التفسير النقلي والتفسير بالأثر

إنضم
07/07/2018
المشاركات
67
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
العمر
35
الإقامة
الجزائر
هل مصادر التفسير النقلية أوسع من مصادر التفسير بالأثر أو هما شيء واحد
 
بسم الله الرحمن الرحيم
(
يعتبر التفسير بالمأثور (أو النقلي كما يسميه بعض العلماء) أول اتجاهات التفسير وجودا، وأسلمها في التعامل مع كتاب الله تعالى ونتناول هذا الاتجاه في عدة نقاط:
الأولي: ما هو التفسير بالمأثور؟:
التفسير بالمأثور: هو تفسير القرآن بالقرآن، حيث ما أجمل منه في موضع قد يفسر في موضع أخر، وكذلك الأقوال الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة، وأقوال الصحابة الذين عاصروا نزول الوحي، وشاهدوا أسباب النزول، فكانوا أعلم المسلمين بتفسيره، وأقوال التابعين باعتبارهم عايشوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - واستقوا من علومهم - على الراجح من أقوال أهل العلم) د/ محمد حسين الذهبي: التفسير والمفسرون ١/ ١٥٤.
 
يقول الدكتور الطيار في كتابه: التفسير اللغوي:
أما المصادرُ النَّقليةُ فتشملُ:
1 - ما يروونه عنِ الرسولِ صلّى الله عليه وسلّم
2 - ما يرويه بعضُهُم عنْ بعضٍ
3 - ما يعرفونَه منْ أحوالِ منْ نزلَ فيهم الخطابُ منَ العربِ وأهلِ الكتابِ
4 - أسبابَ النُّزُولِ، وهذا النَّوعُ والذي قبلهُ قد يشتركان في مثالٍ واحدٍ
5 - ما يروونَه عنْ أهلِ الكتابِ، وهو ما اصطُلحَ عليه بالإسرائيلياتِ

السؤال: هل هذه المصادر تنطبق على التفسير بالأثر ؟
 
نعم وأقرأ مقدمة موسوعة التفسير بالمأثور والله تعالى أعلم .
 
هل يمكنك تحديد الجزء الذي يعني السؤال المطروح في مقدمة الموسوعة
بارك الله فيك
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وفيكم بارك الله تعالى
الجزء الأول صفحة 108 .
 
إذا أدرجنا معرفة أحوال المخاطبين بالقرآن مع أسباب النزول والإسرائيليات؛ في المروي عن الصحابة والتابعين، يصير مصادر النقل هي ذاتها مصادر الأثر في التفسير
 
نعم أخي الكريم هل عندكم مشكلة في اللغة العربية الكلام واضح يسر الله تعالى لنا ولكم
 
عودة
أعلى