احسان عبد الله
Member
بسم الله الرحمن الرحيم
آيات الصيام في سورة البقرة جاءت متسلسلة بدقة، تجمع بين الأصل والاستثناء، وبين التكليف ورفع الحرج، دون الحاجة إلى أي نسخ.
الأصل: الصيام واجب على كل من شهد الشهر، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ الآية 185 سورة البقرة
الاستثناءات المباشرة: المريض والمسافر، بصيغة مفردة ومخاطَب مباشر:﴿فمَنْ كَانَ منكم مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ 185سورة البقرة.
لأن حالهما معلوم مسبقًا، وعذرهما مؤقت يُرجى زواله، فكان القضاء مناسبًا لهم.
الفئة الخاصة بالمشقة المستقرة:
﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طعام مسكين﴾ 184 سورة البقرة.
صيغة الجمع والغائب تشير إلى فئة معروفة بالوصف، حالتها مستقرة على مشقة دائمة تجعل الصوم مؤذيًا لهم، مثل الشيخ الكبير أو من ضعف بدنه.
هنا يظهر العمق العملي لهذه الفئة:
الشخص العجوز أو من استقر ضعفه لا يعرف نفسه ضمن هذه الفئة إلا بعد الشروع في الصوم بنية الواجب.
أثناء الصوم، إذا شعر أن المشقة بالغة وأن طاقته القصوى استُهلكت، يُصنَّف ضمن ﴿الذين يطيقونه﴾ ويكون له الحق في الفدية مباشرة، دون القضاء، لأن أي صيام آخر سيزيد من مشقته ولن يرفع الحرج.
هذا يوضح :
المشقة لا تُعرف إلا أثناء الصوم، ولا تُقاس بالتوقع أو الظن.
الفدية مرتبطة بالفعل الواقعي، والقضاء للأعذار المؤقتة، والصوم يبقى واجبًا على من شهد الشهر.
أسئلة للنقاش :
هل يمكن بأي معنى أن نفهم من هذه الآيات وجود نسخ عملي؟أم أن القرآن جمع بين الأصل والفدية والتنظيم للفئات المختلفة بدقة ومرونة تشريعية؟
وهل يمكن اعتبار أن فئة “الذين يطيقونه” تتحدد فعليًا بعد التجربة اليومية للصوم وليس تقديرًا مسبقًا؟
آيات الصيام في سورة البقرة جاءت متسلسلة بدقة، تجمع بين الأصل والاستثناء، وبين التكليف ورفع الحرج، دون الحاجة إلى أي نسخ.
الأصل: الصيام واجب على كل من شهد الشهر، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ الآية 185 سورة البقرة
الاستثناءات المباشرة: المريض والمسافر، بصيغة مفردة ومخاطَب مباشر:﴿فمَنْ كَانَ منكم مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ 185سورة البقرة.
لأن حالهما معلوم مسبقًا، وعذرهما مؤقت يُرجى زواله، فكان القضاء مناسبًا لهم.
الفئة الخاصة بالمشقة المستقرة:
﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طعام مسكين﴾ 184 سورة البقرة.
صيغة الجمع والغائب تشير إلى فئة معروفة بالوصف، حالتها مستقرة على مشقة دائمة تجعل الصوم مؤذيًا لهم، مثل الشيخ الكبير أو من ضعف بدنه.
هنا يظهر العمق العملي لهذه الفئة:
الشخص العجوز أو من استقر ضعفه لا يعرف نفسه ضمن هذه الفئة إلا بعد الشروع في الصوم بنية الواجب.
أثناء الصوم، إذا شعر أن المشقة بالغة وأن طاقته القصوى استُهلكت، يُصنَّف ضمن ﴿الذين يطيقونه﴾ ويكون له الحق في الفدية مباشرة، دون القضاء، لأن أي صيام آخر سيزيد من مشقته ولن يرفع الحرج.
هذا يوضح :
المشقة لا تُعرف إلا أثناء الصوم، ولا تُقاس بالتوقع أو الظن.
الفدية مرتبطة بالفعل الواقعي، والقضاء للأعذار المؤقتة، والصوم يبقى واجبًا على من شهد الشهر.
أسئلة للنقاش :
هل يمكن بأي معنى أن نفهم من هذه الآيات وجود نسخ عملي؟أم أن القرآن جمع بين الأصل والفدية والتنظيم للفئات المختلفة بدقة ومرونة تشريعية؟
وهل يمكن اعتبار أن فئة “الذين يطيقونه” تتحدد فعليًا بعد التجربة اليومية للصوم وليس تقديرًا مسبقًا؟