امانى يسرى محمد
New member
فرقٌ بين من يكتب الحروف ليتابعه الألوف، وبين من يكتب الحروف لينشر المعروف.
فالأول أسيرٌ لمراد الناس.
والثاني أميرٌ وإن لم يعرفه الناس.
سمعت بعضهم يقول:(الحمد لله أن فيه يوم قيامة)
ما أعظم هذه الكلمة.
بلسمٌ للمظلوم إذا عزّ النصير. وتنفيسٌ للمكروب إذا انقطعت السبل. وعزٌّ للمغلوب إذا تسلّط الأعداء. وحلاوة للصابر إذا تجرّع مرارة البلاء.
ما أضيق حياة من لا يؤمن بيوم القيامة. وهل هناك أملٌ أوسعُ من الإيمان بلقاء الله؟
يا مسرف، ما جوابك إن قال الله: يا عبدي أذنبت
ناديتك لتتوب=فتناسيت
وجعلت باب التوبة مفتوحًا=فتعاميت
وأمهلتك=فتباعدت
ووعظتك بالناس ولم أعظهم بك=فتغافلت
يدي بالليل لتتوب من إساءة النهار، وبالنهار لتتوب من إساءة الليل=فتكاسلت
حتى جاءك الموت=فتحسّرت!
الحَسَد=أَلمٌ ليس فيه أجر، ولا يسلم صاحبه مِن وزر.
إذا مَرِضت الأمُّ مَرض كلُّ مَن في البيت.
القبول، ليس بمنصب تصل به إلى كلِّ مسؤول.
ولا بمالٍ تصل به إلى أيِّ مكان.
ولا بشُهرة تصل بها إلى كلّ جوال.
القبول من الله، تناله بنيّة صالحة وأخلاق فاضلة، وحينئذٍ تصل به إلى كلّ قلب.
إذا رأيتَ مَن يغتاب الأحياء فعِظْهُ وإن رأيت من يغتاب الأموات فعِظْهُ ثم عِظْهُ
فإن لم ينتَهِ فاغسل يدك منه فإنّه ضعيف الدّيانة قليل المروءة.
هناك معاصٍ يمكن أن تتوب منها في لحظة،
وهناك معاصٍ لها تبعات لا يُعان على الخلاص منها إلا الصادق في توبته،
كالظلم، وأخذ المال الحرام، فالظلم لابد أن تتحلّل ممن ظلمته، وما أشقّها إن كان المظلوم ميتًا. والمال الحرام لا بد أن تتخلّص منه، وأعانك الله إن كنت قد أسكنت أهلك وألبستهم منه
إذا ابتُلي=صبر. وإذا أُنعِم عليه=شكر. وإذا ذُكِرت الجنة=استبشر. وإذا ذُكرت النار=تكدّر. وإن أذنب=استغفر. وإذا ذُكّر بالله=تذكّر. وإذا خلا=تفكّر. وإذا وُعِظ=اعتبر. وإذا رُئيَ=ذُكِرَ الله.
له هيبة وليس بمَلِك. وغنيٌّ وليس بتاجر. وقويٌّ وليس بجبّار.
إنّه رجلٌ، قلبُه مُعلّقٌ بالآخرة.
أتى رجلٌ لقمان وهو في مجلس أُناس يُحدّثهم،
فقال له الرجل: ألستَ الذي كنت ترعى معي الغنم في مكان كذا وكذا؟
قال: بلى.
قال: فما بلغ بك ما أرى(أي ما الذي أوصلك لهذه المرتبة والمكانة عند الناس)؟
قال: صدق الحديث، والصمت عما لا يعنيني. هاتان الخصلتان ترفعان المرء إلى أعلى مراتب القلوب
أعيذك بالله من اثنتين:
أن تُوضع فوق منزلتك فتُفْتَن أو تُجعل دون مرتبتك فتُقْهَر
-وأسأل الله لك اثنتين: أن تُعصَم في الأولى وتصبر في الأخرى.
إن نِمت=ولم يُسهرك ألَم،
وقُمت=ولم تُفزِعك مصيبة،
وأصبحت=ولم يُرهبك حرب،
فأنت في نعمة يصغر معها كل همّ، فلا تجعل همومك الصغيرة تُنغّص عليك هذه النّعَم الكبيرة،
فوالله لو فقدت شيئًا منها لعلمت أن همومك تلك كانت لا شيء، وأنك كنت تملك أكبر شيء.
ليس هناك نعيم ولذّة في الدنيا=أعظم من الشوق إلى لقاء الله.
وليس هناك نعيم في الآخرة أعظم من لذة النظر إلى وجه ربّنا الكريم
ولذلك كان من دعاء رسولنا ﷺ: اللهم إني أسألك لذّة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك.
قالﷺ«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه،ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»
فقالت عائشة:يانبي الله أكراهية الموت؟فكلنا نكره الموت،
فقال«ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله،فأحب الله لقاءه،وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه»
يتبع