ساراي بالعبرية:שָׂרַי.
النطق: ساراي
سارة بالعبرية:שָׂרָה
النطق : ساراه

في سفر التكوين 17: 15 جاء اسم سارة و ساراي معا .
وقال الله لإبراهيم: ساراي امرأتك لا تدعو اسمها ساراي بل سارة اسمها.

ויאמר אלהים אל־אברהם שרי אשתך לא־תקרא את־שמה שרי כי שרה שמה׃
(בראשית 17:15)


الاسم قبل العهد
(مرحلة ما قبل العهد – زمن الابتلاء والانتظار)

1
.
سفر التكوين 11: 29–30
*«وَاتَّخَذَ أَبْرَامُ وَنَاحُورُ لَهُمَا امْرَأَتَيْنِ. اسْمُ امْرَأَةِ أَبْرَامَ سَارَايُ، وَاسْمُ امْرَأَةِ نَاحُورَ مِلْكَةُ بِنْتُ هَارَانَ أَبِي مِلْكَةَ وَأَبِي يِسْكَةَ. وَكَانَتْ سَارَايُ عَاقِرًا، لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ.»*

2. الهجرة الأولى من حاران إلى كنعان
سفر التكوين 12: 5

*«فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ امْرَأَتَهُ وَلُوطًا ابْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مَا اقْتَنَوْهُ مِنَ الْمَالِ، وَالنُّفُوسَ الَّتِي امْتَلَكُوهَا فِي حَارَانَ، وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ، فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ.»*

3. النزول إلى مصر
سفر التكوين 12: 11–13
11: وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. 12: فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. 13: قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ».
سفر التكوين 12: 17–19
*«فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَامَ. فَدَعَا فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ وَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ بِي؟ لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا امْرَأَتُكَ؟ لِمَاذَا قُلْتَ: هِيَ أُخْتِي، حَتَّى أَخَذْتُهَا لِتَكُونَ لِيَ امْرَأَةً؟ وَالآنَ هُوَذَا امْرَأَتُكَ، خُذْهَا وَاذْهَبْ.»*

4. قضية هاجر وطلب الولد
سفر التكوين 16: 1–2

وَسَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ لَمْ تَلِدْ لَهُ. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجَرُ. فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ الْوِلاَدَةِ. ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي، لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ. فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ.»*
سفر التكوين 16: 15
*«فَوَلَدَتْ هَاجَرُ لأَبْرَامَ ابْنًا، وَدَعَا أَبْرَامُ اسْمَ ابْنِهِ الَّذِي وَلَدَتْهُ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ.»*



يتبيّن من خلال تتبّع النصوص التوراتية المرتبطة بحياة إبراهيم عليه السلام،وبالاعتماد على الترتيب الزمني للأحداث أن اسم زوجته ظلّ ثابتًا بصيغته القديمة «ساراي» طوال فترة الابتلاء والانتظار والوعد غير المتحقق بالنسل.
ففي جميع الوقائع التي سبقت إعلان العهد في سفر التكوين الإصحاح 17، يظهر الاسم ساراي (שָׂרַי) دون استثناء، سواء في مرحلة النسب والزواج أو في مرحلة الهجرة من حاران إلى كنعان أو في مرحلة النزول إلى مصر أو في قضية هاجر وطلب الذرية .

ثم يأتي التحوّل الحاسم في سفر التكوين 17: 15، حيث يُعلن الله صراحة تغيير اسمها:

*لا تدعو اسمها ساراي بل سارة اسمها*.

(سفر التكوين 17: 15)
 
عودة
أعلى