المبادئ العشرة لعلوم القرآن وبيان تهافت أقوال منتقصيه "ملخص"

إنضم
25/01/2011
المشاركات
54
مستوى التفاعل
7
النقاط
8
الإقامة
مصر
صدر بحثي هذا بالقاهرة حفظها الله، وأردت أن أشارك إخواني ملخصه أسأل الله أن يكون نافعًا مقنعًا متقبلًا، وهذا هو الملخص:
"
هذا البحث يقدم المبادئ العشرة لعلوم القرآن كعلم من علوم الدين الإسلامي ؛ كما هي عادة المتأخرين في تقديم هذا المدخل للعلم عند الشروع في تدريسه.

لم يقتصر البحث على تقديم هذه المبادئ مجردة ، بل مزجها بالجواب على تساؤلات بعض الباحثين حول موضوع العلم ولقبه وغير ذلك .

وعلمية علوم القرآن من البدهيات التي لا تحتاج إلى برهان ؛ وبقية علوم الدين إنما ترجع في وجودها إليه، وفي أصولها تعتمد عليه.

وهذا العلم بصورته عند الزركشي –ومَن جاء بعده- يمثل المرحلة الأخيرة في التصنيف فيه، وشكل منذ ظهوره المدخل الرئيس لتخصص التفسير والدراسات القرآنية .

وتعريف العلم كالاسم يراد به التمييز بين المعرَّف وغيره ؛ لهذا قد يعرض كثيرٌ من المؤلفين عن تعريف العلم الذي يبحث فيه لكونه من الوضوح بمكان، ولا يقدح ترك التعريف في علمية علم تتابع الفحول على التصنيف فيه، ويمكن تعريف علوم القرآن بأنه "العلم بالقرآن الكريم من حيث "نزوله، وتدوينه، وقراءته، وتفسيره" نقلًا أو استدلالًا ".

وموضوع علوم القرآن هو القرآن الكريم من أية ناحية من النواحي المذكورة في التعريف.

ثمرة علوم القرآن جمعٌ لما تفرق في كتب كثيرة تهتم بالدراسات القرآنية والتفسير، وله دور ظاهر في تكوين العقلية الكلية التي تليق بالمفسر والباحث في الدراسات القرآنية .

وعلوم الدين ثلاث مجموعات كبرى:

أولها- علوم القرآن .

ثانيها- علوم الحديث .

ثالثها- علوم مستخرجة من علوم القرآن وعلوم الحديث معًا: كأصول الاعتقاد والفقه والأصول .

وبهذا يظهر نسبة علوم القرآن الكريم إلى غيره من علوم الدين.

إن الأولية في التصنيف في علوم القرآن وغيره من علوم الدين أولية نسبية ؛ فيقال: أول مَن جعل مصطلح علوم القرآن أو علم القرآن في عنوان مصنف هو الواقدي. وأول من جمع أنواعًا من علوم القرآن في تأليف مستقل هو الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام. وأول من صنف في علوم القرآن بصورته المعروفة عند المتأخرين هو الزركشي.

وليس تعدد الاسم لعلوم القرآن في تراثنا دليلًا على اضطراب في علوم القرآن؛ لأن هذا التعدد على السجية العربية ، وقد شاركه غيره من علوم الإسلام في هذا .

حكم تعلم علوم القرآن دائر بين فرض الكفاية ، والاستحباب إن حصلت الكفاية بقيام بعض أهل العلم به ؛ والقول بإلغائه قول شاذ ، لا يحل القول به.WhatsApp Image 2026-04-11 at 4.45.18 PM.jpeg
"
 
عودة
أعلى