اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن

[ فالله سبحانه يعوّض عن كلّ ما سواه ،
ولا يعوّض منه شيء .

ويغني عن كل شيء،
ولا يغني عنه شيء.

ويمنع من كل شيء ،
ولا يمنع منه شيء.

ويجير من كل شيء، ولا يجير منه شيء .

فكيف يستغني العبد عن طاعةِ مَن هذا شأنُه طرفةَ عين ؟

وكيف ينسى ذكره ويضيّع أمرَه
حتى يُنسيَه نفسَه، فيخسرَها، ويظلمَها أعظمَ الظلم؟

فما ظلم العبدُ ربَّه، ولكن ظلم نفسَه.
وما ظلمه ربُّه،
ولكن هو الذي ظلم نفسَه! ]


الإمام ابن قيم الجوزية
رحمه الله تعالى رحمة واسعة

photo_2026-06-10_12-46-39.jpg

photo_2026-06-10_12-47-06.jpg
 
عودة
أعلى