القرآن في بلاد فارس: ترجمة وبروز التفسير الفارسي

موقع تفسير

Administrator
طاقم الإدارة
إنضم
17 مارس 2003
المشاركات
2,858
مستوى التفاعل
42
النقاط
48
الإقامة
.

يتناول كتاب (القرآن في بلاد فارس: ترجمة وبروز التفسير الفارسي)، قضية ترجمة القرآن في فارس منذ مراحل مبكّرة جدًّا وحتى العصر الوسيط، ويجتهد في إثارة القضايا النظرية عن الترجمة؛ هذا المقال هو عرض للكتاب يُبرز محتويات فصوله ويقرؤه كَسِيرةٍ فكريّة اجتماعية للعالم الإسلامي الفارسي مع القرآن.

يمكنكم قراءة الترجمة كاملة عبر الرابط التالي:
tafsir.net/translation/100
 
لما قرأت عنوان الموضوع وهو:
[القرآن في بلاد فارس:ترجمة وبروز التفسير الفارسي]


استغربت لأن أهل فارس كان التأليف في التفسير عندهم بالعربية،وكان أهل العلم ينقلون معاني آيات القرآن في خطبهم إلى عوامهم باللغة الأعجمية،كما يفعل خطباء المساجد اليوم في فرنسا أو ألمانيا أو في المناطق الأعجمية بالمغرب وحتى في عصرنا الراهن وأيامنا الحالية الاهتمام بالتفسير في أوساط العجم من الفرس قليل عكس ما هو عليه عند العجم من الناطقين بالأردو والناطقين باللغة العثمانية بالحروف اللاتينية/التركية حيث كثر التأليف عند علمائهم حديثا .
والسبب في ذلك أن الأعاجم من الناطقين بالفارسية حتى يومنا الراهن دفعهم تعصبهم لنحلتهم إلى تفريغ جهودهم في خدمتها فقط،فكلية الشريعة في جامعة قم اليوم مثلا أكثر أساتذتها ومواد تدريسها تدور حول أمرين:
الفلسفة وعلم الكلام [ أي نحلة الامامية وما تفرع عنها كالرفض في الأصول الاعتقادية]
ثم الفقه [أي المذهب الجعفري في الفروع]،ولا شأن لهم بالتفسير إلا نادرا جدا.
وها هو رابط أساتذة كلية الشريعة في جامعة قم وأكثرهم في الفلسفة والكلام:
http://old.qom.ac.ir/portal/home/?ge...5/26909/28181/
...

أنتقل إلى عنوان الكتاب باللغة الإنجليزية وهو : The Vernacular Qur'an: Translation and the Rise of Persian Exegesis
يتكون من جملتين :
الأولى :
The Vernacular Qur'an

أقرب معنى تدل عليه: [القرآن بالعامية] أي التي يفهمها عوام الناس من العجم كما أشرت إليه أعلاه.
الجملة الثانية: Translation and the Rise of Persian Exegesis
أقرب المعاني إليها:[الترجمة وظهور التفسير الفارسي]،أي أن ترجمة معاني الآيات قديما كان منطلقا للتفسير،لكن الذي نعرفه أن أهم تفاسير أهل فارس قديما بالعربية حتى الروافض منهم.
فتصبح ترجمة عنوان الكتاب [القرآن بالعامية:ترجمة وظهور التفسير الفارسي]،وليس [القرآن في بلاد فارس] لأن بلاد فارس أهم مدنها التاريخية [الري] التي ينتسب اليها كل من سمي الرازي،والري اليوم هي [طهران]،ومن مدنها كذلك[طوس] التي ينسب اليها الطوسيون كالغزالي وهي اليوم [مشهد] بعد أن مسخ الصفويون كل ذلك التاريخ التليد.

مسألة أخرى وتتعلق بالجهة الناشرة للكتاب والمؤلف:
فممول النشر هو معهد الدراسات الاسماعيلية بلندن وقد كتبت عنه قبل سنوات بالملتقى وأنه مؤسسة لباطنية الرافضة.

أما المؤلف فليس متخصصا أو باحثا في الدراسات القرآنية،وهو اليوم متعاقد قسم دراسات الأديان في جامعة ييل Yale بالولايات المتحدة.
https://religiousstudies.yale.edu/people/travis-zadeh

والله الهادي إلى سبيل الرشاد.
 
جزاك الله خيراً يا دكتور عبدالرزاق على هذه الملحوظات والإضافات القيمة للموضوع، وسأحيلها للقسم لتطلع عليها الأخت الكريمة المترجمة وتفيد منها إن شاء الله.
 
عودة
أعلى