امانى يسرى محمد
New member
احذر ان تكون مثل ابليس
راجع نفسك الداعية خالد على
لا خير في العنصرية؛ فأولُ عنصريٍّ هو إبليس﴿قال مامنعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾.
الاستحقاقية العالية التي كان يشعر بها إبليس بسبب غطرسته وغروره كانت سببا في طرده من رحمة الله.
{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}..
هذه العنصرية انتشرت في بني آدم وأصبح الناس يفاضلون بين الأبيض والأسود والغني والفقير
.
ظهر في العديد من الشعوب والمجتمعات التمييز الواضح بين الأشخاص، حيث التفريق في الحقوق. وتتنوّع الأسباب التي تقف خلف خلق القناعات والسلوكيات العنصرية، والتي ترجع لأصل واحد، وهو اعتقاد الأولوية والأفضلية في النفس، والدونية والانحطاط في الغير.
كما وقع من بني إسرائيل، فلقد صرفوا تفضيل الله لهم في قوله تعالى ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ) من كونه تفضيلًا بالهداية والحق وإرسال الرسل فيهم، لكن الاعتقاد الذي ساد فيهم أنه تفضيل دائم لجنسهم، وزادوا بأنهم ادّعوا أنهم شعب الله المختار، وأن الشعوب الأخرى ليسوا بشرًا مثلهم، مستكبرين على بقية الشعوب، ومرتكبين أبشع صور القتل والدمار لمن يناوئهم.
الإسلام قرّر أن البشر متساوون في أصل الخلق، لا تفاضل ولا تمايز بينهم في ذلك، فلا عِرق أشرف من عِرق، ولا جنس أرقى من جنس، أصلهم واحد من تراب، وأبوهم واحد هو آدم عليه السلام، قال تعالى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا )، وقال صلى الله عليه وسلم (كلُّكم بنو آدمَ، و آدمُ خُلقَ من ترابٍ، لينتهينَّ قومٌ يفتخِرون بآبائِهم، أو ليكونن أهونَ على اللهِ من الجُعْلانِ)
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 4568
، وبالتالي فلقد تمّ القضاء على خرافة التفوق العِرقي والعنصرية
| |
| |