الصَّحِيحُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

إنضم
21/12/2015
المشاركات
1,732
مستوى التفاعل
17
النقاط
38
الإقامة
مصر
الصَّحِيحُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

1-اعْلَمْ أَنَّ الْإِسْرَارَ فِي الْقِرَاءَةِ وَالتَّكْبِيرَاتِ وَغَيرهِمَا مِنَ الْأَذكَارِ هُوَ أَنْ يَقُولَهُ بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ وَلَابُدَّ مِنْ نُطْقِهِ ,بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ إِذَا كَانَ وَلَا عَارِضَ لَهُ , فَإِنْ لَمْ يُسْمِعْ نَفْسَهُ لَمْ تَصِحَّ قِرَاءَتُهُ وَلَا غَيْرُهَا مِنَ الْأَذْكَارِ بِلَا خِلَافٍ. (التِّبْيَانُ في آدَابِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لِلنَّوَوِيِّ رَحِمَهُ اللهُ).

2-وَلِأَنَّ الْقِرَاءَةَ لَا تُطْلَقُ إِلَّا عَلَى حَرَكَةِ اللِّسَانِ بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ, وَلِهَذَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الْجُنُبَ لَوْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ بِقَلْبِهِ مِنْ غَيْرِ حَرَكَةِ لِسَانِهِ, لَا يَكُونُ قَارِئًا مُرْتَكِبَاً لِقِرَاءَةِ الْجُنُبِ الْمُحَرَّمَةِ.(شَرْحُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى مُسْلِمٍ).

3-الْقِرَاءَةُ لَابُدَّ أَنْ تَكُونَ بِاللِّسَانِ, فَإِذَا قَرَأَ الْإِنْسَانُ بِقَلْبِهِ فِي الصَّلاَةِ ,فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُجْزِئُهُ، وَكَذَلِكَ أَيْضَاً سَائِرِ الْأَذْكَارِ، لَا تُجْزِئُ بِالْقَلْبِ، بَلْ لَابُدَّ أَنْ يُحَرِّكَ الْإِنْسَانُ بِهَا لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ؛ لِأَنَّهَا أَقْوَالٌ، وَلَا تَتَحَقَّقُ إِلَّا بِتَحْرِيكِ اللِّسَانِ وَالشَّفَتَيْنِ, فَلَابُدَّ مِنْ تَحْرِيكِ الشَّفَتَيْنِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ ,وَكَذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ الْأَذْكَارِ الْوَاجِبَةِ كَالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ, لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى قَوْلَاً إِلَّا مَا كَانَ مَنْطُوقَاً بِهِ . (مَجْمُوعُ فَتَاوَى وَرَسَائِلِ ابْنِ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ).

4-إِنَّ لِلْمَدِّ حُدُودَاً مَعْلُومَةً فِي التَّجْوِيدِ حَسَبَ تَلَقِّي الْقُرَّاءِ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فَمَا زَادَ عَنْهَا فَهُوَ تَلَاعُبٌ ، وَمَا قَلَّ عَنْهَا فَهُوَ تَقْصِيرٌ فِي حَقِّ التِّلَاوَةِ . (تَفْسِيرُ أَضْوَاءِ الْبَيَانِ).

5-وَالْمَقْصُودُ مِنَ التَّرْتِيلِ إِنَّمَا هُوَ حُضُورُ الْقَلْبِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ لَا مُجَرَّدَ إِخْرَاجِ الْحُرُوفِ مِنَ الْحُلْقُومِ بِتَعْوِيجِ الْوَجْهِ وَالْفَمِ وَأَلْحَانِ الْغِنَاءِ كَمَا يَعْتَادُهُ قُرَّاءُ هَذَا الزَّمَانِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَغَيْرِهَا، وَفِي مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَغَيْرِهَا، بَلْ هُوَ بِدْعَةٌ أَحْدَثَهَا الْبَطَّالُونَ الْأَكَّالُونَ، وَالْحَمْقَى الْجَاهِلُونَ بِالشَّرَائِعِ وَأَدِلَّتِهَا الصَّادِقَةِ، وَلَيْسَ هَذَا بِأَوَّلِ قَارُورَةٍ كُسِرَتْ فِي الْإِسْلَامِ. (تَفْسِيرُ فَتْحِ الْبَيَانِ فِي مَقَاصِدِ الْقُرْآنِ).
 
عودة
أعلى