بعض المفسرين من المتقدين والمتأخرين ينقلون عن الزمخشري دون عزو مما جعل الباحثين في مشكلة!

موسى65

Member
إنضم
27 ديسمبر 2023
المشاركات
33
مستوى التفاعل
6
النقاط
8
السلام عليكم
من خلال تطلعي على بعض الكتب التفسير، تبيّن لي أن بعض المفسرين من المتقدين والمتأخرين ينقلون عن الزمخشري دون عزو القول إليه مما جعل الباحثين في مشكلة.
مثلا في كتاب "درر من تفسير القرطبي"، للمؤلف: أحمد صالح: لاحظت في هذا الكتاب كثيرا من موضوعاته مهو أصلا من كلام الزمخشري، والمشكلة أن المؤلف لم ينتبه إلى ذلك، فقام بجمع نصوص من تفسير القرطبي وعزاه إليه كما في تفسير القرطبي.
والحق أن كثيرا من هذه الدرر هو للزمخشري.. وهذا من باب الأمانة العلمية: عزو الأقوال إلى قائليها..
واكتشفت ذلك من خلال تفسير الكفاية، حيث رايت بعض النصوص والدرر للزمخشري، ومن ثم عند البحث اكتشفت أقوال الزمخشري في بعض كتب التفسير دون عزو، مثل تفسير القرطبي- فيه النصيب الأوفر من هذا النقل دون عزو-.
ومثال آخر في كتاب: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون (مأمون حموش)، حيث رايت أنه يكثر النقل عن النسفي، ولكن عند الرجوع الى النصوص المنقولة نجد أغلبها من تفسير الزمخشري!! ولم ينتبه صاحب التفسير المأمون الى مصدر القول وإنما عزاه إلى النسفي!!
وأيضا لاحظت في هذا التفسير أكثر ترجيحاته من أقوال ابن كثير لكن دون عزو إلى تفسير ابن كثير في الهامش!
هذان كمثالان وهناك تفاسير أخرى لاحظت فيها المشكلة نفسها، فيجب على الباحثين الانتباه عند دراسة كتب التفسير ويؤكدون على صاحب القول، ولاسيما أن تلك النصوص المنقولة غير معزو إلى أصحابها..
وتفسير الكفاية لعبدالله خضر كشف لي عن هذه المشكلة، حيث يعزو القول إلى صاحب القول مع الإارة إلى موضع النص المنقول..
وهذا رابط تفسير الكفاية لعبدالله خضر:
منقول في موقع الألوكة للشيخ خالد محمد
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عودة
أعلى