النظر العميق لآيات الصيام

البهيجي

Well-known member
إنضم
16/10/2004
المشاركات
2,816
مستوى التفاعل
127
النقاط
63
العمر
66
الإقامة
العراق
النظر العميق لآيات الصيام
قال الله تعالى: (
ﭐﱡﭐ ﱿ ﲿ ﱿ البقرة: ١٨٣ - ١٨٧
https://www.islamweb.net/ar/article/197509/
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله الطيبين .
(
جاء في فتح القدير [COLOR=800000]للشوكاني [/COLOR]عند تفسير قوله تعالى: [COLOR=0000ff]وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [/COLOR]... الآية. قال [COLOR=800000]الشوكاني[/COLOR]: [COLOR=6600cc]وقد اختلف أهل العلم في هذه الآية، هل هي محكمة أو منسوخة فقيل: إنها منسوخة، وإنما كانت رخصة عند ابتداء فرض الصيام لأنه شق عليهم، فكان من أطعم كل يوم مسكينا ترك الصوم وهو يطيقه، ثم نسخ ذلك، وهذا قول الجمهور، وروي عن بعض أهل العلم أنها لم تنسخ، وأنها رخصة للشيوخ والعجائز خاصة إذا كانوا لا يطيقون الصيام إلا بمشقة، وهذا يناسب قراءة التشديد، أي: يكلفونه كما مر[/COLOR].
كيف نوفق بين قول الجمهور بالنسخ وقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ؟
روى البخاري برقم
(4505) عَنْ عَطَاءٍ أنه سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة:184]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ، هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا؛ فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا.
https://www.alukah.net/sharia/0/1220...#ixzz7wqKhbSBZ
الرابط اعلاه يبحث في الموضوع ...ونكمل في وقت آخر ان شاء الله تعالى .
 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدعو الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم الطاعات
الأخوة الكرام في صيانة الموقع يرجى تصليح
الموضوع الأول في هذه المشاركة وجزاكم الله تعالى خيرا
 
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لصلاة التراويح روى البخاري (2010) رحمه الله تعالى : (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ القَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ ، فَقَالَ عُمَرُ: "إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاَءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ ، لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ ، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ قَارِئِهِمْ ، قَالَ عُمَرُ: "نِعْمَ البِدْعَةُ هَذِهِ، وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ " ) .

فقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقصد البدعة اللغوية وهي تعني الأمر الجديد الذي يسبق العمل به وليس
البدعة الشرعية التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ،
فالصحابة صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قيام رمضان جماعة وفرادى؛ وقد قال لهم في الليلة الثالثة، أو الرابعة لما إجتمعوا: ( إنه لم يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهة أن تفرض عليكم ، فصلوا في بيوتكم ؛ فإن أفضل صلاة المرء في بيته ، إلا المكتوبة) .
في عهد عمر رضي الله عنه جمعهم على قارئ واحد ، وأسرج المسجد، فصارت هذه الهيئة ، وهي إجتماعهم في المسجد على إمام واحد ، مع الإسراج : عملا لم يكونوا يعملونه من قبل ؛ فسمي بدعة ؛ لإنه في اللغة يسمى بذلك ، ولم يكن بدعة شرعية ؛ لإن السنة إقتضت أنه عمل صالح ، لولا خوف الافتراض ، وخوف الافتراض قد زال بموته صلى الله عليه وسلم .

والله تعالى أعلم .
 
عودة
أعلى