أحداث وتفاسير تكتب بماء الذهب !!!

البهيجي

Well-known member
إنضم
16/10/2004
المشاركات
2,994
مستوى التفاعل
137
النقاط
63
العمر
67
الإقامة
العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت في سيرة المنذر بن سعيد البلوطي(ت 355ه) رحمه الله تعالى ولم أعرفه سابقاً :
(
كان فقيهاً محققاً ، وخطيباً بليغاً مفوهاً ، له اليوم المشهور الذي ملأ فيه الآذان ، وبهر العقول ، وذلك أن المستنصر بالله ، كان مشغوفاً بأبي علي القالي ، يؤهله لكل مهم ، فلما ورد رسول الروم أمره أن يقوم خطيباً على العادة الجارية ، فلما شاهد أبو علي الجمع العظيم جبن فلم تحمله رجلاه ، ولا ساعده لسانه ، وفطن له منذر بن سعيد ، فوثب في الحال ، وقام مقامه ، وارتجل خطبة بديعة ، فأبهت الخلق ، وأنشد في آخرها لنفسه :
هذا المقال الذي ما عابه فند لكن صاحبه أزرى به البلد
لو كنت فيهم غريباً كنت مطرفاً
لكنني منهم فاغتالني النكد لولا الخلافة أبقى الله بهجتها
ما كنت أبقى بأرض ما بها أح‏د
فاستحسنوا ذلك ، وصلب رسول ملك الروم ، وقال : هذا كبش رجال الدولة )
الحادثة في الاندلس
 
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن أحداث الأندلس أيضاً هذه القصة :
(
قصة واقعية من حكايات العودة إلى الاسلام في إسبانيا؛
يقول أحد الإسبان الغرناطيي الأصل راويا قصة عودته الى الاسلام :
﴿ولدت ونشأت في مدينه برشلونه لعائلة من أصل غرناطي ، وقد أسلمت عام 1969 ميلاديه ، أما عن سبب إسلامي فهو كالآتي ؛
كنت صغيرا عند احتضار جدتي ، فجذبتني إليها و همست في أذني قائلة ؛(إن الدين النصراني ليس ديننا و ليس هو الدين الحق ، عندما تكبر حاول أن تعرف دينك ),
فلما كبرت درست تاريخ إسبانيا ، و فهمت قصد جدتي ، فتعلمت الدين الإسلامي واقتنعت به ، و أعلنت إسلامي في الباكستان ، حيث أمضيت سنتين لأتقن تعليمي الديني .﴾
منقول من الفيس
حارس الذاكرة الأندلسية ❤️🇳🇬)

اللهم أصلح حالنا يا كريم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين .
ذكر إبن كثير رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى: ( ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)) السجدة

قال سفيان بن عيينه رحمه الله تعالى : هكذا كان هؤلاء ، ولا ينبغي للرجل أن يكون إماماً يُقتدى به حتى يتحامى( قلت: يتركها لإهلها) عن الدنيا ،
قال وكيع : قال سفيان رحمهما الله تعالى : لا بد للدين من العلم ، كما لا بد للجسد من الخبز ،
سُئل سفيان عن قول علي رضي الله عنه : الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ألم تسمع قوله تعالى : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) ، قال : لما أخذوا برأس الأمر صاروا رؤوساً ، قال بعض العلماء : بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين) .

والله تعالى أعلم .
 
عودة
أعلى