نتائج البحث

  1. ب

    الْبُعْدُ عَنِ الْقُرْآنِ هُوَ عَيْنُ الْبُعْدِ عَنِ اللهِ تَعَالَى

    -الْقُرْآنُ هُوَ مَنْ قَلَبَ طِبَاعَ الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ -وَهُوَ هُوَ (الْقُرْآنُ) الَّذِي قَلَبَ طِبَاعَ الْأُمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ كُلِّهَا وَزَكَّى أَنْفُسَهَا وَسَوَّدَهَا عَلَى بَدْوِ الْعَالَمِ وَحَضَرِهِ مُنْذُ الْجِيلِ الْأَوَّلِ مِنْ إِسْلَامِهَا ، إِلَى أَنْ أَعْرَضُوا عَنْ...
  2. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سَمَّاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بَيَانَاً وَأَخْبَرَ أَنَّهُ يَسَّرَهُ لِلذِّكْرِ- وَتَيْسِيرِهِ لِلذِّكْرِ يَتَضَمَنُ أَنْوَاعَاً مِنَ التَّيْسِيرِ:إِحْدَاهَا: تَيْسِيرُ أَلْفَاظِهِ لِلْحِفْظِ. الثَّانِي: تَيْسِيرُ مَعَانِيهِ لِلْفَهْمِ. الثَّالِثُ: تَيْسِيرُ أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ لِلامْتِثَالِ...
  3. ب

    -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ

    جزاكم الله خيرا .... وطيب الله خاطركم ونفعنا بالحق وأهله .
  4. ب

    -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ

    -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ -قَالَ قَاضِي الْقُضَاةِ الْمَاوَرْدِيُّ رَحِمه اللهُ فِي «الْحَاوِي»: -الْقِرَاءَةُ بِالْأَلْحَانِ الْمَوْضُوعَةِ إِنْ أَخْرَجَتْ لَفْظَ الْقُرْآنِ عَنْ صِيغَتِهِ بِإِدْخَالِ حَركَاتٍ فِيهِ أَوْ إِخْرَاجِ حَركَاتٍ مِنْهُ أَوْ قَصَرَ مَمْدُودَا أَوْ...
  5. ب

    إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ كُلِّهِم جَمِيعَاً

    جَاءَ فِي كِتِابِ: تَحْرِيمِ النَّظَرِ فِي كُتُبِ الْكَلَامِ لِابْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيِّ مُوَفَّقِ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ (الْمُتَوَفَّى: 620هــ) ........... وَمَنْ لَمْ يَسَعْهُ مَا وَسِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَفَهُ وَأَئمِّتَهُ ,فَلَا وَسَّعَ اللهُ...
  6. ب

    الصَّحِيحُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

    الصَّحِيحُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 1-اعْلَمْ أَنَّ الْإِسْرَارَ فِي الْقِرَاءَةِ وَالتَّكْبِيرَاتِ وَغَيرهِمَا مِنَ الْأَذكَارِ هُوَ أَنْ يَقُولَهُ بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ وَلَابُدَّ مِنْ نُطْقِهِ ,بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ إِذَا كَانَ وَلَا عَارِضَ لَهُ , فَإِنْ لَمْ يُسْمِعْ نَفْسَهُ...
  7. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا الْقُرْآنَ -فَيَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ! لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا الْقُرْآنَ ، وَتَهْتَدُوا بِهَدْيِهِ فِي الْإِيمَانِ وَالْأَعْمَالِ ، وَتَبْذُلُوا فِي سَبِيلِهِ الْأَنْفُسَ وَالْأَمْوَالَ وَإِلَّا فَقَدْ رَأَيْتُمْ مَا...
  8. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    وَأُوْصِيْكُم بِالقُرْآنِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُوْنُسَ بنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:شَيَّعْنَا جُنْدُباً، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنَا.قَالَ: أُوْصِيْكُم بِتَقْوَى اللهِ، وَأُوْصِيْكُم بِالقُرْآنِ، فَإِنَّهُ نُوْرٌ بِاللَّيْلِ المُظْلِمِ، وَهُدَىً بِالنَّهَارِ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ...
  9. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سُنَّةٌ أَعْرَضَ عَنْهَا جُمْهُورُ الْقُرَّاءِ -وَكَذَلِكَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ كُلُّهَا يَقِفُ عَلَى رُؤوسِ الْآي, وَلَا يَصِلُهَا بِمَا بَعْدَهَا, وَهَذِهِ سُنَّةٌ أَعْرَضَ عَنْهَا جُمْهُورُ الْقُرَّاءِ فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ فَضْلَاً عَنْ غَيْرِهِمْ. (صِفَةُ الصَّلَاةِ لِلْأَلْبَانِيِّ...
  10. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    - أَمْضَى سِلاَحٍ فِي الإِسْلاَمِ -يَقُولُ (جون تاكلي) عَنِ الْمُسْلِمِينَ: «يَجِبُ أَنْ يُسْتَخْدَمَ كِتَابُهُمْ (أَيْ القُرْآنُ الكَرِيمُ)، وَهُوَ أَمْضَى سِلاَحٍ فِي الإِسْلاَمِ، ضِدَّ الإِسْلاَمِ نَفْسِهِ لِنَقْضِيَ عَلَيْهِ تَمَامًا. يَجِبُ أَنْ نُرِيَ هَؤُلاَءِ النَّاسَ أَنَّ الصَّحِيحَ...
  11. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -سِرُّ الْقُرْآنِ لَيْسَ فِي هَذَا الْحِفْظِ الجَافِّ -وَلَكِنَّ سِرَّ الْقُرْآنِ لَيْسَ فِي هَذَا الْحِفْظِ الجَافِّ الَّذِي نَحْفَظُهُ، وَلَا فِي هَذِهِ التِّلَاوَةِ الشَّلَّاءِ الَّتِي نَتْلُوهَا، وَلَيْسَ مِنَ الْمَقَاصِدِ الَّتِي أُنْزِلَ لِتَحْقِيقِهَا تَلَاوَتُهُ عَلَى الْأَمْوَاتِ،...
  12. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -الْقُرْآنُ مَصْدَرُ السَّعَادَةِ -وَكَوْنُ الْمُسْلِمِينَ الْأَوَّلِينَ سُعِدُوا بِالْقُرْآنِ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ, فَهَذَا مَا لَا مِرَاءَ فِيهِ، وَهُوَ الْحَقِيقَةُ الْعَارِيَةُ الَّتِي جَلَّاهَا التَّارِيخُ عَلَى النَّاسِ مِنْ جَمِيعِ الْأَجْنَاسِ، وَزَكَّاهَا بِشَاهِدَيْنِ مِنْ آثَارِ...
  13. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -حَظُّ التَّجْرِبَةِ 1-وَأَمَّا حَظُّ التَّجْرِبَةِ: فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلاّ هوَ، مَا رَأَيْتُ- وَأَنَا ذُو النَّفْسِ الْمَلْأَى بِالذُّنُوبِ وَالْعُيُوبِ- أَعْظَمَ إِلَانَةً لِلْقَلْبِ، وَاسْتِدْرَارَاً لِلدَّمْعِ، وَإِحْضَارَاً لِلْخَشْيَةِ، وَأَبْعَثَ عَلَى التَّوْبَةِ مِنْ...
  14. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    سَلِ الْقُرْآنَ عَنْ نَفْسِكَ 1-قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :لَا يُسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ نَفْسِهِ إلَّا الْقُرْآنُ- فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ فَهُوَ يُحِبُّ اللَّهَ وَإِنْ كَانَ يُبْغِضُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. (مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى لشَيْخِ...
  15. ب

    إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ كُلِّهِم جَمِيعَاً

    جَاءَ فِي كِتَابِ: ذَيْلِ طَبَقَاتِ الْحَنَابِلَةِ لِابْنِ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيِّ رَحِمَهُ اللهُ (الْمُتَوَفَّى: 795هـ).... قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللهُ(الْمُتَوَفَّى: 620هـ ).... -فَإِنَّنِي إِذَا كُنْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى...
  16. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -قُوَّتَانِ عَظِيمَتَانِ -وَالْقُرآنُ وَسِيرَةُ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّتَانِ عَظِيمَتَانِ تَسْتَطِيَعٍانِ أَنْ تُشْعِلَا فِي الْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ نَارَ الْحَمَاسَةِ وَالْإِيمَانِ ، وَتُحْدِثَا فِي كُلِّ وَقْتٍ ثَوْرَةً عَظِيمَةً عَلَى الْعَصْرِ...
  17. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    -كَيْفَ يَشْقَى الْمُسْلِمُونَ وَعِنْدَهُم الْقُرْآنُ -كَيْفَ يَشْقَى الْمُسْلِمُونَ وَعِنْدَهُم الْقُرْآنُ الَّذِي أَسْعَدَ سَلَفَهُم؟ أَمْ كَيْفَ يَتَفَرَّقُونَ وَيَضِلُّونَ وَعِنْدَهُم الْكِتَابُ الَّذِي جَمَعَ أَوَّلَهُم عَلَى التَّقْوَى؟ فَلَوْ أَنَّهُم اتَّبَعُوا الْقُرْآنَ وَأَقَامُوا...
  18. ب

    وَفِيهِ مُعْجِزَة ظَاهِرَة

    وَفِيهِ مُعْجِزَة ظَاهِرَة 1-عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِىَ فِى الْيَوْمِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) قَالَ...
  19. ب

    الْحَاجَةُ إِلَى الْقُرْآنِ

    - اسْتِمَاعُ اللهِ لِقِرَاءَةِ عِبَادِهِ -وَهُوَ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، يَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْعِبَادِ كُلِّهِمْ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ، كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ. وَلَكِنَّ اسْتِمَاعَهُ لِقِرَاءَةِ عِبَادِهِ...
عودة
أعلى