امانى يسرى محمد
New member
تعلمنا #سورة_الكهف
أن الفرار يكون إلى الله (إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا...)
وأن المآل إلى الله (وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة..) (ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا)
وأن التوحيد لله (لن ندعوا من دونه إلها)(إنما إلهكم إله واحد)(ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)
تعلمنا #سورة_الكهف
أن العلم لله (ربكم أعلم بما لبثتم)(ربي أعلم بعدتهم)(الله أعلم بمالبثوا)(وعلمناه من لدنا علما)
وأن الرحمة من الله (هذا رحمة من ربي)(آتنا من لدنك رحمة) (ينشر لكم ربكم من رحمته)(آتيناه رحمةمن عندنا)
وأن المشيئة لله (إلا أن يشاءالله)(فأراد ربك)(ستجدني إن شاءالله)
(والعصر) (والضحى) (والليل) (والفجر)
فالله الله في أوقاتنا كيف تقضيها، أوقاتنا أعمارنا فلنحرص على استثمارها فيما يرضي الله عزوجل عنا وفيما يثقل موازين حستاتنا يوم القيامة
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين يا حي يا قيوم.
ذكرت التقوى في سورة البقرة 35 مرة افتتحت (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) وختمت آيات الصيام (لعلكم تتقون) (ولعلهم يتقون) وفيها(واتقوا الله) وفيها (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب)
اللهم أعنا على خير الزاد ووفقنا لتحقيق التقوى
لم يكن بين أيدي الصحابة مجلدات في التفسير وعلوم القرآن وإنما كانوا يتعلمون بضع آيات فلا يتجاوزوها حتى يعملوا بها، وبين أيدينا اليوم آلاف الكتب والمحاضرات وما زلنا بعيدين عن التطبيق! اللهم ارزقنا قلوبا كقلوبهم وتدبرا كتدبرهم وطاعة لله ورسوله كطاعتهم
(يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم)
من ثمرات التقوى في الدنيا والتقوى: -الفرقان هو العلم والهدى الذي يفرق به المؤمن المتقي بين الهدى والضلال -تكفير السيئات -مغفرة الذنوب -الفضل العظيم من الله عزوجل
(كُتب) في #سورة_البقرة
-التشريع الجنائي في الإسلام (كُتب عليكم القصاص)
-النظام المالي ومنه الوصية والميراث(كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت)
-الجانب التعبدي ومنه الصيام (كُتب عليكم الصيام)
-الجانب الحربي والعلاقات الدولية ومنه فريضة القتال (كتب عليكم القتال)
لكي تعيش، يجب أن تكون قويًا.. والقوة هنا ليست قوة الجسد، بل قوة التحمل لكُل أمرٍ سيء وقوة التخلّي عمّن لا يستحق، وقوة الإكتفاء بالذات، وقوة الصبر على المصائب، وقوة الإيمان بالله فهي أعظم قوة يمتلكها الشخص، فكلما كان إيمانك بالله قويًا، كلما كانت حياتك سعيدة.
ستمر على روحك آيامٌ عجاف تكسرك .. ثم يأتي بعد ذلك يومٌ تُغاث فيه روحك وترتوي من غيث الرحيم الكريم ..
فاصبر وأحسن الظن بخالقك..
رب أسألك إيمانا يباشر قلبي حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتب لي ورضني من العيش بما قسمت لي يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام
لو تأملنا في السور التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على قرآءتها يوم الجمعة نجد أنها تذكرنا بالآخرة من خلال تشويقنا للجنة حتى تهفو لها قلوبنا فنسعى جاهدين لبلوغها بعد رحمة الله عزوجل. #الكهف(أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب...)
الحب يكون على قدر معرفتك بالمحبوب نحتاج أن نعرف من هو الله من خلال آياته وأسمائه وصفاته وأفعاله ومن خلال كلامه "القرآن" فمن عرف الله قدره حق قدره فتوكل عليه حقا ورضي بقضائه كله وأحبه وأحب كل شيء يقربه إلى حبه أحب كتابه وأحب طاعته وتلذذ بعبادته وأحب لقاءه فاستعد له حق الاستعداد
(هم درجات عند الله) لنضع هذا الآية أمام أعيننا ولنحرك بها قلوبنا ونجتهد مستعينين بالله تعالى لأن نكون من أهل الدرجات العلا. ليكن الهدف عاليا ولنبذل في سبيله الغالي والنفيس فالجزاء من جنس العمل.
قال الله عزوجل لموسى قبل تكليمه وتكليفه (اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) نحن أحوج ما نكون إلى أن نخلع من قلوبنا متعلقات الدنيا: قبل أن نذكر الله وقبل أن نقوم للصلاة وقبل قرآءة القرآن وقبل الصيام وقبل إحياء ليلة القدر وقبل التوجه للحج وقبل إخراج الزكاة!
في سورة القدر (إنا أنزلناه في ليلة القدر) القدر: الشرف والمنزلة والمكانة في سورة الدخان وصفت ليلة القدر (إنا أنزلناه في ليلة مباركة) (فيها يفرق كل أمر حكيم) القدر من التقدير يقدر الله تعالى فيها مقادير الخلائق من أقوات وأرزاق وأحوال فناسب وصفها بالبركة والله أعلم
في سورة البقرة (واستعينوا بالصبر والصلاة) جاءت في ترتيب الآيات قبل آيات الأحكام فالصبر والصلاة زاد العبد المؤمن في الصيام والحج والجهاد والإنفاق والوصية والعدة وأحكام الطلاق والدين والابتلاء بنقص في الأنفس والأموال والثمرات. رب اجعلنا ممن يستعينون بالصبر والصلاة
"الله أكبر" عند الفجر نمسك معها عن الطعام والشراب امتثالا لأمر الله حتى لو كانت اللقمة في يدنا "الله أكبر" عند أذان المغرب نشرع في الإفطار امتثالا لأمر الله. هذا الانضباط الدقيق واستشعار مراقبة الله في رمضان حري بنا أن نطبقه سائر العام خاصة في الصلوات "الله أكبر"
(وأن الساعة لا ريب فيها) (بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا) (ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا) تذكرنا #سورة_الكهف باليوم الآخر لتوقظ قلوبنا من غفلتها وانغماسها في شهواتها فتصحح المسار قبل فوات الأوان.. فلنغتنم فرص الإصلاح ما دام الباب مفتوحا وفي صدورنا قلوب تنبض..
أكبر عطاء إلهي هو الحكمة (ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) بالحكمة يصبح العدو صديقا بالحكمة تدبر أمرك ولو كان دخلك محدودا
(وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون)[القصص:60] القرآن يعيد ترتيب أولوياتنا ويضبط بوصلتنا مرة بعد مرة فمتى نوقن أننا في رحلة عبور سرعان ما تنقضي وأنه لا بد لنا من التزود للآخرة رجاء ما عند الله من الخير والخلود في النعيم؟
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) هذه وظيفتنا في هذه الدنيا منذ بلغنا سن التكليف.. كل موظف يخشى من الطرد وإنهاء خدماته إن قصر في عمله أليس الأولى أن نخشى من تقصيرنا في وظيفتنا الأساسية؟ رب أشغلنا بما خلقتنا له وأعذنا من التقصير والزلل واغفر لنا يا غفور يا حليم
سمر الأرناؤوط
المشرفة على موقع إسلاميات