( 12 ) رجلاً
[ رغم ضراوة المعركة وكثرة أعداد جيش العدو ] .
وأما الأعداء فلم يعرف عن عدد قتلاهم
غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم .
321. من القائد الذي انقطعت في يده تسعة أسياف ؟
خالد بن الوليد .
قال :
( لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ،
فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية ) .
صحيح البخاري ( 4265 )
322. من الذي وجد في جسده أكثر من سبعين إصابة ؟
جعفر بن أبي طالب .
عن ابن عمر قال :
( كنت فيهم في تلك الغزوة ،
فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ،
ووجدنا في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية ) .
صحيح البخاري ( 4261 )
323. من الذي أخبر الصحابة بخبر الجيش
قبل أن يأتي الرسول بالخبر ؟
من معجزاته :
أنه صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة باستشهاد القادة
وعيناه تذرفان الدمع
قبل أن يأتيه الرسول بالخبر ،
وأخبرهم باستلام خالد بن الوليد للراية وبشرهم بالفتح .
عن أنس :
( أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس
قبل أن يأتيهم خبرهم ،
فقال : أخذ الراية زيد فأصيب ،
ثم جعفر فأصيب ،
ثم أخذ بن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ،
حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ،
حتى فتح الله عليهم ) .
كان ضمن شروط صلح الحديبية
أنه من شاء أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل ،
ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل ،
فدخلت خزاعة في عقد محمد وعهده ،
ودخلت بنوا بكر في عقد قريش ،
ثم إن بني بكر وثبوا على خزاعة ليلاً بماء يقال له الوتير ،
وهو قريب من مكة ،
وأعانت قريش بنو بكر على خزاعة بالكراع والسلاح ،
فاستنجدت خزاعة بالرسول صلى الله عليه وسلم .
329. من الذي قدم إلى المدينة
يستنجد بالرسول صلى الله عليه وسلم ؟
عمرو بن سالم الخزاعي .
فقال صلى الله عليه وسلم :
( نُصرتَ يا عمرو بن سالم ) .
330. ماذا فعلت قريش عند ما فعلت ذلك ؟
جاء أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة
لتجديد المعاهدة .
331. إلى من أتى أبو سفيان أولاً ؟
ذهب إلى أبي بكر فرده ،
ثم إلى عمر فرده وأغلظ عليه ،
ثم إلى فاطمة ،
ثم علي فرده
حتى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه شيئاً .
332. ماذا قالت أم حبيبة ابنة أبي سـفيان
حينما دخل عليها أبو سـفيان
وأراد أن يجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
طوته عنه وقالت :
( فراش رسـول الله صلى الله عليه وسلم وأنت رجل مشـرك نجس ،
ولم أحب أن تجلس على فراش رسـول الله صلى الله عليه وسلم ) .
333. كم عدد جيش المسلمين ؟
عشرة آلاف مقاتل .
334. ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لما تهيأ للخروج ؟
قال :
( اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش
حتى نبغتها في بلادها ) .
335. من هو الصحابي الذي أرسل كتاباً يخبر قريشاً
بخبر قدوم محمد صلى الله عليه وسلم ؟
حاطب بن أبي بلتعة .
صحيح البخاري ( 3983 )
ومسلم ( 2494 )
336. لمن أعطى حاطب كتابه يوصله إلى قريش ؟
أعطاه امرأة ، قيل اسمها سارة .
فتح الباري ( 7/520 )
337. من هما الرجلان اللذان أرسلهما
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام .
338. ما السبب الذي حمل حاطباً على هذا العمل ؟
قال للرسول :
( إني ملصقاً في قريش ـ حليفاً ـ ولم أكن من أنفسها ،
وكان ممن معك من المهاجرين من لهم بها قرابات
يحمون أهليهم وأموالهم ،
فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم
أن أتخذ عندهم يداً يحمون قرابتي ،
ولم أفعله ارتداداً عن ديني
ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام ) .