تغريدات د. سلطان العَرَابي

إنضم
03/01/2021
المشاركات
832
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
العمر
59
الإقامة
مصر







مِنْ أعظم البلاء أن لا يتحقَّق لك ما تتمنّاه . َ
مات أولاد النبي ﷺ في حياته فدمعت عيناه .. َ
تمنَّى ﷺ أن يبقى في مكة فأخرجه قومه .. َ
تمنَّى أن يستجيب له أقاربه فطاردوه واتَّهموه وكذَّبوه .. َ
فلا تحزن ؛ مهما تعثَّرت السعادة في حياتك فهناك سعادة الرِّضا والغنى بالله .
.لو تحقَّـقَ لك في الدنيا كُلَّ ما تتمنَّاه ؛ لَـمَا تاقتْ نفسُك لجنَّة الله ..

إنْ قصَدَك أحدٌ في حاجته لقضائها وتفريج همِّه في ضائقتِهِ فلم تستطع ؛

فليس من المرُوءة أن تتندَّر به في المجالس ،
وأن تتساءل عن ظروفه أمام الآخرين بتعجُّب ،

وأن تُفشيَ سِرَّه الذي قصدك من أجله !!

كما أنَّ العبادة في زمن الفتنة من أعظم أسباب الثبات ؛ فهي كذلك من أعظم أسباب التفاؤل والأمل ؛
ولذا قال ﷺ : ( العبادةُ في الهَرْج كهجرةٍ إليَّ ) رواه مسلم . َ
الهجرة إلى الحبيب ﷺ طُمأنينة وعِزٌّ ونصرٌ وثباتٌ وإشراق ؛

لذا شُبِّهت العبادة في زمن الفتنة واختلاط الأمور بالهجرة ..

ثِقْ أنَّه إذا تعاظَمَ الهمُّ في قلبك وأحاط بك ؛ فلن تَجِدَ أعْظَمَ من الدعاء في تفريجه .. َ
الهمُّ مهما كَبُرَ فرحمة الله أكبر ، والضيقُ مهما اشتدَّ فكَرَمُ الله أوسع ..

في كل أمورك .. كل يوم ؛ لا يَغِبْ عن بالك خمسة أمور :
َ ١- كثْرة ذِكْر الله .

٢- الإلحاح في الدعاء .
٣- الصدقة ولو بالقليل .
٤- صِدقُ التوكُّل وحُسْنُ الظنِّ بالله .
٥- الهدوء وعدم الاستعجال والتأمُّل والتأنِّي في ردود الأفعال . َ
وهي يسيرةٌ على من يسَّرها الله عليه ولجأ إليه .




إنْ لم يخشع قلبك في الدعاء فألِنْهُ بِذِكْر الله قبل الدعاء ؛

وسوف تَجِدُ من لذَّة مُناجاة الله والفتح في الدعاء ما يُسعِدُ قلبك ..

قد تغفلُ وتُذنب ؛ لكن أشدَّ منهما التمادي فيهما .. َ مهما غَفِلْت فتذكَّر .. ومهما أذنبت فتُب ..

فدوام التذكُّر بكثْرة ذِكْر الله ، واستحضار التوبة باستشعار عَظَمة الله ؛
﴿ إنَّ الذين اتقوا إذا مسَّهُم طائف من الشيطان تذكَّروا فإذا هم مُبْصِرون﴾.

ثلاثةٌ لا أمان لهم ، وضررهم أكثر من نفعهم ، ومُخالطتهم تُعدي وتُؤثِّر في الأخلاق والسلوك :
َ ١- الكذَّاب .

٢- الحسود .
٣- مُتقلِّب الشخصية ( المزاجي ) .
التعاملُ مع الشخص المزاجي مُؤلِمٌ جداً ؛ تعتاد على مزاحه فيُقابلك بالجد ، ترتاح لابتسامته فإذا به يتجهَّم ، تفرح بصدق مودَّته فإذا به يتغيَّرُ عليك ، تثقُ بأمانته فإذا به يطعنك بخيانته !!

الحديث عن النفس صعبٌ جداً ، والسلامة كل السلامة أن لا تتكلَّم عن نفسك وإنجازاتك خاصة طلبك للعلم وقراءاتك وما عندك من كُتُب وحجم مكتبتك ؛ فالنفس بها شهواتٌ خفيَّة ، ومداخل الشيطان على القلب أخفى وأسرع في هلَكَتِه ..دعْ عملك يتحدَّثُ عنك ؛ فالناجح يفوح عطر تميُّزِهِ ونجاحه ، واحذر أن تملأ فراغك بالكلام عن ذاتك ، وإيَّاك أن تنجح بمدح نجاحك ..

إذا ابتُلِيت بشخصٍ يُسيءُ الظنّ بك في كل تصرُّفاتك ، ويتكرَّر ذلك منه رغم نصيحتك له وتبريرك لمواقفك في كل مرَّة ؛ فأفضل علاج معه هو التطنيش وعدم الاسترسال مع ظنونه السيئة بالتبرير المُستمر والتوضيح الدائم ؛ لأنَّ ذلك سيُتعِبُ قلبك ويُرهِقُ نفسك ، وقد تتسلَّل عدوى سُوء الظن لك !


يتبع

 
عودة
أعلى