امانى يسرى محمد
New member
إياد قنيبي
تعالوا نخرج من دوامة هذه الحياة ونتعلق بحقائق الآخرة، حيث السعادة او الشقاء..إلى ما لا نهاية !
حقيقة الما لا نهاية في الآخرة
تعال لننظر فيما بعد يوم القيامة؛ حين ينصرف الناس إلى جنة أو نار. كم سنمكث في الجنة أو النار؟ مليون سنة؟ بل إلى ما لا نهاية. والله لا أظن أن أحداً فينا يستطيع تصور معنى "الما لا نهاية"، فهو معنى مرعب ومخيف.إن الإنسان لو يسيطر عليه فكر "الما لا نهاية" لما استطاع أن يرفع رأسه عن سجدات الصلاة، ولما انقطع عن عبادة الله بكافة أشكالها.
لغة الأرقام: الدنيا مقابل الآخرة
أنت مهندس سوفت وير ولك في الرياضيات؛ لو عاش الواحد فينا في هذه الدنيا ألف سنة، فكم تساوي هذه الألف سنة بالنسبة لـ "الما لا نهاية" التي هي الآخرة؟النتيجة رياضياً هي (صفر). تماماً كما لو سألتك: ما هو وزن عين النملة بالنسبة للحوت؟ سيكون من التكلف أن تقول لي (0.000001)، بل ستقول لي "صفر" تقريباً. وكذلك تماماً الدنيا بالنسبة للآخرة.لذلك قال النبي ﷺ:
"ما الدُّنيَا في الآخِرَةِ إلَّا كما يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ؟"
اذهب إلى المحيط الهادئ أو الأطلسي، ضع إصبعك ثم أخرجه، كم وزن الماء العالق بإصبعك بالنسبة للمحيط؟ لا شيء، بمعنى الكلمة لا شيء. وبالتالي هذه الدنيا بالنسبة للآخرة لا شيء.
خطورة العمل في الدنيا وتحديد المصير
المرعب في الموضوع أن ما نفعله في هذه الدنيا القصيرة هو الذي يحدد مصيرنا في هذه "الما لا نهاية". الأمر ليس مزحة أبداً، والمصير ليس فيه فرق بسيط، كأن يسكن أحدهم في الطابق الثالث والآخر في "الروف" مع إطلالة أفضل، لا! المصير فرق كبير جداً.
نعيم أهل الجنة
هناك أناس يقول الله عز وجل فيهم: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّـٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ
عذاب أهل النار وهوانهم
في المقابل، هناك من يتطاول على الله ودينه: إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًاانظر حين يقول رب العالمين عن أهل النار: فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَتأمل اللفظ "فكبكبوا"، وانظر إلى الهوان؛ كم يصير الإنسان هيناً على الله إذا تجرأ عليه، يُكبكب فيها كما تُرمى النفايات. لذلك يدرك الإنسان أن فرق المصير مرعب: إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ ءَايَـٰتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِى ٱلنَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِىٓ ءَامِنًا يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ ٱعْمَلُوا۟ مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
تعالوا نخرج من دوامة هذه الحياة ونتعلق بحقائق الآخرة، حيث السعادة او الشقاء..إلى ما لا نهاية !
حقيقة الما لا نهاية في الآخرة
تعال لننظر فيما بعد يوم القيامة؛ حين ينصرف الناس إلى جنة أو نار. كم سنمكث في الجنة أو النار؟ مليون سنة؟ بل إلى ما لا نهاية. والله لا أظن أن أحداً فينا يستطيع تصور معنى "الما لا نهاية"، فهو معنى مرعب ومخيف.إن الإنسان لو يسيطر عليه فكر "الما لا نهاية" لما استطاع أن يرفع رأسه عن سجدات الصلاة، ولما انقطع عن عبادة الله بكافة أشكالها.
لغة الأرقام: الدنيا مقابل الآخرة
أنت مهندس سوفت وير ولك في الرياضيات؛ لو عاش الواحد فينا في هذه الدنيا ألف سنة، فكم تساوي هذه الألف سنة بالنسبة لـ "الما لا نهاية" التي هي الآخرة؟النتيجة رياضياً هي (صفر). تماماً كما لو سألتك: ما هو وزن عين النملة بالنسبة للحوت؟ سيكون من التكلف أن تقول لي (0.000001)، بل ستقول لي "صفر" تقريباً. وكذلك تماماً الدنيا بالنسبة للآخرة.لذلك قال النبي ﷺ:
"ما الدُّنيَا في الآخِرَةِ إلَّا كما يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ؟"
اذهب إلى المحيط الهادئ أو الأطلسي، ضع إصبعك ثم أخرجه، كم وزن الماء العالق بإصبعك بالنسبة للمحيط؟ لا شيء، بمعنى الكلمة لا شيء. وبالتالي هذه الدنيا بالنسبة للآخرة لا شيء.
خطورة العمل في الدنيا وتحديد المصير
المرعب في الموضوع أن ما نفعله في هذه الدنيا القصيرة هو الذي يحدد مصيرنا في هذه "الما لا نهاية". الأمر ليس مزحة أبداً، والمصير ليس فيه فرق بسيط، كأن يسكن أحدهم في الطابق الثالث والآخر في "الروف" مع إطلالة أفضل، لا! المصير فرق كبير جداً.
نعيم أهل الجنة
هناك أناس يقول الله عز وجل فيهم: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّـٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ
عذاب أهل النار وهوانهم
في المقابل، هناك من يتطاول على الله ودينه: إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًاانظر حين يقول رب العالمين عن أهل النار: فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَتأمل اللفظ "فكبكبوا"، وانظر إلى الهوان؛ كم يصير الإنسان هيناً على الله إذا تجرأ عليه، يُكبكب فيها كما تُرمى النفايات. لذلك يدرك الإنسان أن فرق المصير مرعب: إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ ءَايَـٰتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِى ٱلنَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِىٓ ءَامِنًا يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ ٱعْمَلُوا۟ مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ