قوله تعالى: [فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ] [الذاريات : 39]
قال الشيخ عبدالله خضر صاحب (تفسير الكفاية)-بعد أن ذكر أقوال السلف في تفسير الآية-:
قلت: المقصود: أن فرعون أعرض عن الإيمان بموسى بجموعه وأجناده وقوته وسلطانه.
فاستعار »الركن« للجنود والجموع، لأنه يحصل بهم التقوي والاعتماد كما يعتمد على الركن في البناء.
وأصل »الركن«: الجانب والناحية التي يعتمد عليها ويُتقوَّى بها<span dir="LTR">(</span>)، ومنه قوله: ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: 80]، أي: ألجا إلي قوي أتمنع به عنكم وأنتصر به عليكم، قيل: أراد عز العشيرة الذين يستند إليهم كما يستند إلى الركن من الحائط). وفي الحديث: » يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ)«.
قال ابن منظور:" وركن الرجل: قومه وعدده ومادته، يقال للرجل الكثير العدد: إنه ليأوي إلى ركن شديد. وفلان ركن من أركان قومه أي شريف من أشرافهم، وهو يأوي إلى ركن شديد أي عز ومنعة").
رابط تفسير الكفاية:
الهوامش:
([1]) انظر: المحكم والمحيط الأعظم: 6/802، لسان العرب: 13/185، .
([2])انظر: لسان العرب: 13/185
لأن لوطا عليه السلام إنما أراد منعة عاجلة يمنع بها قومه مما هم عليه من الفواحش، من قرابة أو عشيرة أو أتباع مؤمنين. وما جهل قط لوط عليه السلام أنه يأوي من ربه تعالى إلى أمنع قوة، وأشد ركن. ولا جناح على لوط عليه السلام في طلب قوة من الناس، فقد قال تعالى: ((وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ)) [البقرة: 251] فهذا الذي طلب لوط عليه السلام. وقد طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار والمهاجرين منعه حتى يبلّغ كلام ربه تعالى.
([3])حديث صحيح. أخرجه البخاري في الصحيح (3375)، (3372) - كتاب أحاديث الأنبياء، وأخرجه أحمد في المسند (2/ 322)، والطبري في "التفسير" (18397)، (18398)، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (330)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (6206).
([4]) لسان العرب: 13/185.
قال الشيخ عبدالله خضر صاحب (تفسير الكفاية)-بعد أن ذكر أقوال السلف في تفسير الآية-:
قلت: المقصود: أن فرعون أعرض عن الإيمان بموسى بجموعه وأجناده وقوته وسلطانه.
فاستعار »الركن« للجنود والجموع، لأنه يحصل بهم التقوي والاعتماد كما يعتمد على الركن في البناء.
وأصل »الركن«: الجانب والناحية التي يعتمد عليها ويُتقوَّى بها<span dir="LTR">(</span>)، ومنه قوله: ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: 80]، أي: ألجا إلي قوي أتمنع به عنكم وأنتصر به عليكم، قيل: أراد عز العشيرة الذين يستند إليهم كما يستند إلى الركن من الحائط). وفي الحديث: » يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ)«.
قال ابن منظور:" وركن الرجل: قومه وعدده ومادته، يقال للرجل الكثير العدد: إنه ليأوي إلى ركن شديد. وفلان ركن من أركان قومه أي شريف من أشرافهم، وهو يأوي إلى ركن شديد أي عز ومنعة").
رابط تفسير الكفاية:
alkefaya1-40
MediaFire is a simple to use free service that lets you put all your photos, documents, music, and video in a single place so you can access them anywhere and share them everywhere.
www.mediafire.com
([1]) انظر: المحكم والمحيط الأعظم: 6/802، لسان العرب: 13/185، .
([2])انظر: لسان العرب: 13/185
لأن لوطا عليه السلام إنما أراد منعة عاجلة يمنع بها قومه مما هم عليه من الفواحش، من قرابة أو عشيرة أو أتباع مؤمنين. وما جهل قط لوط عليه السلام أنه يأوي من ربه تعالى إلى أمنع قوة، وأشد ركن. ولا جناح على لوط عليه السلام في طلب قوة من الناس، فقد قال تعالى: ((وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ)) [البقرة: 251] فهذا الذي طلب لوط عليه السلام. وقد طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار والمهاجرين منعه حتى يبلّغ كلام ربه تعالى.
([3])حديث صحيح. أخرجه البخاري في الصحيح (3375)، (3372) - كتاب أحاديث الأنبياء، وأخرجه أحمد في المسند (2/ 322)، والطبري في "التفسير" (18397)، (18398)، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (330)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (6206).
([4]) لسان العرب: 13/185.