بسم الله الرحمن الرحيم
(
يعتبر التفسير بالمأثور (أو النقلي كما يسميه بعض العلماء) أول اتجاهات التفسير وجودا، وأسلمها في التعامل مع كتاب الله تعالى ونتناول هذا الاتجاه في عدة نقاط:
الأولي: ما هو التفسير بالمأثور؟:
التفسير بالمأثور: هو تفسير القرآن بالقرآن، حيث ما أجمل منه في موضع قد يفسر في موضع أخر، وكذلك الأقوال الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة، وأقوال الصحابة الذين عاصروا نزول الوحي، وشاهدوا أسباب النزول، فكانوا أعلم المسلمين بتفسيره، وأقوال التابعين باعتبارهم عايشوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - واستقوا من علومهم - على الراجح من أقوال أهل العلم) د/ محمد حسين الذهبي: التفسير والمفسرون ١/ ١٥٤.