الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
ومرحبًا بكم جميعاً، وهذه فرصة طيبة أن نلتقي في هذا المؤتمر، الذي نسأل الله تعالى أن يوفقنا فيه لما يحب ويرضى، وأن يجزي بالخير من أعده.
الحقيقة أن البرنامج، والإعداد، والموضوعات فيها فائدة كبيرة للباحثين، وكذلك أشكر إخواني الذين ساهموا في هذه الندوة، وأيضاً الذين قاموا على إعداد هذا المؤتمر نسأل الله أن يجزيهم خيراً.
ودائماً الواحد يتطلع إلى إصابة الحق؛ لأن الحق عزيز، وهو المقصود من الأبحاث والمؤتمرات أن يصل الإنسان إلى الحق، أن يصل الإنسان إلى ما يرضي الله ، أن يصل الإنسان إلى النفع، (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء ًوأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) [سورة الرعد:17].
في المؤتمر نسمع كثيراً، نقرأ كثيراً، ولكن يبقى الشيء الذي ينفع في الحقيقة هو ما أريد به وجه الله، وما كان مبنيًا على خبرة وعلم، (إِنّ َخَيْر َمَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ )[سورة القصص:26]، (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظ عَلِيمٌ )[سورة يوسف:55]، حفيظ تدل على الأمانة، وعليم تدل على الخبرة، وكذلك قوي أمين .