تدبر (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ...)

إنضم
03/01/2021
المشاركات
949
مستوى التفاعل
4
النقاط
38
العمر
59
الإقامة
مصر


وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42)
1- كل ظالم راحل ﻻ محالة وسيترك المظالم خلفه،لكن الله سينقل مظالمه أمامه(وﻻ تحسبن الله غافﻻ عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه اﻷبصار) / سعود الشريم
2- إن أحرقت قلبك جمرة الظلم أطفئ لهيبها بقول الله ( ولاتحسبنَّ الله غافلاً عمَّا يعمل الظالمون )( إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) / عايض المطيري
3- [ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون] يا أيها المظلوم لايضيق صدرك فإن لك سند فالله يعلم بك ويرى جور ظالمك وسينصرك نصرا عزيزا / مها العنزي
4- إلى كل ظالم: {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون} {ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا} وما من يد إلا يد الله فوقها ولا ظالم إلا سيبلى بأظلم/نايف الفيصل
5- ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار } ترهب كل ظالم .. وتطمئن كل مظلوم .. / نايف الفيصل
6- لن تفلت يا ظالم من الذي قال : " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون "/ نايف الفيصل
7- آه للظالم من يوم ( تشخص فيه الأبصار) !! / نايف الفيصل
8- قد يتمادون الظالمون لان العقوبه لم تلحقهم ولا يعلمون مصيرهم (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ) / نايف الفيصل
9- يا مظلوم اذا غفل عنك الناس ف { لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون } / نايف الفيصل
10- ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾قال ميمون بن مهران : هي وعيد للظالم وتعزية للمظلومﻟﻨﻮَﻓّﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺣِﻜَﻢ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻛﻠﻬﻢ ؛ فما في #ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺷﻲﺀٌ ﻻ ﻳﻌﺪﻟﻪ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻻ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻭﺻﻒ. /


20.jpg


11- ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) إبراهيم 42 "ويل للظالم من ناصر المظلومين؛ الذي أقسم بعزته لينصرن المظلوم ولو بعد حين ." / د.نوال العيد
12- { ولا تحسبنَّ اللهَ غافلاً عما يعملُ الظالمون * إنما يؤخرهم ليوم .. } لا تستبطئ هلاك الظالمين. / تأملات قرأنية
13- ﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ﴾ . أين الظلمة من هذا التهديد المخيف ؟؟!! / د. خالد الحسن
14- ﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ يوم الاحتضار،حيث تشخص الأبصار،لاينفع الظالم اعتذار،فالبدار البدار،قبل البروز للواحد القهار. / د. محمد الفراج
15- ﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ﴾ قلي بربك.. كيف ينجو الظالم ؟؟/نايف الفيصل
16- ﴿ وﻻ تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ﴾ يا أيها المظلوم: ﻻيضيق صدرك فإن لك سند فالله يرى جور ظالمك وسينصرك نصرا عزيزا . / روائع القرأن
17- ﴿ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار﴾؛ إنتصار المظلوم مجرد مسألة وقت، لايدوم الظلم وإن كثر المتخاذلون. / ‏فرائد قرآنية
18- كلما رأيت الظلم أيا كان مصدره أفراد أوجماعات أو دول فتذكر قوله جل وعز (ولاتحسبنَّ الله غافلا عمايعمل الظالمون( / روائع القرآن
19- (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم) متى قرأتها سكنت شدة آلام نفسك حيال الشدة والظلم الذي يلقاه المستضعفون/ أ.د ابتسام الجابري
20- "ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون" . ذاك الذي ظلمك ضره عمله أكثر مما ضرك! إساءته سيجازى عليها ووجعك وصبرك كله كُتب لك أجره/ خواطر قرآنية
21- صدق الله العظيم "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" وصدق ﷺ "اتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب" والله سبحانه يمهل ولا يهمل /د. ناصر العمر

حصاد التدبر





 



الفوائد التربوية:

1- قَولُ الله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ هذه الآيةُ بجُملتِها فيها وعيدٌ للظَّالِمينَ، وتسليةٌ للمَظلومينَ
.
2- يجِبُ على كلِّ مَن شاهدَ أحوالَ الماضِينَ مِن الأُمَمِ الخاليةِ، والقُرونِ الماضيةِ، وعَلِمَ ما جرى لهم، وكيف أُهلِكوا- أن يعتَبِرَ بهم، ويعمَلَ في خَلاصِ نَفسِه من العقابِ والهَلاكِ؛ قال الله تعالى: وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ
.

الفوائد العلمية واللطائف:

1- قولُ الله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فيه سؤالٌ: كيف يليقُ بالرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحسَبَ اللهَ مَوصوفًا بالغَفلةِ؟
والجوابُ مِن وجوهٍ:
الوجه الأوَّلُ: أنَّ المُرادَ به التَّثبيتُ على ما كان عليه مِن أنَّه لا يحسَبُ اللهَ غافِلًا، كقوله: وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام: 14] ، ووَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ [القصص: 88] .
الوجه الثاني: أنَّ المقصودَ منه بيانُ أنَّه لو لم ينتقِمْ لكان عدمُ الانتقامِ لأجلِ غَفلتِه عن ذلك الظُّلمِ، ولَمَّا كان امتناعُ هذه الغَفلةِ معلومًا لكُلِّ أحدٍ، لا جرَمَ كان عدَمُ الانتقامِ مُحالًا.
الوجه الثالثُ: أنَّ المُرادَ: ولا تحسَبَنَّه يُعامِلُهم مُعاملةَ الغافِلِ عمَّا يعملونَ، ولكِنْ مُعاملةَ الرَّقيبِ عليهم، المُحاسِبِ على النَّقيرِ والقِطميرِ.
الوجه الرابعُ: أن يكونَ هذا الكلامُ وإن كان خطابًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظَّاهِرِ، إلَّا أنَّه يكونُ في الحقيقةِ خِطابًا مع الأمَّةِ
.
الوجه الخامسُ: أنَّ نهيَه عنه تحذيرٌ مِن التلبسِ به، بقطعِ النظرِ عن تقديرِ تلبُّسِ المخاطَبِ بذلك الحسبانِ .
2- في قَولِه تعالى: وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ سُمِّيَ جزاءُ المَكرِ مَكرًا؛ تنبيهًا على أنَّ الجزاءَ مِن جِنسِ العمَلِ

.

بلاغة الآيات:

1- قولُه تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
- قولُه: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ المُرادُ بالنَّهيِ عن حُسبانِه غافلًا: الإيذانُ بأنَّه عالِمٌ بما يفعَلُ الظَّالمونَ، لا يخْفى عليه مِنْهُ شيءٌ، وأنَّه مُعاقِبُهم على قليلِه وكثيرِه، على سبيلِ الوعيدِ والتَّهديدِ
، وصِيغَةُ لَا تَحْسَبَنَّ ظاهِرُها نهْيٌ عن حُسبانِ ذلك، وهذا النَّهيُ كِنايةٌ عن إثباتِ وتَحقيقِ ضدِّ المَنْهيِّ عنه في المقامِ الَّذي مِن شأنِه أنْ يُثيرَ للنَّاسِ ظنَّ وُقوعِ المَنْهيِّ عنه؛ لِقوَّةِ الأسبابِ المثيرةِ لذلك؛ وذلك أنَّ إمهالَهم، وتأْخيرَ عُقوبتِهم يُشبِهُ حالةَ الغافلِ عن أعمالِهم، أي: تحقَّقْ أنَّ اللهَ ليس بغافلٍ، وهو كِنايةٌ ثانيةٌ عن لازِمِ عدَمِ الغفلةِ، وهو المُؤاخذةُ، فهو كِنايةٌ بمرتبتَينِ؛ ذلك لأنَّ النَّهيَ عن الشَّيءِ يُؤذِنُ بأنَّ المَنْهيَّ عنه بحيثُ يَتلبَّسُ به المُخاطَبُ، فنهْيُه عنه تحذيرٌ مِن التَّلبُّسِ به بقطْعِ النَّظرِ عن تقديرِ تلبُّسِ المُخاطَبِ بذلك الحُسبانِ. وعلى هذا الاستِعمالِ جاءتِ الآيةُ، سواءٌ جعَلْنا الخِطابَ لكلِّ مَن يصِحُّ أنْ يُخاطَبَ؛ فيدخُلُ فيه النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، أمْ جعَلْناه للنَّبيِّ ابتداءً، ويدخُلُ فيه أُمَّتُه. ونفْيُ الغفلةِ عنِ اللهِ ليس جاريًا على صَريحِ معناه؛ لأنَّ ذلك لا يظُنُّه مُؤمنٌ، بل هو كِنايةٌ عنِ النَّهيِ عنِ استعجالِ العَذابِ للظَّالمينَ، ومنه جاء معنى التَّسليةِ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ففي قولِه: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ تسليةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووعْدٌ له أكيدٌ، ووعيدٌ شَديدٌ للكَفَرةِ وسائرِ الظَّالمينَ، أو لكلِّ أحدٍ ممَّن يَستعجِلُ عذابَهم أو يتوهَّمُ إهمالَهم؛ للجهْلِ بصِفاتِه تعالى والاغترارِ بإمهالِه .
- قولُه: إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ استِئنافٌ وقَعَ تعليلًا للنَّهيِ السَّابقِ ، وإيقاعُ التَّأخيرِ عليهم مع أنَّ المؤخَّرَ إنَّما هو عذابُهم؛ لِتهويلِ الخطْبِ، وتفظيعِ الحالِ، ببيانِ أنَّهم مُتوجِّهونَ إلى العذابِ، مُرْصَدونَ لأمْرٍ ما، لا أنَّهم باقونَ باختِيارِهم، وللدَّلالةِ على أنَّ حقَّهم مِن العذابِ هو الاستئصالُ بالمرَّةِ، وألَّا يَبْقَى منهم في الوُجودِ عَينٌ ولا أثَرٌ، ولو قيل: (إنَّما يُؤَخِّرُ عذابَهم...) لَمَا فُهِمَ ذلك .

الدرر السنية

 
عودة
أعلى